الانتخابات الرئاسية المصریة
May ٢٢, ٢٠١٢ ٠٢:١٠ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: الانتخابات الرئاسية المصریة، وزيارة امانو الى طهران واثارها المستقبلية، واوضاع سوريا والحديث عن اندلاع الحرب الاهلية، واجتماع الناتو وتركيبة المشاركين
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: الانتخابات الرئاسية المصریة، وزيارة امانو الى طهران واثارها المستقبلية، واوضاع سوريا والحديث عن اندلاع الحرب الاهلية، واجتماع الناتو وتركيبة المشاركين.الانتخابات الرئاسية المصریة
ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي تناولت الانتخابات الرئاسية المصریة، فقالت: يتوجه الشعب المصري يوم غد ولمدة يومين الى صناديق الاقتراع لخوض تجربة الانتخابات الرئاسية المصيرية والبالغة الاهمية. اذ تعتبر اهم تحول سياسي في تاريخ مصر بعد الانتخابات التشريعية، خصوصا وانها ستفتح الطريق امام الشعب لاخراج العسكر من الحكم، وكسر العقبة الكبرى في طريق اكمال اهداف الثورة المصرية.
وبالنظر الى ان نتائج هذه الانتخابات، ستعين اطر السياسة الداخلية والخارجية لمصر، لذا فقد بدأت الكثير من التيارات ومعهم الصهاينة والغرب وبعض الدول العربية، بالتحرك للتاثير على النتائج. فطبقا لتقسيم المرشحين، هناك تيارين يتنافسان للسيطرة على الحكم الاول يتمثل بالاسلاميين الذين يؤكدون على التعامل طبق الشريعة الاسلامية، ويؤكدون على قطع العلاقة مع الصهاينة. والتيار الثاني هم العلمانيين التابعين للغرب كاحمد شفيق رئيس وزراء فترة الدكتاتور مبارك، الذي يخطط للالتزام بالمعاهدات مع الصهاينة وتعزيز العلاقة مع الدول الغربية.
ثم ذهبت الصحيفة الى القول: في نظرة الى نتائج الانتخابات التي جرت خارج مصر يتضح بان الغالبية العظمى تؤيد مرشحي الاحزاب الاسلامية كمرشح الاخوان المسلمين احمد مرسي. الا انه وبوجود العسكر الذي يخطط لحرف النتائج لصالح اشخاص كاحمد شفيق، فان انتخابات يوم غد ستشهد منافسة محتدمة، وقد تتجه الى المرحلة الثانية، الا اذا تمكن الشعب المصري من سد الطريق امام اي تلاعب بالنتائج.
زيارة امانو الى طهران
صحيفة الوفاق علقت على زيارة امانو الى طهران واثارها المستقبلية، فقالت: زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لطهران، شدَّت الأنظار الى طهران لمعرفة نتائجها. ويرى مراقبون ان امانو المنحاز للغرب في رؤيته للملف النووي الايراني، يرغب في حسم هذا الملف داخل الوكالة الدولية وعلى يده.
وتابعت الوفاق قائلة: في ضوء تأكيد طهران على تمسكها بحقها المشروع في امتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية، فان أي اتفاق سواء لوضع نمط تعاون بين طهران والوكالة سيبعد ظلال التهديد عن الملف الايراني. هذا اذا ما أخذنا بعين الاعتبار أيضاً تصريحات اوباما حول ضرورة إحترام حق ايران في امتلاك التقنية النووية السلمية والتي قد تأتي مشجعة الى حد ما، بيد ان كلامه عن استمرار العقوبات يكشف ان الغرب لايزال يعاني من الإزدواجية في مواقفه، على الرغم من ان المؤشرات تدل على ان امريكا بحاجة الى تواصل المباحثات أكثر مما تحتاج ايران اليها. هذا الى جانب كون مجموعة (5+1) بدورها لا ترغب في مواجهة الفشل بمفاوضات بغداد، ما يعني ان مفاوضات بغداد ستکون من أهم الجولات التي عقدت بين الجانبين.
الحديث عن اندلاع الحرب الاهلية في سوريا
صحیفة اطلاعات علقت على اوضاع سوريا والحديث عن اندلاع الحرب الاهلية فقالت: بعد طرح كوفي عنان مبادرته لحل الازمة في سوريا حذر الامين العام السابق للامم المتحدة من اندلاع الحرب الاهلية في حالة عدم تطبيق مبادرته بحذافيراها.
وتابعت الصحيفة قائلة: لاشك ان الخاسر الاكبر في حال اندلاع الحرب الاهلية ستكون المعارضة، لافتقادها للاسلحة الثقيلة والخبرات العسكرية رغم المساعدات العسكرية التي تقدمها تركيا لهم في هذا المجال. وبالمقابل سينتصر الجيش الحكومي السوري لدقة تنظيمه وجهوزيته، ولكن مقابل سقوط الآلاف وتدمير البلاد. وفي هذه الحالة سيطرح الغرب احتمال التدخل العسكري، وذلك عبر الناتو طبعا. وفي الوقت الذي تنشغل فيه امريكا بقضية الانتخابات الرئاسية واوروبا بازمتها الاقتصاية، وتأكيد الناتو على عدم وجود البرنامج الخاص بمهاجمة سوريا، وبقاء الدول العربية مسلوبة الارادة، ووقوف الصين وروسيا ضد اي قرار قد يصدر عن مجلس الامن ضد سوريا. فان الغرب سيعتمد خطة الحرب الاستنزافية لإنهاك الجيش السوري لتنتهي الامور بانقلاب عسكري.
واخيرا قالت اطلاعات: في الوقت الذي اعلن عنان عن ان الانتخابات في سوريا لم تجري بصورة سليمة، لذا يستوجب تنفيذ وقف اطلاق النار بصورة كاملة وصحيحة، تمهيدا لاجراء الحوار السياسي بين الحكومة والمعارضة، والذي سيمهد لاجراء انتخابات تشريعية شاملة وحرة، لاجهاض الخطط الغربية الرامية لقلب الاوضاع في سوريا.
اجتماع الناتو
صحیفة (سياست روز) علقت على اجتماع الناتو وتركيبة المشاركين، فقالت: الى جانب الدول الـ 28 الاعضاء في الناتو شاركت مجموعة كبيرة من الدول وصل عددها الى 50 دولة، ضمت دول عربية ودول من اسيا الوسطى والقوقاز وافريقيا، والسؤال الذي يطرح نفسه هو ما سبب المشاركة الواسعة في اجتماع الناتو الذي عقد بشأن افغانستان؟
وفي الجواب قالت الصحيفة: لاشك ان الهاجس الاكبر لاوباما هو الفوز بالانتخابات الرئاسية، لذا فانه حاول ان يبين قوته بجمع هؤلاء الرؤساء في اجتماعات الناتو و ( جي 8 )، وفرض مطاليبه بشان افغانستان على باقي اعضاء الناتو، وتبرير الاتفاقية الستراتيجية مع الحكومة الافغانية، كما انه في الوقت الذي تلوح فيه بوادر انهيار الناتو، تحاول واشنطن ان تروج الى وجود اتحاد قوي بين اعضاء الحلف وباقي دول العالم، ليشكل مقدمة لخطة امريكية لرفع عدد اعضاء الناتو مع حلول عام2020 .
واخیرا قالت الصحیفة: ان عقد اجتماعات الناتو بهذا العدد من الدول يعتبر استمرارا لسياسات امريكا التوسعية وتبريرا لسياسة العسكرتارية، التي من شأنها ان تشكل تهديدا للامن والسلام العالميين رغم ان الخلافات بين الاعضاء تجعل مستقبل الحلف غامضا.