سياسة تركيا المزدوجة ازاء ايران
Apr ٠٨, ٢٠١٢ ٠٢:٣٠ UTC
ركزت ابرز الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية: سياسة تركيا المزدوجة ازاء ايران، واستضافة بغداد لاجتماعات ايران مع مجموعة 5+1، وايام افريقيا العصيبة، والكيان الصهيوني وتفاقم ازماته الداخلية
ركزت ابرز الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية: سياسة تركيا المزدوجة ازاء ايران، واستضافة بغداد لاجتماعات ايران مع مجموعة 5+1، وايام افريقيا العصيبة، والكيان الصهيوني وتفاقم ازماته الداخلية.سياسة تركيا المزدوجة ازاء ايران
صحيفة (افرينش) تناولت سياسة تركيا المزدوجة ازاء ايران، فقالت: في الوقت الذي تربط البلدان مصالح مشتركة واتفاقيات تعاون، نشاهد ان العلاقات السياسية بين البلدين في هذه الفترة كانت الى الوراء اكثر مما هي الى الامام. فمع تأكيد وزير الخارجية التركي على ان انقرة لن تسمح بتعكير صفو العلاقات الايرانية التركية، إلا ان تعامل تركيا مع ايران خلال الاشهر الاخيرة كان على العكس تماما، فرغم الترويج الى امكانية تحسين العلاقات بين البلدين، نشاهد ان تركيا تمارس الى حد ما سياسة معادية تجاه ايران، فنظرة تركيا تجاه الغرب والكيان الصهيوني، وموضوع نشر النظام الصاروخي الامريكي على الاراضي التركية، والمساعي التركية لتحديد النفوذ الايراني في العراق، كل ذلك يعتبر مؤشر على بروز اختلافات بين الطرفين.
وتتابع الصحيفة قائلة: ان تركيا في اطار اللعبة السياسية في المنطقة لا تشكل حليفا ستراتيجيا لايران ولا عدوا لئيما، وانما تقف رقيبا اقليميا لن يهمها سوى خدمة وضمان مصالحها الاقتصادية والسياسية في تعاملاتها مع الجمهورية الاسلامية. فالترك يلعبون اليوم على الحبلين. وطالما بقيت انقرة تعتمد مثل هذه السياسة المزدوجة في تعاملها مع الكثير من القضايا، فلا يمكن التعويل عليها، بدليل ادعاءاتها بالالتزام بصداقتها مع ايران من جهة، فيما تتخذ سياسة مؤيدة للغرب ابسطها في قضية شراء النفط الايراني.
استضافة بغداد لاجتماعات ايران مع 5+1
صحيفة (كيهان العربي) تناولت موضوع استضافة بغداد لاجتماعات ايران مع مجموعة 5+1، فقالت: من الواضح ان اختيار مكان أي اجتماع لاي دولة ما يتم بالتوافق مع الاطراف التي تلتقي في هذا الاجتماع. لذا فإن موقف الدولة التي تحتضن هذا الاجتماع ينبغي ان يتسم بالحيادية. ومن خلال متابعة التحرك التركي خلال العامين الماضيين اتضح للجميع ان انقرة خرجت عن حياديتها. وقد برز وبوضوح هذا الموقف في الاحداث الحاصلة في سوريا وتقديمها الدعم اللامحدود للمعارضة مما اعتبر بانه تدخلا سافرا لم يسبق له مثيل.
ان اختيار تركيا لمقر اجتماع دولي قد يدفعها لإفشاله. وكذلك طفى على السطح وخلال الفترة الماضية ان تركيا وبسياساتها المزدوجة تخطط لإعادة الهيمنة العثمانية لتوسيع نفوذها المغلف بغطاء طائفي حاقد. وعليه لابد من الاشارة هنا الى ان العراق اليوم وبعد نجاح انعقاد مؤتمر القمة فيه قد وضعه في موقعه المتقدم في المنطقة، وان اختيار بغداد بدلا من انقرة قد يكون قرارا جيدا في اجراء المباحثات بين ايران الاسلامية ودول مجموعة 5+1 خاصة وان العراق ابدى استعداده ورغبته في عقد هذا الاجتماع.
ايام افريقيا العصيبة
ايام افريقيا العصيبة تحت هذا العنوان، قالت صحيفة (حمايت): لم تستطع القارة الافريقية من لملمة جراحها الى اليوم رغم امكانياتها الهائلة وامتلاكها للطاقات البشرية والطبيعية، وباتت اليوم محورا للتحولات العالمية، تطوي مسيرا ينتهي الى الحروب الاهلية وازمات كبرى لتقسيم بلدانها ووقوع الانقلابات العسكرية فيها.
وتتابع الصحيفة قائلة: رغم ان التركيبة القبلية والعرقية هي الحاكمة في افريقيا الى جانب الفقر والمجاعة والبطالة، إلا انه وبالنظر الى التحولات الجارية يتجلى دور القوى الاجنبية في هذا المجال، فالدول الغربية تسعى لبيع اسلحتها الى هذه القارة لتنفيذ مخططاتها لزرع بذور الفتنة وتقسيم القارة، وتسعى ايضا للسيطرة على تلك الدول لنهب ثرواتها الطبيعية، بعد ان راحت مصالحها في الشرق الاوسط تتعرض للخطر الحقيقي اثر اندلاع الصحوة الاسلامية في الكثير من الدول العربية وسقوط بعض الانظمة الديكتاتورية.
واخيرا قالت صحيفة (افرينش): ان الغرب الذي عجز عن التدخل المباشر في افريقيا، يخطط اليوم لتضعيف هذه القارة وتمزيقها للسيطرة عليها، بدليل ان الازمات في بعض دولها تسير بها نحو التقسيم كما هو الحال في السودان ومالي وليبيا والنيجر والصومال. ما يعني ان افريقيا تطوي اياما عصيبة وتتصارع مع مؤامرة خطيرة اقلها هو تقسيمها الى دويلات صغيرة.
الكيان الصهيوني وتفاقم ازماته الداخلية
تحت عنوان الكيان الصهيوني وتفاقم ازماته الداخلية، قالت صحيفة (رسالت): لاتزال الاحتجاجات على سياسات حكومة نتنياهو مستمرة والارضية متوفرة لتشهد تصاعدا مطردا. وان تدهور اسهم الشركات الاقتصادية والتجارية دليل بارز على اتساع الازمة المالية والركود الاقتصادي في الكيان. فضلا عن ارتفاع معدلات البطالة الذي يزيد الطين بلة. والذي تسبب ببدء الهجرة المعاكسة للهروب من جحيم الكيان الصهيوني. وبصورة عامه ان نتانياهو يعاني اليوم من اوضاع بالغة الصعوبة بحيث ان التخلص منها بات في حكم المستحيل.
وتتابع الصحيفة: لاشك ان استمرار الاحتجاجات الشعبية في الكيان سيترك آثارا كبرى على امنه. وباستمرار هذه الاحتجاجات الشعبية فإن نتنياهو سيصل الى نهاية الطريق. خصوصا وان حكومة نتنياهو حكومة ائتلافية ضعيفة اساسها.
واخيرا قالت الصحيفة: الى جانب الازمة الحالية في الكيان الصهيوني، فإن تخرصات بعض المسؤولين الصهاينة بشأن البرنامج النووي السلمي الايراني ستزيد من ضعف وخوار الاحتلال، لأن الكيان الصهيوني بات في معرض الانتقادات الدولية، بسبب امتلاكه للترسانة النووية الضخمة التي تشكل خطرا على الشرق الاوسط والبشرية جمعاء.