العداء الامريكي للجمهورية الاسلامية
Apr ٠٩, ٢٠١٢ ٠٣:٣٧ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، منها: استمرار العداء الامريكي للجمهورية الاسلامية، وترشيح عمر سليمان للانتخابات الرئاسية في مصر، واهداف زيارة ارودغان الى الصين، والدوافع وراء المؤامرة الغربية العربية الصهيونية ضد سوريا
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، منها: استمرار العداء الامريكي للجمهورية الاسلامية، وترشيح عمر سليمان للانتخابات الرئاسية في مصر، واهداف زيارة ارودغان الى الصين، والدوافع وراء المؤامرة الغربية العربية الصهيونية ضد سوريا.العداء الامريكي للجمهورية الاسلامية
صحيفة الوفاق التي تناولت استمرار العداء الامريكي للجمهورية الاسلامية، فقالت: اكدت ايران منذ انتصار ثورتها الاسلامية على إقامة علاقات متكافئة قائمة على الاحترام المتبادل مع جميع البلدان باستثناء الكيان الصهيوني، ووفق هذا المبدأ لم تكن طهران البادئة في قطع العلاقات السياسية مع الولايات المتحدة وانما واشنطن هي كانت البادئة، والبادئ اظلم، حيث اقدمت على قطع هذه العلاقات في الثامن من نيسان / ابريل 1980، بفعل الضربة التي تلقتها جرّاء انتصار الثورة الاسلامية وسقوط نظام الشاه الحليف لها.
ومن حينها اضمرت واشنطن تجاه النظام الاسلامي عداء لم يستكن حتى اليوم، ولجأت الى أنواع الحيل والمؤامرات ضد هذا النظام، وكانت الحرب المفروضة التي شنها نظام صدام اولى المخططات التي وضعتها الإدارة الامريكية لمواجهة اشعاعات الثورة الاسلامية واحتوائها.
وتابعت الصحيفة قائلة: رغم مضي أكثر من ثلاثة عقود، لم تتعض الإدارة الامريكية من فشل مخططاتها ضد ايران، حيث لاتزال ترفض الالتزام بالمعايير والقواعد الدولية الخاصة بالتعاطي المتكافئ بين بلدان العالم. لذا فإن المواقف الاستعلائية والمتغطرسة واتهام الآخرين بدعم الارهاب واقتناء السلاح الذري وما إلى ذلك من نعوت باطلة، تشكل مؤشرات على السياسة الازدواجية لواشنطن تجاه الجمهورية الاسلامية التي ترى نفسها في غنى عن العلاقات مع الولايات المتحدة طالما استمرت الأخيرة على نهجها العدائي.
ترشيح عمر سليمان للرئاسة المصرية
واما صحيفة (جام جم) فقد علقت على ترشيح عمر سليمان للانتخابات الرئاسية في مصر، فقالت: يزخر ملف عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية في عهد مبارك بجرائم لا حصر لها ارتكبها ضد المعارضة والسجناء السياسيين وعمليات القتل التي حدثت باوامر شخصية منه ابان الثورة المصرية ودوره في العلاقات مع الصهاينة والغرب بحيث ابعدته عن المجتمع المصري .
وتتابع الصحيفة قائلة: في الوقت الذي ينظر الشعب المصري الى عمر سليمان بنظرة سلبية فإن هناك سؤال يطرح نفسه حول سبب ترشح عمر سليمان؟ ولماذا يحاول تولي اعلى منصب في البلاد في الوقت الذي يرفضه الشعب المصري ويطالب بمحاكمته؟؟؟
وفي الجواب قالت الصحيفة: يعتقد البعض بأن هدف سليمان من تولي رئاسة البلاد هو الابقاء على نظام مبارك، وهذا طبعا ليس بالبعيد لأن نتائج الانتخابات لو طرا عليها ادنى تزوير وتولى عمر سليمان رئاسة الجمهورية سيبذل جل جهوده لإعادة ازلام مبارك الى الحكم، خصوصا وهو مكلف من الغرب بإيجاد البلوى والتوتر الامني لحرف الثورة المصرية واجهاضها. رغم ان الشارع المصري قد كسر حاجز الخوف، ومن المؤكد انه سينزل الى الشوارع مرة اخرى ليحول دون تولي عمر سليمان منصب الرئاسة.
زيارة اردوغان الى الصين
صحيفة (حمايت) تناولت اهداف زيارة اردوغان الى الصين، فقالت: يسعى رئيس الوزراء التركي بزيارته الى الصين تحقيق مجموعة اهداف منها اقتصادية للاستعانة بالاقتصاد الصيني لدعم اقتصاد بلاده خصوصا في فترة انهيار الاقتصاد الغربي، وهو ما سيساعد الاقتصاد التركي للتعافي من ازمته بفضل الامكانيات الاقتصادية الهائلة لبكين، بالاضافة الى ان اردوغان يسعى لترميم صورة بلاده بعد سلسلة مواقف اتخذتها تركيا تركت بشأن اهم قضايا المنطقة وتماشيها مع امريكا والغرب في سياساتها ازاء دول وشعوب المنطقة، والتي تسببت بضربة كبرى لمكانة تركيا في المنطقة والعالم.
وتتابع الصحيفة قائلة: في الوقت الذي تتخذ الصين مواقف صارمة ازاء ابرز قضايا المنطقة كسوريا مثلا وتعتمد سياسات رافضة لاطماع وسياسات الغرب الرامية للسيطرة على مقدرات شعوب المنطقة وتبديل انظمتها بما يخدم مصالحها، فإن اردوغان سيجد صعوبة كبرى في مهمته لسوق بكين صوب اجندة بلاده، ما يعني ان تركيا التي تسعى لتلعب ادوارا كبرى في ابرز قضايا وتحولات المنطقة ستفشل في مهمتها وتواجه رفضا قاطعا ولن تلقى اذانا صاغية من بكين.
الدوافع وراء المؤامرة ضد سوريا
واخيرا طالعتنا صحيفة (جمهوري اسلامي) بتحليل حول الدوافع وراء المؤامرة الغربية العربية الصهيونية ضد سوريا، فقالت: حقيقة الاوضاع في سوريا هو انها تتعرض لمؤامرة مثلث امريكا الكيان الصهيوني والرجعية العربية الرامية لحرف الرأي العام العالمي والاسلامي، عن الصحوة الاسلامية التي اطاحت باربعة من عتاة الحكام المستبدين، حرفها صوب قضية سوريا لضمان امن الكيان الصهيوني والإبقاء على الباقي من الحكام الرجعيين. فبنجاح هذه المؤامرة سيتنفس الصهاينة الصعداء، ويطيل عمر الباقي من الانظمة المأجورة ويبعد عنها سهام الصحوة الاسلامية لأجل غير معلوم على الاقل.
وتتابع الصحيفة قائلة: رغم كل التحشيدات الغربية ضد سوريا إلا ان المؤامرة ستفشل لا محالة. فما يميز سوريا عن باقي الدول العربية هو ان الشعب السوري يقف الى جانب نظامه، فيما نشاهد ان الجماهير خرجت ضد انظمتها في مصر وتونس واليمن وليبيا والبحرين. الأمر الذي يعني ان الهدف من محاولات اسقاط النظام في سوريا هو ضرب جبهة المقاومة، وفي هذه المؤامرة يقف اوباما في المقدمة، لكسب دعم الصهاينة الى جانبه في الانتخابات الرئاسية المقبلة. بالاضافة الى ان الامم المتحدة الداعمة الاساسية للصهاينة، والجامعة العربية التي تتحرك ضد سوريا خدمة للغرب والكيان الصهيوني، ما يعني ان تمشيط المنطقة من الحكام المستبدين وتوعية الجماهير الاسلامية في الدول العربية، هو السبيل الوحيد لإزالة الكيان الصهيوني من العالم الاسلامي واجهاض المؤامرات الغربية.