افغانستان لن تتذوّق طعم الراحة طالما بقي الاحتلال
أبرز ماتناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران: الاسباب الكامنة وراء التفجيرات الاخيرة في افغانستان، مفاوضات اسطنبول وموقع ايران،حقيقة الغرب المدافع عن الصهاينة،استمرار الانتهاكات لحقوق الانسان في السعودية والبحرين.
أبرز ماتناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران: الاسباب الكامنة وراء التفجيرات الاخيرة في افغانستان، مفاوضات اسطنبول وموقع ايران،حقيقة الغرب المدافع عن الصهاينة،استمرار الانتهاكات لحقوق الانسان في السعودية والبحرين.
افغانستان لن تتذوّق طعم الراحة مع الاحتلال
ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي تناولت الأسباب الكامنة وراء التفجيرات الأخيرة في افغانستان، فقالت: هناك أكثر من تفسير حول هذه التفجيرات، الأقوى هو أن جماعة طالبان الارهابية تقف وراءها. ففي الوقت الذي فتحت فيه امريكا باب التفاوض مع هذه الجماعة، بدأت طالبان برفع مستوى مطالباتها. ما يعني أن التفجيرات هي ضغوط من طالبان على امريكا، كما ان سماح روسيا لامريكا باستخدام أراضيها ممراً لإمدادات الناتو، زاد من امتعاض طالبان التي نفذت هجومها.
وتتابع الصحيفة قائلة : هناك تفسير آخر يقول بأن الأحداث من صنيعة الامريكان، فواشنطن تخطط لفرض اتفاقيتها الاستراتيجية، لذا فإن التصعيد يعتبر ضغطاً غير مباشر على حكومة كرزاي، فضلاً عن أنها ستوفر الذريعة لامريكا لتوسيع نطاق عملياتها داخل الأراضي الباكستانية بدليل ترويجها لفرار الإرهابيين الى باكستان. لايخفى أن التفجيرات تشكّل تهديداً لمكانة اوباما، ففي حالة فشل حساباته فإن اوباما سيواجه موجة كبيرة من الإنتقادات من قبل الجمهوريين. بدليل أن هناك من يعتقد باعتمادهم لسيناريو مشترك مع طالبان لإسقاط اوباما في الإنتخابات القادمة.
وأخيراً قالت صحيفة (جام جم): إن الإنفجارات الأخيرة في افغانستان، تؤكد حقيقة دامغة، وهي أن افغانستان لن تتذوّق طعم الراحة طالما بقي الاحتلال جاثماً على صدرها. وأن اوضاعها لن تتغيّر وعمليات القتل والتفجيرات لن تتوقف.
ايران أكدت رفضها التام لسياسات الحظر والإملاءات
صحيفة الوفاق قالت حول مفاوضات اسطنبول وموقع ايران: انتهت المفاوضاتالنووية بين ايران ومجموعة الست في اسطنبول بارتياح الجانبين، على عكس ما كان يحصل أعقاب الجولات السابقة،وشكّلالاتفاق على جولة قادمة في بغداد مؤشراً على حصول وتقدم فيها.كما أن اعتراف مجموعة الست من على لسان أشتون بحق ايران في النشاط النووي، يعتبر فوزاً لطهران التي تؤكد دوماً على سلمية نشاطاتها.
ولقد جاء هذا التطوّر بعد أن حاولت وسائل الإعلام الغربية الإيحاءكعادتها، بأن العقوبات وراء إتخاذ ايران نهجاً أكثر مرونة، بينماوقائع الأشهر الماضية تشيرالى عدم تنازل طهران عن حقوق الشعب الايراني، واتّباعها نهج التعاطي بشأن النقاط المشتركة لإنجاح المفاوضات، في حين لمتتعاطى امريكا والدول الغربية بمجموعة (5+1) بنفس الطريقة وحاولت بشروطمسبقة الإيحاء أن لها الكلمة الفصل.ولكن التفاؤل بالمستقبل وما قد يستجد عنه، رهن بعدم تراجع الغربيين، إلا أن هذا يكون مستبعداً في ضوء رغبة الغرب خاصة أمريكا بضمان أمنالكيان الصهيوني وتفوّقه في المنطقة.
ان الجمهورية الاسلامية أكدت رفضها التام لسياسات الحظر والاملاءات، ويبقى التفاؤل سيد الموقف لحين موعد المفاوضات في بغداد، وفي كل الأحوال فان محطة اسطنبول أكدت بجلاء أهمية مكانةايران في المنطقة والعالم وثقلها في المفاوضات.
زيف إدعاءات الغرب بالدفاع عن حقوق الانسان والشعب الفلسطيني
تحت عنوان حقيقة الغرب المدافع عن الصهاينة قالت صحيفة (سياست روز): تصدرت القضية الفلسطينية نشرات الأخبار مرة أخرى، إثر توجه 1500 ناشطاً دولياً للدفاع عن الشعب الفلسطيني وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، توجهوا الى مطار بن غوريون في فلسطين المحتلة، وكان نتيجتها قيام الصهاينة بمحاصرة هؤلاء الناشطين، فضلاً عن أن دول كالمانيا وفرنسا وضعت عقبات أمام الناشطين لمنعهم من التوجه الى الأراضي المحتلة.
وتتابع الصحيفة قائلة: إن جملة الإجراءات الغربية والصهيونية تكشف عن مجموعة حقائق منها أن الصهاينة اثبتوا مرة أخرى مدى عدائهم للشعب الفلسطيني، وكل الإنسانية وأحرار العالم، كما أن توجه الناشطين الأحرار من اوروبا أكد فشل المشروع الصهيوني بعزل الشعب الفلسطيني وأن العالم بدأ يعي ما يجري للشعب الفلسيطيني، والحقيقة الأهم هي زيف إدعاءات الدول الغربية بالدفاع عن حقوق الانسان والشعب الفلسطيني، وتأكد للعالم مدى دعم الغرب للصهاينة الجناة بالمال والسلاح.
إن حركة دول الغرب التي تدّعي الدفاع عن حقوق الانسان تعتبر فضيحة كبرى لها، إذ أكدت عدم اتخاذها أيّة خطوة لصالح الشعب الفلسطيني بدليل قمعها ومضايقتها للناشطين الدوليين المدافعين عن الشعب الفلسطيني. وبصورة عامة حق هؤلاء الناشطين وهدفهم الكبير وهو تنوير العالم بظروف الشعب الفلسطيني والقمع الصهيوني، والتي ستكون نتيجتها تزايد تحرّكات الشعوب للدفاع عن الشعب الفلسطيني.
الدعم الغربي المفتوح لآل خليفة وآل سعود
تحت عنوان استمرار الانتهاكات لحقوق الانسان في السعودية والبحرين قالت صحيفة (حمايت): في إطار المضايقات التي يوجدها آل سعود وآل خليفة للمدنيين، أعلنت منظمة العفو الدولية قيام النظام السعودي باعتقال الناشط (محمد صالح الباجد) أحد مؤسسي منظمة الحقوق السياسية والمدنية في ارض الحجاز. الذي اعتقل، مايعني ان النظام يعتقل الناشطين عشوائياً ويحاكمهم دون أن تثبت ضدهم أدنى مخالفة. وأكدت العفو الدولية ممارسة أزلام آل سعود لأقسى أنواع التعذيب الوحشي بحق المعتقلين الذين يصبحون في عداد المنسيين بمرور الزمان، دون أدنى إدانة من الأمم المتحدة.
وتتابع الصحيفة قائلة: إن الدعم المفتوح الذي تقدّمه أمريكا وبريطانيا وفرنسا لأنظمة آل خليفة وآل سعود، شجّعت الرياض والمنامة لصب جام حقدها الأسود على شعبي البحرين وبلاد الحرمين الشريفين بدعم من الغرب ومجلس الأمن الدولي. ففي البحرين تعتبر انتهاك حقوق الانسان مقابل الصمت المطبق للمنظمات الدولية، ابادة جماعية. وبالنظر الى أن السعودية تمثل قاعدة أساسية للقوّات الأمريكية وتنفذ السياسات العسكرتارية الأمريكية في المنطقة، لذا فإن أن دخول القوات السعودية والإماراتية الى البحرين لقمع شعبها، يشكّل وصمة عار على جبين أمريكا والغرب التي تدّعي الدفاع عن حقوق الانسان وفي مقدمتهم السيد بان كي مون.