خطة السعودية لضم البحرين
May ١٩, ٢٠١٢ ٠٢:١٦ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: مستقبل الخطة السعودية لضم البحرين، والدوافع الامریکية للتدخل في اليمن، واجتماع الناتو في شيكاغو واهداف اوباما
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: مستقبل الخطة السعودية لضم البحرين، والدوافع الامریکية للتدخل في اليمن، واجتماع الناتو في شيكاغو واهداف اوباما.خطة السعودية لضم البحرين
ونبدأ مع صحيفة (جوان) التي علقت على الخطة السعودية لضم البحرين، فقالت: رغم الحملة الاعلامية والدبلوماسية للرياض للضغط على الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي للقبول بالخطة السعودية إلا ان النتيجة جاءت على عكس ما یشتهي آل سعود، حيث رفضت الدول الاعضاء في مجلس التعاون للدول العربية في الخليج الفارسي الخطة من اساسها، علما بانها كانت معلومة سلفا من خلال اخفاقات مجلس التعاون فی الکثیر من خططه كالتوصل الى اتفاقية العملة الموحدة. واما على الصعيد العسكري، فان كل ما حققه المجلس هو تدخل قواته، المعروفه بدرع الجزيرة في البحرين، ولكن دون ان تفلح في اخماد ثورته الشعبیة. وفي حرب تحرير الكويت من سيطرة القوات العراقية الغازية، بقيت قوات درع الجزيرة في معسکراتها عاجزة عن القيام بأي عمل. فضلا عن ان الدول الاعضاء بمجلس التعاون، باتت تعتبر هذه القوة بانها مصدر ازعاج لها، خصوصا وان قضية تولي قيادتها تعشعش في مخيلة النظام السعودي.
وتابعت الصحيفة قائلة: ان الانظمة العربية، في منطقة الخليج الفارسي باستثناء النظام البحريني وامير قطر، كانت ولاتزال تنظر بعين الريبة الى خطط النظام السعودي التوسعية. اذ تعتبرها عملیة ابتلاع الرياض لباقي الدول الاعضاء في مجلس التعاون، او على الاقل السيطرة عليها وفرض اجندتها. وبناءا على رفض الاكثرية في مجلس التعاون للخطة السعودية، فانها لن ترى النور وستموت في مهدها، طالما بقي الغموض يكتنف النوايا السعودية، والتي تعكس وجود خطة غربية للسيطرة على دول المنطقة.
مشروع إلحاق البحرين بالسعودية
واما صحيفة الوفاق فقد قالت حول الخطة السعودية: ان الضم أو الاتحاد، هو شأن سيادي لا بد للشعب أن يحسم رأيه فيه، ولا يحق لأي نظام أن ينوب الشعب في إتخاذ القرارات بهذا الشأن، الا اذا كان مثل هذا النظام تساوره هواجس من ناحية الشعب. وهذا هو الأقرب الى الواقع، في الحالة التي يدور عنها اليوم الحديث بشأن مشروع إلحاق البحرين بالسعودية.
ان الحراك الشعبي الدائر منذ أكثر من عام في البحرين، للمطالبة بالحقوق المشروعة والحريات، الى جانب التدخل العسكري السعودي لإخماد هذا الحراك، يسلبان الشرعية من مثل هذا الاتحاد، لان الشعب لم يعط رأيه فيه، ويأتي في ظل أجواء ضاغطة هدفها الايحاء بعدم وجود شيء غير اعتيادي. هذا ناهيك عن إن أبعد الانظمة الى الإتحاد والاندماج الحقيقيين، هي التي تخشى اليوم الصحوة الاسلامية، وهي أنظمة لا تعترف بالديمقراطية والمشاركة الشعبية ولا تتمتع بدستور حقيقي ينص على دور الشعب، والقرار فيها ليس للشعب المُغيّب عن صنع مستقبله وأداء دوره.
واخیرا قالت صحيفة الوفاق: ان إتحاداً من هذا النمط، لن يدوم، في ضوء الحراك الشعبي العارم بالبحرين، حتى لو أضفيت صبغة أخرى عليه، علما بأن تجارب سابقة، تشير الى ان دولا عربية كانت اتجهت صوب الوحدة وبدعم جماهيري، لكنها سرعان ما انفصلت وعادت الى ما كانت عليه قبل الوحدة.
دوافع امریکا بالتدخل في اليمن
تحت عنوان الدوافع الامریکة وراء التدخل في اليمن، قالت صحيفة (حمايت): في خضم تحولات اليمن تبرز التدخلات الامريكية في هذا البلد تحت عنوان محاربة القاعدة، لتحقيق مجموعة اهداف منها ان واشنطن تخطط للسيطرة على منابع النفط اليمنية واستغلال موقعها الإستراتيجي. فاليمن تقع في منطقة مضيق باب المندب الرابط بين خليج عدن والبحر الاحمر. فالسيطرة على هذه النقطة تحضى باهمية بالغة بالنسبة لأميركا. وان واشنطن التي فرضت سلطتها على الصومال التي تمثل الضلع المجاور لليمن، تخطط لإكمال سيطرتها على المنطقة بتثبيت وجودها وسيطرتها على اليمن.
وتابعت صحيفة حمايت قائلة: وبالنظر الى تصاعد الثورة اليمنية، رغم تنحي صالح وعملیات القمع التی یمارسها عبد ربه منصور هادي، فان الخوف من انتقال الثورة الى داخل الاراضي السعودية دفع بواشنطن للتدخل في اليمن بذريعة محاربة القاعدة لقمع الثورة الشعبية، وتطبيق اجندتها لضمان امن النظام السعودي، لا يخفى ان الحوثيون اكدوا بان القوات السعودية تقوم حاليا بعمليات سرية شمالي اليمن. ما يعني انها مؤشرات حول وجود خطة مبيتة لاحتلال اليمن، تكون فيها السعودية الاداة التنفيذية.
اجتماع الناتو في شيكاغو
صحیفة (سياست روز) تناولت اجتماع الناتو في شيكاغو واهداف اوباما، فقالت: في الوقت الذي يستعد اوباما لخوض سباق الانتخابات الرئاسية، فان اجتماع الناتو يشكل بالنسبة للرئيس الامريكي جسر الخلاص من سلسلة مشاكل يعاني منها كالازمة الاقتصادية التي تعصف ببلاده. رغم نجاحه في تثبيت نقطة واحدة في سجل اعماله وهي قضية خروج القوات الامريكية من افغانستان.
وتابعت الصحیفة تقول: يحاول الرئيس الامريكي ومن خلال استضافة بلاده لاجتماع قمة الناتو ان يؤكد للشعب الامريكي بان امريكا لاتزال القوة الكبرى والآمر والناهي دون منازع في العالم. وفي الوقت الذي يطالب الشعب الامريكي المسؤولين في البيت الابيض بسحب جنودهم من افغانستان، يحاول اوباما ان يخلق الذرائع للبقاء هناك مدة اكبر. لذا سيسعى اوباما لطرح قضية الاتفاقية الإستراتيجية والترويج الى اهمية دور الناتو، لاقناع الرأي العام الامريكي بضرورة بقاء القوات الامريكية في افغانستان مدة اطول.
واخيرا قالت صحيفة (سياست روز): رغم محاولات اوباما لتحقيق اهدافه الجهنمية، إلا ان التظاهرات التي خرجت في شيكاغو وباقي المدن تزامنا مع اجتماع قمة دول الناتو، تؤكد بأن الشعب الامريكي قد سأم سياسة العسكرتارية، كما ان عدم مشاركة الرئيس الروسي بوتين في الاجتماع يؤكد فشل امريكا في فرض سياساتها السلطوية، وهي التي ستشكل تحديا كبيرا لاوباما في حملته الانتخابية.