الصهاينة وتغيُّرات مواقفهم ازاء ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75688-الصهاينة_وتغيُّرات_مواقفهم_ازاء_ايران
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: التغييرات في مواقف الصهاينة ازاء ايران، وامريكا ونشر نظامها الصاروخي في بعض الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، والتعاطي المشبوه لبعض الدول العربية مع قضايا العالم الاسلامي، ومؤامرة الغرب الجديدة بايجاد الفرقة بين المسلمين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١١, ٢٠١٢ ٠٢:٢٥ UTC
  • الصهاينة وتغيُّرات مواقفهم ازاء ايران

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: التغييرات في مواقف الصهاينة ازاء ايران، وامريكا ونشر نظامها الصاروخي في بعض الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، والتعاطي المشبوه لبعض الدول العربية مع قضايا العالم الاسلامي، ومؤامرة الغرب الجديدة بايجاد الفرقة بين المسلمين

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: التغييرات في مواقف الصهاينة ازاء ايران، وامريكا ونشر نظامها الصاروخي في بعض الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، والتعاطي المشبوه لبعض الدول العربية مع قضايا العالم الاسلامي، ومؤامرة الغرب الجديدة بايجاد الفرقة بين المسلمين.

الصهاينة وتغيُّرات مواقفهم ازاء ايران

صحيفة (سياست روز) علقت على التغيُّرات في مواقف الصهاينة ازاء ايران، فقالت: بعد ان كان الصهاينة يرفعون عقيرتهم بكيل التهديدات لتوجيه ضربة عسكرية الى ايران بسبب برنامجها النووي السلمي، ها هم يعودون ادراجهم بالتطرق الى الاكتفاء بما يسمونها بالعقوبات والحظر النفطي، وهذا ما اكد عليه اكثر من مسؤول صهيوني خلال زياراتهم لاوروبا، واخرهم وزير خارجيتهم ليبرمن.

وتتابع الصحيفة قائلة: حسب الكثير من المراقبين السياسيين فان التحول الكبير في الموقف الصهيوني ناجم عن خوفهم من تكرار الهزائم التي لحقت بهم في عدوانهم على جنوب لبنان وعلى غزة. فالكيان الصهيوني الذي لا يقدر على مواجهة الفلسطينيين والمجاهدين في لبنان، لا يمكنه ان يواجه دولة كبرى كايران الاسلامية التي يؤكد العالم ويعترف بان قدراتها الدفاعية بلغت اعلى المستويات، وهذا ما اكده ايضا المستوطنون الصهاينة خلال تظاهراتهم التي اطلقوها بقولهم ان مهاجمة ايران يعني دمار كيانهم المهزوز.

واختتمت (سياست روز) مقالها قائلة: مما لاشك فيه ان وحدة واتحاد الشعب الايراني، هو سبب خوف الغرب والصهاينة من اطلاق التهديدات العسكرية من جديد، هذه الوحدة التي تجسدت بوضوح خلال المشاركة في الانتخابات الاخيرة، وكذلك بلوغ ايران اعلى المراتب العلمية وناصية التقنية النووية.

خطة امريكية لنشر النظام الصاروخي

صحيفة اطلاعات تناولت الخطة الامريكية الجديدة لنشر النظام الصاروخي في بعض الدول العربية في منطقة الخليج الفارسي، فقالت: بعد فشلها في نشر ما يسمى بالدرع الصاروخية في اوروبا، ها هي واشنطن تخطط من جديد لنشرها في منطقة الخليج الفارسي وبالتحديد في قطر والبحرين والامارات والكويت وستنضم اليها قريبا كل من السعودية وعمان.

ومهما كانت الذرائع الا ان نشر هذا النظام الخطير في هذه الدول سيحمل المنطقة ازمات هي في غنى عنها. وقد ادعت واشنطن وعلى لسان الجنرال (بترايوس) رئيس الـ (C I A) بأن هذه الانظمة الصاروخية هي للدفاع عن الدول المذكورة ورفع قدراتها الدفاعية في مقابل الصواريخ الايرانية البعيدة المدى.

وتتابع الصحيفة: واللافت هو ان الدول العربية في منطقة الخليج الفارسي لم تسأل نفسها يوما بأنه لو كانت ايران تخطط لضربها، فانها لن تحتاج لاطلاق صواريخ بعيدة المدى عليها بالنظر الى قربها من السواحل والجزر الايرانية، ما يعني ان هدف اميركا الحقيقي من نشر صواريخها هو غير ذلك الادعاء، اي انه للدفاع عن الكيان الصهيوني، فضلا عن ان ذلك سيحول المنطقة الى ساحة صراع بين القوى الغربية وتجر معها الصين وروسيا، ما يعني انه ستتبلور تكتلات عسكرية تحول المنطقة الى بؤرة للازمات تحرق تبعاتها العالم باسره ولن تسلم منه حتى اميركا.

تعاطي مشبوه مع قضايا العالم الاسلامي

واما صحيفة الوفاق فقد تناولت التعاطي المشبوه لبعض الدول العربية مع قضايا العالم الاسلامي، فقالت: المفارقة بين الحالة السورية وسائر الحالات التي شهدتها دول عربية، غير خافية على المراقبين، لكن تسليط الاضواء وتركيز الاعلام المسيّر على الحالة السورية هو الذي يبعث على الاستغراب.

فبرغم بعض الانتقادات التي كانت موجهة إلى جوانب سياسية فيها، فان سورية عملت بالاصلاحات التي قطعتها وهي ماضية في تطبيقها، فضلا عن التزامها بخطة «عنان» لإيجاد مخرج سلمي للإزمة.

وتتابع الصحيفة قائلة: ان سورية تشكل خط المواجهة امام العدو الصهيوني، وأي شيء ينال منها لا يصب في مصلحة القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ولهذا فان شهر السلاح ورفض الحوار مع النظام لتسوية الازمة القائمة، هو خدمة يقدمها المسلحون الذين يتلقون الدعم من وراء الحدود للعدو.

واخيرا وحول التدخل الغربي قالت صحيفة الوفاق: ان التدخل الغربي يأتي وفق الضوء الاخضر العربي، وقد اكدت التجارب انه لا يحمل خيرا للشعوب العربية، وليبيا خير دليل على ذلك. فلابد ان يكون ذلك عبرة للذين يتباكون على الشعوب الأخرى، بينما شعوبهم أولى بإهتمامهم، ورعايتهم بطريقة انسانية واخلاقية.

مؤامرة الغرب الجديدة

واخیرا مع صحيفة (حمايت) التی علقت الى مؤامرة الغرب الجديدة بايجاد الفرقة بين المسلمين فقالت: تشير التحولات الى ان الغرب والصهاينة منهمكين اليوم في مؤامراتهم الجديدة بزرع بذور الفتنة بين ابناء العالم الاسلامي، وفي هذا الاطار هناك سيناريو يعملون لتطبيقه لتأزيم اوضاع البلدان الاسلامية، باحياء وتقوية الجماعات الارهابية التي تنفذ وباسم الاسلام ـ كالقاعدة والوهابيين والسلفيين ـ جرائمها وتفجيراتها في الاسواق والمراكز العامة.

وتتابع صحيفة (حمايت) قائلة: والأهم من كل ذلك هو ان تحركات الدول الغربية والصهاينة تتمحور حول تنفيذ سياسة ايجاد الفرقة بين الشيعة والسنة. وتشتمل هذه السياسة على ركيزتين الاولى ايجاد الفرقة بين الدول الاسلامية كالعراق والدول العربية الاخرى وايران. والثانية بين الشيعة والسنة داخل البلد الواحد، باصدار الوهابيين لفتاوى ضد الشيعة بذريعة انتفاضاتهم ضد النظام السعودي، ومحاولات اغتيال علماء الشيعة وممثلي المرجع السيستاني والتفجيرات في باكستان والتحركات المشبوهة ضد الشيعة في لبنان واليمن.

واخيرا قالت صحيفة (حمايت): لاشك ان الوحدة بين السنة والشيعة لن تروق لاعداء العالم الاسلامي خصوصا بعد ان تبلورت في الصحوة الاسلامية التي اطاحت بالانظمة العميلة. فتحقيق اهداف الثورات التي اندلعت في العديد من الدول العربية والتي تمحورت حول تطبيق المبادئ الاسلامية ونبذ الفرقة، سيتسبب قبل كل شيء بانهيار معاقل الاستعمار في العالم الاسلامي، وقطع يده عن ثروات المسلمين وازالة الكيان الصهيوني من المنطقة.