مفاوضات بغداد بين ايران و5+1 نتائج غير مرضية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75623-مفاوضات_بغداد_بين_ايران_و5_1_نتائج_غير_مرضية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: اسباب عدم خروج مفاوضات بغداد بنتائج مرضية، والفارق بين سياسات العراق وتركيا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٦, ٢٠١٢ ٠٣:٠٦ UTC
  • مفاوضات بغداد بين ايران و5+1 نتائج غير مرضية

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: اسباب عدم خروج مفاوضات بغداد بنتائج مرضية، والفارق بين سياسات العراق وتركيا

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: اسباب عدم خروج مفاوضات بغداد بنتائج مرضية، والفارق بين سياسات العراق وتركيا.

مفاوضات بغداد بين ايران و5+1 نتائج غير مرضية

صحیفة (جمهوري اسلامي) تناولت اسباب عدم خروج مفاوضات بغداد بنتائج مرضية فقالت: لاشك ان المزايدات الغربية كانت ولاتزال تشكل حائلا دون توصل مفاوضات ايران ومجموعة 5+1 لبحث البرنامج النووي الايراني، الى اية نتيجة، فكاترين اشتون كررت ـ بعد انتهاء المفاوضات في بغداد ـ مطالبتها ايران بوقف نشاطاتها النووية.

وتضیف الصحیفة قائلة: بالنظر الى تقارير الوكالة الذرية الدولية التي تؤكد على عدم وجود اي انحراف في النشاطات النووية السلمية الايرانية، واعتراف الامريكان والاوروبيين، بأن ايران ترفض حرف نشاطاتها النووية صوب الاغراض العسكرية، يتساءل البعض عن الازدواجية في مواقف الغرب ومطالبته بتعليق النشاطات النووية ووقف التخصيب!!! وهذا طبعا يؤكد عدم مصداقية الغرب واستمراره في مزايداته.

کما ان تلویح الرئيس الامريكي باراك اوباما الى ضرورة التوصل لحل نهائي للمفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1، لخدمة حملته الدعائية، ومن ثم عدم التوصل الى نتائج ملموسة في بغداد، يؤكد وجود مؤثرات خارجية. وفي هذا الخصوص يبرز الدور الصهيوني الضاغط على الغرب لعرقلة مسيرة المفاوضات. فتوجه ممثل امريكا في مجموعة 5+1 بالنيابة عن المجموعة الى الكيان الصهيوني ـ المالك لأكثر من 200 رأس نووي والرافض للانضمام الى معاهدة منع الانتشار النووي ـ يأتي في هذا الاطار. وطالما بقي الغرب منفذا للاجندة الصهيونية، فإن الانفراجة في مفاوضات ايران ومجموعة 5+1 ستبقى بعيدة المنال، والحل الوحيد يكمن في عزل الدول الغربية لمسارها عن الصهاينة واتخاذها مواقف مستقلة.

جولة جديدة من مفاوضات 5+1 مع ايران

واما صحیفة الوفاق فقد قالت حول ذلك: اتفقت ايران ومجموعة (5+1) في ختام مفاوضاتهما ببغداد على عقد جولة جديدة لها في السابع عشر من حزيران في موسكو. ومثل هذا الاتفاق يدل على حصول بعض التقدم في مفاوضات بغداد، ولكن ليس بالمستوى المنشود، مما يستدعي مواصلتها، سيما وان الجانب الايراني الذي ذهب الى بغداد بمقترحات نووية وغير نووية تمكن ان يدافع بحكمة ومنطقية عن الحقوق، في مواجهة الغربيين ومزايداتهم. وربما يعود عدم الحسم في مفاوضات بغداد الى حد كبير الى دور امريكا التي بادرت قبل المفاوضات الى تصعيد العقوبات، ارضاء للكيان الصهيوني الذي يلوح بدوره بورقة الهجوم العسكري متجاهلا انه الاضعف في المنطقة.

وتتابع الصحیفة: ان الغربيين الاعضاء في مجموعة (5+ 1) يريدون فرض مواقفهم على الاعضاء الآخرين، سيما وان روسيا والصين ترفضان الرؤية الغربية في هذا المضمار، وتدعوان الى حل دبلوماسي. وقد ادرك الغربيون متأخرين ان ضغوطهم لم ولن تفلح في تليين موقف ايران التي لا تثق بهم، ولهذا فإنهم ربما عدلوا من مواقفهم الى حد ما في بغداد. ما یعني ان الايام القادمة ولحين مفاوضات موسكو ستكون مؤشرا على اذعان الغربيين واعترافهم بحقوق ايران المشروعة التي كفلتها لها المعاهدات الدولية.

استمرار المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1

وحول الموضوع ایضا قالت صحيفة (جام جم): لاشك ان المواقف السياسية للغرب من النشاطات النووية السلمية الايرانية كان وراء استمرار المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1، عشر سنوات.

وتتابع الصحيفة: رغم ان الغرب بذل قصارى جهده كي لا تخرج المفاوضات بنتائج مرضية للتغطية على ذكرى انتصار القوات الايرانية وتحرير خرمشهر من القوات العراقية الغازية التي تزامنت مع المفاوضات، الا ان هناك اكثر من مؤشر على تحقيق ايران انجازات كبرى، من قبيل ان الغرب قبل بالتوجه الى الجولة القادمة في موسكو، واعترافه بقوة ايران وعدم تنازلها عن حقها قيد انملة عن حقها، كما ان طرح ايران ومجموعة 5+1 لمقترحاتهم ومناقشتها سيمهد لرفع الكثير من الغموض حول المفاوضات، والنقطة الاخرى هي ان الدول الغربية فشلت في الوقوف بوجه المطالب الايرانية التي تمحورت حول بحث قضايا اخرى في المفاوضات كالاوضاع في البحرين وحق هذا الشعب في تقرير مصيره ومحاربة القرصنة البحرية وقوافل المخدرات.

واخیرا قالت (جام جم): على كل الذين كانوا بصدد تضخيم مفاوضات بغداد، لما ستتركها من آثار على قضايا المنطقة، ان يعلموا بانه لا يمكن ان نبقى مكتوفي الايدي بانتظار ما ستتمخض عنها جولات المفاوضات، فقطار المفاوضات وصل محطته الخامسة والثلاثين خلال عشر سنوات، وقد يستمر في هذا المسير عشر سنوات اخرى.

سیاسات العراق وترکیا

واخیرا مع صحیفة (حمايت) التي تحدثت عن سیاسات العراق وترکیا والفرق بینهما، فقالت: لاشك ان سياسات الانظمة كانت ولازالت وراء هبوط او صعود مكاناتها وشعبياتها في المنطقة والعالم، ومن هذه الانظمة العراق وتركيا. فتركيا التي تمكنت من ان تحتل مكانة مرموقة بين دول المنطقة، اتخذت في الفترة الاخيرة سلسلة مواقف من قضايا المنطقة، وتناغمها مع الصهاينة وتدخلاتها في شمال افريقيا، اثر على موقعها الدولي، بحيث ان الدول الغربية نفسها رفضت ان تعقد المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 في تركيا، وفضلت بغداد لهذا الغرض.

وتتابع الصحیفة قائلة: واما العراق فقد ارتفعت شعبيته بحيث تمكن خلال فترة قصيرة اي منذ خروج الاحتلال الامريكي ان يستضيف اجتماعين في منتهى الاهمية، كالقمة العربية ومفاوضات ايران ومجموعة 5+1 لبحث البرنامج النووي الايراني.

واخیرا قالت (حمايت): ان العراق وتركيا يسيران اليوم في طريقين متعاكسين، والسبب في هبوط شعبية تركيا هو مواقفها المخزية من جبهة المقاومة، والثورات التي اسقطت الحكام المستبدين، فيما تسببت مواقف العراق الداعمة لجبهة المقاومة والنظام في سوريا، ودعمه للشعب البحريني من ارتقاء شعبيته الى هذه الدرجة.