العراق وعودة المؤامرات الغربية والاقليمية
Apr ٢١, ٢٠١٢ ٠٣:١٥ UTC
ركّزت أبرز الصحف الايرانية الصادرة في طهران على المواضيع التالية: عودة الإنفجارات الدامية الى العراق، المشروع الامريكي لتبييض صفحة الكيان الصهيوني في المنطقة، التحوّلات التي ستشهدها الإنتخابات الرئاسية المصرية
ركّزت أبرز الصحف الايرانية الصادرة في طهران على المواضيع التالية: عودة الإنفجارات الدامية الى العراق، المشروع الامريكي لتبييض صفحة الكيان الصهيوني في المنطقة، التحوّلات التي ستشهدها الإنتخابات الرئاسية المصرية.العراق وعودة المؤامرات الغربية والاقليمية
ونبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي قالت حول أسباب الإنفجارات الدامية في العراق: رجعت الايام الدامية الى العراق مرة أخرى ليشهد سقوط العشرات من أبنائه، شهداء وجرحى وتدمير البنى التحتية فيه. واللافت أن هذه الإنفجارات حصلت في الوقت الذي يستعد فيه العراق للمصالحة الوطنية.
وتتابع الصحيفة: لاشك أن للعراق أعداء في الداخل كالقاعدة والإرهابيين من بعض التيّارات السياسية، وهناك أيضاً بعض الانظمة العربية كالنظام السعودي والقطري والبحريني، تقف وراء عودة الإضطرابات الى العراق. إذ تعتبر نجاح العملية السياسية هناك واستعداد بغداد لإستضافة اجتماعات 5+1 بشأن البرنامج النووي السلمي الايراني، تعتبره خطراً على مصالحها لأنها سترفع من مكانة العراق وتعزز قوته وسيادته.
وأخيراً قالت صحيفة (سياست روز): إن العراق لن يشهد الهدوء في المرحلة القادمة على الأقل، خصوصاً في ظل وجود بعض التيّارات السياسية في الداخل والانظمة العربية والغربية وتركيا التي لاتريد قبول الحقيقة وتسعى للضغط على الحكومة العراقية لتنفيذ أهدافها وفرض اجندتها. وبالمقابل فان الشعب العراقي يؤكد بأسره على عدم استسلامه أمام هذه الضغوط، وأنه سيقف بوجه التهديدات.
جبن أعداء العراق وحقدهم على شعبه
وأما صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد أكدت هي الأخرى على أن هناك بعض الأنظمة العربية والتيارات السياسية في العراق كالقاعدة والبعثيين، وقضية طارق الهاشمي، تقف وراء التفجيرات الأخيرة في مدنه، وتعتبر سيطرة الحكومة العراقية على الأمن، واستعدادها لاستضافة اجتماعات 5+1 بشان البرنامج النووي الايراني، وقبل ذلك نجاح القمة العربية التي عقدت في بغداد مؤخراً، خطراً على مصالحها. وعلى العكس فإن العمليات التفجيرية وقتل عشرات المدنيين، تؤكد جبن أعداء العراق وحقدهم على شعبه.
وتتابع الصحيفة قائلة: إن الذي يدفع ببعض الأنظمة العربية، الى دعم الارهابيين لتنفيذ التفجيرات في العراق، هو عدم تحمّل هذه الأنظمة وجود نظام ديمقراطي في هذا البلد يحضى بدعم من الشعب. فالكثير من الدول العربية تفتقد للأنظمة الديمقراطية، حتى تلك التي حصلت فيها الثورات. كما أن وجود الاستقرار في العراق، من شأنه أن يؤثر بصورة مباشرة على باقي الشعوب العربية التواقة للحرية ويدفعها الى إسقاط انظمتها، خصوصاً وان هناك أنظمة شاذة عن القاعدة، وتعطي لنفسها الحق في الحكم مدى الحياة، ما يعني أن العراق بات يشكّل خطراً على الكثير من الأنظمة العربية.
واختتمت (جمهوري اسلامي) تحليلها بالقول: لكن وبرغم كل المحاولات العدائية فإن الحكومة العراقية هي أقوى من الأول ولن تؤثر عليها هذه الإنفجارات، وإن اجتماعات 5+1 ستعقد في بغداد وفي موعدها المقرر، رغم انف الحاقدين.
التحضير لقبول الكيان الصهيوني ضمن الأسرة الإقليمية
صحيفة (كيهان العربي) علّقت على المشروع الأمريكي لتبييض صفحة الكيان الصهيوني في المنطقة، فقالت: يسعى البيت الأبيض حاليا للتحضير لقبول الكيان الصهيونيضمن الأسرة الإقليمية واسقاط صفة العدو عنه. وهو ما يتطلب منالساسة الامريكيين بذل مساعيهم على هذا الطريق للتأثير على بعضالانظمة العربية التي تبلورت في تغيير نظرتها إزاء العدوالصهيوني.
وتتابع الصحيفة قائلة: إن ما جرى في هذا السياق جاء على خلفية الملف النووي السلميالايراني، والذي حاولت امريكا عرقلة مسيرته بدعوى سعي طهران الىالسلاح النووي، فكان أحد الدوافع لتجاهل تحرّك الكيان الصهيوني منذ عقودعلى طريق انتاج الاسلحة النووية التي باتت تهدد أمن المنطقة والعالم. ولكن رغم خطورة الترسانة الإسرائيلية، فإنها لم تعد تشغلبال مثل هذه الأنظمة، في حين تحوّل البرنامج النووي السلمي الايراني الى همّ عند هذه الانظمة التي تتبنى الهم الامريكي.
وأخيراً قالت (كيهان العربي): سواء تجاهلت هذه الأنظمة أو لم تتجاهل خطر الترسانة النووية، فهي تخرجبمواقف لا تخدم مصالح شعوب المنطقة وتفتري على ايران بما يريده الامريكان، بما يثبت ان هذه الانظمة تصدّق مزاعم الولايات المتحدة وحلفائها على طريق ايجاد العدو البديل خدمة لمصالحهم واهدافهماللامشروعة.
انتخابات الرئاسة المصرية والتخلّص من حقبة مبارك
صحيفة (جوان) تناولت التحوّلات التي ستشهدها الانتخابات الرئاسية المصرية، فقالت: بعد إبعاد اللجنة العليا للانتخابات المصرية عشرة من مرشحي الرئاسة بينهم (خيرت الشاطر) و(حازم صلاح ابو اسماعيل) وبعض عناصر نظام مبارك كـ(عمر سليمان) بقي أربعة قبلت صلاحياتهم لخوض السباق الانتخابي كعمرو موسى وعبد المنعم ابو الفتوح ومحمد مرسي.
وتتابع الصحيفة قائلة: بعد هذه التحوّلات ستشهد الانتخابات المصرية تحشّدات جديدة. فمن كان يؤيد عمر سليمان سيصوّت لصالح عمرو موسى. ومن يؤيد الاخوان المسلمون، سيصوت لصالح ( محمد مرسي) رئيس حزب العدالة والحرية أو لصالح عبد المنعم ابو الفتوح. ولا يخفى أن هذا التشتت في صفوف الاحزاب الاسلامية سيصبّ بلا شك في صالح (عمرو موسى). وأمّا في حالة اتجاه الإنتخابات الى الجولة الثانية فإنه ستزداد عندها الإحتمالات بتكاتف الشعب المصري والأحزاب الاسلامية وحسم القضية لصالح مرشحيهم.
وأخيراً قالت الصحيفة: بالنظر الى أن السلفيين في مصر مدعومين من قبل النظام السعودي، الذي لن تروق له انتهاء حقبة مبارك، لذا فإنه من المحتمل أن يصوّتوا لصالح عمرو موسى، ما يعني أن أمل الشعب المصري للخلاص من حقبة مبارك، يكمن في المرحلة الثانية من الإنتخابات الرئاسية.