ابعاد قضية المعتقل البحريني عبد الهادي الخواجة
Apr ١٤, ٢٠١٢ ٠٣:٣٣ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: الثورة البحرينية وابعاد قضية المعتقل الحقوقي البحريني عبد الهادي الخواجة، ورسالة المناورات المرتقبة بين بعض دول منطقة الخليج الفارسي واميركا، والسياسة المنافقة لأمريكا في افغانستان ومفاوضاتها مع طالبان
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: الثورة البحرينية وابعاد قضية المعتقل الحقوقي البحريني عبد الهادي الخواجة، ورسالة المناورات المرتقبة بين بعض دول منطقة الخليج الفارسي واميركا، والسياسة المنافقة لأمريكا في افغانستان ومفاوضاتها مع طالبان.ابعاد قضية المعتقل البحريني عبد الهادي الخواجة
صحيفة (حمايت) تناولت ابعاد قضية المعتقل البحريني عبد الهادي الخواجة، فقالت: في قضية الخواجة تتبين مجموعة نقاط منها ان صمود الخواجة والتصعيد الشعبي المنادي باطلاق سراحه مع باقي المعتقلين شكل بداية مرحلة جديدة من نضال الشعب البحريني وزاد من وحدته رغم محاولات آل خليفة لزرع بذور الفتنة بين ابنائه. كما ان قضية الخواجة اكدت شمولية الثورة البحرينية، وقدرتها على كسر سد التعتيم الذي فرضته وسائل الاعلام الغربية والعربية المأجورة على هذه الثورة، وبدأت انعكاساتها على شعب نجد والحجاز بوضوح بحيث راح يطالب هو الآخر باطلاق سراح المعتقلين في سجون آل سعود.
وتتابع الصحيفة قائلة: ان قضية الخواجة ليس فقط زادت من معنويات الشعب البحريني، بل حتى انها حركت مشاعر الراي العام العالمي والغربي بصورة خاصة، بحيث ان منسقة الاتحاد الاوروبي ورئيس الوزراء الدنماركي، طالبا باطلاق سراح الخواجة، ما يعني ان هذا التوجه الجديد سيؤسس لمرحلة من الدعم الدولي للثورة البحرينية على غرار الدعم الدولي لغزة، وتكون نتيجتها النهاية المحتومة لنظام آل خليفة.
ما التفاوت بين المنامة ودمشق؟!
تحت عنوان «ما التفاوت بين المنامة ودمشق؟!» قالت (كيهان العربي): الضجيج والتضخيم الاعلامي والسياسي الذي صاحب الاحداث في سوريا، اثار التساؤل الكبير اذا ما قيس بأحداث البحرين. وخلق قناعات من ان الضجيج الاعلامي بشأن سوريا يقف وراءه اللوبي الصهيوني الاميركي والرجعية العربية. اما حول ثورة الشعب البحريني التي سيشكل انتصارها خطرا حقيقيا على مصالح الغرب وسيهز كراسي العملاء، فان الحكم الخليفي لجأ وبكل وقاحة الى الاستعانة بالاجانب في قمع ابناء شعبه.
وتتابع (كيهان العربي) تقول: ان اصرار الشعب البحريني على الاستمرار بثورته وتحقيق اهدافه رغم كل الممارسات الخليفية والسعودية، حرك بعض المنظمات الدولية كحقوق الانسان والعفو الدولية من ان تحذر وبشكل خجول عما يحدث في البحرين. وما فجر الوضع اكثر هو حالة الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة الذي اضرب عن الطعام لمدة اكثر من شهرين بحيث تردت حالته الصحية ولازالت الحكومة الخليفية وليومنا هذا تكابر ولم تسمح لأحد معرفة او الاطلاع على وضعه الصحي.
ورغم ما ظهرت بصورة واضحة لا تقبل النقاش من ان الحكومة الخليفية تواجه التظاهرات الاحتجاجية السلمية بمختلف اساليب القمع الهمجية،إلا اننا لابد ان نؤكد انه لابد للشمس ان تخرج يوما على اللصوص والسراق ولابد ان يأتي اليوم الذي سيعلن فيه انتصار ثورته رغم انوف اعدائه سواء كانوا من الداخل أو الخارج.
المناورات المرتقبة في الخليج الفارسي
صحيفة الوفاق علقت على رسالة المناورات المرتقبة بين بعض دول منطقة الخليج الفارسي واميركا، فقالت: ان بناء الثقة بين دول أي منطقة سبيل الى تخطّي الكثير من العقبات والخلافات التي يسعى الآخرون الى فرضها على دول خاصة. وقد أثبتت الوقائع على ان ايران الحريصة على حق الجيرة، يضيرها ما يضير غيرها من بلدان المنطقة ويفيدها ما تفيدها، ومن الغرابة استبدال العدو الصهيوني بعدو تريد امريكا والغرب اختلاقه ليكون الصهاينة بمأمن.
وتتابع الصحيفة تقول: لقد أشارت المخابرات الصهيونية الى مناورات جوية مشتركة لاميركا وبعض دول منطقة الخليج الفارسي. وليس بخاف على احد بانها تخاطب ايران، التي تؤكد بان أي هجوم عليها لن يمر دون رد ساحق يستهدف الكيان الصهيوني والمصالح الامريكية، كما ان هذه المناورات تثير الشكوك كونها تجري بعد مناورات امريكية ويونانية وصهيونية، ما يؤكد وجود صلة بين اهداف الأثنتين.
واخيرا قالت الوفاق: حري بمن يساهم في مثل هذه الخطط، ان يعلم بأن لايران اقتدارها الذي يضمن لها مصالحها ويؤهلها للدفاع عنها وعن مصالح المنطقة أيضاً. وان المصالح المتبادلة بين بلدان المنطقة، تقتضي بناء الثقة فيما بينها، دون الإكتراث بمحاولات الدخلاء للحيلولة دون قيام مثل هذه الثقة، كما ان الاعتماد على دولة جارة لهم منذ آلاف السنين، يصيبها ما يصيبهم هو افضل من المجيء بدولة دخيلة تضع مصالحها ومصالح الكيان الصهيوني فوق مصالح الجميع.
السياسة المنافقة لأمريكا في افغانستان
صحيفة (رسالت) علقت على السياسة المنافقة التي تعتمدها امريكا في افغانستان ومفاوضاتها مع طالبان، فقالت: يعتقد المحللون السياسيون بان امريكا وبتفاوضها مع طالبان، تكون قد خانت حكومة كرزاي والشعب الافغاني، فواشنطن التي ادعت عام 2007 بانها لن تعترف بجماعة طالبان واعتبرتها ارهابية، فتحت قنوات التفاوض المباشر معها، وتكشف عن عقد الجانبان ثلاث جولات من المفاوضات السرية في قطر والمانيا، وان المفاوض باسم طالبان يدعى «طيب اغا» ما يعني ان هدف اوباما من هذه المفاوضات تجنب الغرق في مستنقع مشابه للحرب في فيتنام وايجاد مخرج يحفظ له ماء وجهه. اي ان امريكا حددت اهدافها من المفاوضات من قبل ولا يهمها سوى مصالحها. فحسب صحيفة واشنطن بوست الامريكية ان واشنطن كانت تمد طالبان بملايين الدولارات عبر قنوات سرية.
وتتابع الصحيفة قائلة: ان السياسة المنافقة لواشنطن تشبه تلك التي اعتمدتها ابان الحرب في فيتنام عندما تفاوضت مع الحكومة الثورية رغم ادعاءاتها بانها لن تعترف بها وبذلك خانت حكومة فيتنام الجنوبية. وفي افغانستان نشاهد ان امريكا رغم ادعاءاتها بان طالبان ارهابية الا انها تخطط لمنحها القوة وضرب حكومة كرزاي بدليل انها اطلقت سراح قيادات طالبان كوزير دفاعها السابق ونقله الى قطر، وكذلك السماح لها بالسيطرة على مناطق عديدة في افغانستان، والانکی من ذلك هو بقائها في الساحة رغم مرور 11 عاما على احداث 11 سبتمبر المفبركة.