محاولات مشبوهة لعرقلة وقف اطلاق النار في سوريا
Apr ١٨, ٢٠١٢ ٠٣:١٢ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: محاولات الغرب لعرقلة وقف اطلاق النار في سوريا، وتصريحات السفير الاميركي في افغانستان، وانتفاضة الاسرى الفلسطينيين
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: محاولات الغرب لعرقلة وقف اطلاق النار في سوريا، وتصريحات السفير الاميركي في افغانستان، وانتفاضة الاسرى الفلسطينيين.محاولات مشبوهة لعرقلة وقف اطلاق النار في سوريا
ونبدأ مع صحيفة اطلاعات التي قالت حول محاولات الغرب لعرقلة وقف اطلاق النار في سوريا: من اجل اقرار وقف اطلاق نار دائم وقوي في سوريا يتطلب توفر سلسلة عوامل مشجعة ومساعدة، فالغرب وتركيا يروجون الى هشاشة قرار وقف اطلاق النار. ففي الوقت الذي يعرب عنان عن ارتياحه من تطبيق وقف اطلاق النار، تعلن امريكا عن تقديم تقنية حديثة في مجال الاتصالات والاستخبارات الى المعارضة، ويعلن ساركوزي عن عدم ايمانه بهذا القرار، فيما يعرب رئيس الوزراء التركي عن عدم اعتقاده بقوة القرار، والسبب طبعا يكمن في ان وقف اطلاق النار يصبح ساري المفعول اذا ما وقعت فيه كافة الاطراف على وثيقة وباشراف دولي، إلا انه في سوريا نشاهد ان الوضع يختلف كليا فهناك تدخلات من اطراف خارجية.
وتتابع الصحيفة قائلة: طالما كان الغرب يفكر بضمان مصالحه على حساب امن واستقرار الشعب السوري، فإن اوضاع هذا البلد لا يمكن ان تستقر في المستقبل القريب. فالدول الغربية ومعها الرجعية العربية لن تفكر سوى بضرب استقرار سوريا واشعال فتيل الحرب الاهلية، حتى ينشغل الشعب السوري بها ويكون الصهاينة في مأمن، ما يعني ان قضية سوريا تسير نحو التأزم ما لم تتخذ تدابير سريعة لفتح باب الحوار السياسي بين الحكومة والمعارضة.
خطة مبيتة لإفشال مهمة المراقبين!!
اما صحيفة (كيهان العربي) وتحت عنوان خطة مبيتة لإفشال مهمة المراقبين في سوريا، قالت: ولما لم يحط المراقبون الدوليون رحالهم في دمشق ولم يبدأو مهمتهم بعد حتى خرج على العالم امير قطر بتصريح أثار الاستغراب، بقوله من ان فرص نجاح عنان والمراقبين في سوريا لا يتعدى الـ 3% أي انه اعترف وبصورة ضمنية انه حكومته ومن يقف معها من الدول التي تآمرت على دمشق سيسعون وبكل ما في وسعهم من جهد لإفشال خطة عنان، من خلال بذل الدعم اللازم للارهابيين والقتلة لإسقاط النظام السوري. فالنوايا والخطط المبيتة من قبل واشنطن والدوحة والرياض وباريس وغيرها من الدول والقائمة على عدم اعادة الاوضاع في سوريا الى حالتها الطبيعية، يعكس التدخل المباشر من هذه الدول في الشأن الداخلي السوري.
وتتابع (كيهان العربي) قائلة: من هنا فان الحكومة السورية تقوم بإعداد وثيقة مهمة تثبت فيها التدخل اللامشروع لقطر والسعودية ومن خلال الادلة القاطعة لتقديمها الى المنظمات الحقوقية الدولية لأدانة هاتين الدولتين.
كما ان الحكومة السورية ابدت استعدادها للتعاون التام مع عنان وفريق المراقبين لإنجاح مهمتهم وافشال كل الخطط والمشاريع الخارجية التي اقلقت الاوضاع في هذا البلد. ولكي تكشف وبنفس الوقت مدى التواطؤ العربي الرجعي والغربي في اشعال نار الفتنة وستسعى لإخمادها قدر الامكان واعادة الاوضاع الى طبيعتها.
تصريحات السفير الاميركي في افغانستان
صحيفة (جمهوري اسلامي) علقت على تصريحات السفير الاميركي في افغانستان بضرورة البقاء في هذا البلد، فقالت: بعد يوم واحد من الهجمات قرب السفارة الامريكية في افغانستان اعلن السفير الامريكي في كابول بأن هذه الهجمات تحتم على امريكا البقاء في هذا البلد. وهو رأي البيت الابيض الصريح والواضح. وان الرئيس الامريكي الذي دخل البيت الابيض بوعود كاذبة تتمحور حول انهاء التدخلات العسكرية لبلاده في الخارج وافغانستان على الاخص، كشف اليوم عن حقيقته وراح يؤكد على اهدافه السلطوية. بدليل عدم اغلاق غوانتانامو وبقاء القوات الامريكية في افغانستان، واصرار واشنطن على بناء سبعة قواعد عسكرية في افغانستان وفرض الاتفاقية الستراتيجية.
وتتابع الصحيفة قائلة: ان تخطيط واشنطن لإبقاء قواتها في افغانستان لن تكون نتيجته بافضل مما هي الان عليه، فضلا عن ان ذلك سيزيد من معدلات كراهية الشعوب لأمريكا وسياساتها الخرقاء، لذا على المسؤولين بالبيت الابيض ان يعلموا بان افضل السبل تكمن في ترك الشعب الافغاني ليقرر مصيره بيده، وفي غير ذلك فإن تكرر الاخطاء السياسية ستكشف هشاشة وضعف القوات الامريكية وتزيد من النقمة الشعبية في امريكا على البيت الابيض.
انتفاضة الاسرى الفلسطينيين
واخيرا مع صحيفة (جام جم) التي تناولت موضوع انتفاضة الاسرى الفلسطينيين، فقالت: احيى آلاف الفلسطينيين ذكرى يوم الاسير من خلال مسيرات احتجاجية انطلقت في شمال الضفة الغربية. فحسب احصائيات لجنة الاسرى الفلسطينيين فان هناك قرابة 6 آلاف اسير فلسطيني في سجون الاحتلال تحت اتعس الضروف ومحرومون من ابسط الحقوق التي تكفلها المنظمات الدولية لهؤلاء الاسرى.
ففي نظرة لملف الاسرى الفلسطينيين، يتبين بأنهم يؤكدون على الحرية وتحرير الارض ولا هاجس لهم غير ذلك. لذا فقد بدأ الاسرى الفلسطينيين انتفاضتهم التي تجلت في اضراب الاسير الفلسطيني خضر عدنان لمدة 66 يوما وكذلك الاسيرة الفلسطيينية هناء الشلبي التي اضربت لمدة 40 يوما حتى نالت حريتها. كما كشف هذا التحرك من قبل الاسرى ضعف الزعماء العرب والمنظمات الدولية والدول الغربية التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان، الذين هم مستعدون لضرب كافة القوانين الدولية عرض الحائط من اجل المصالح الصهيونية.
واللافت ان ادعياء حقوق الانسان يصدرون بيانات الادانة في مقابل محاكمة عدد من المهربين وتجار المخدرات، فيما يلتزمون الصمت ازاء انتهاك حقوق الانسان والاسرى الفلسطينيين.
واخيرا قالت صحيفة (جام جم): في ظل وجود عدو مجرم فانه لم يبق امام الاسرى الفسطينيين سبيل إلا المقاومة التي تحل مشاكلهم وتحقق امانيهم في الحرية والحياة الحرة الكريمة. وان التعويل على بعض الزعماء العرب المأجورين سراب لا غير.