التحركات الغربية في مصر ويقظة الشعب
Apr ٢٢, ٢٠١٢ ٠٢:٢١ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران، فقد تناولت: مصر وتجاوز المرحلة الصعبة، العراق الجديد في مواجهة الارهاب، دول اوروبا واستغلال قضية حقوق الانسان لاجندات خاصة، اجتماع حلف الناتو في بروكسل
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران، فقد تناولت: مصر وتجاوز المرحلة الصعبة، العراق الجديد في مواجهة الارهاب، دول اوروبا واستغلال قضية حقوق الانسان لاجندات خاصة، اجتماع حلف الناتو في بروكسل.التحركات الغربية في مصر ويقظة الشعب
ونبدأ مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي قالت تحت عنوان مصر وتجاوز المرحلة الصعبة: مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في مصر، زادت قضية المرشحين للرئاسة من قلق الشارع المصري الذي صعّد من نشاطاته مرة أخرى، فالشعب المصري يخشى اليوم عودة النظام السابق، وهو خطر حذر منه في بداية ثورته، ودفعه للعمل على إبعاد عمر سليمان رئيس مخابرات نظام مبارك والغاء ترشحه للانتخابات.
وتتابع الصحيفة قائلة: لاشك أن خطأ المصريين الكبير يكمن في عدم محاكمة عناصر نظام مبارك كعمر سليمان بعد انتصار ثورتهم، وقبولهم بالمجلس العسكري الذي لايزال يرفض تعيين الجدول الزمني لنقل السلطة الى المدنيين، فضلاً عن أن العسكر قمعوا الشعب المصري بأبشع صورة، بسبب اعتراضاته على سياسات المجلس، المدعوم من امريكا والصهاينة والنظام السعودي. واللافت أن النظام السعودي راح يغدق الملايين على الحكومة الحالية في مصر، للتمهيد لتولي عناصر مبارك الحكم كـ (عمرو موسى) أو (احمد شفيق) آخر رئيس للوزراء في عهد مبارك.
وأخيراً قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): في مقابل كل التحركات الغربية في مصر فان يقظة الشعب المصري وعودته الى ميدان التحرير تعتبر مؤشراً على فطنته وعلمه بخفايا الأمور واستعداده لاجهاض المؤامرة الكبرى لمصادرة ثورته.
دعم أعداء العراق للارهاب وانزعاجهم من نجاحه
العراق الجديد في مواجهة الارهاب..!!تحت هذا العنوان قالت صحيفة الوفاق: الارهابالأعمى لا يعرف دينا، والارهابيون بعيدون عن كل ما يمت بصلةبالاخلاق والانسانية، وهم أدوات يحرّكها من هم أبشع منهم، لايقاظ نوازعهم الشيطانية لتمرير مصالحهم بحصد أرواح الأبرياء.
فالشعب العراقي يعاني من الارهاب منذ اسقاط الطاغية، حيث تتصاعد وتيرتهوتخف حسب أهداف الارهابيين وحماتهم. وقد جاءتالتفجيرات الارهابية التي طالت بعض المدن العراقية كسابقاتها، واحدثهابالأمس بالقرب من أحد المساجد في بغداد وراح ضحيّتها العديد من الأبرياء،بهدف ضرب الاستقرار في هذا البلد والايحاء بعجز الحكومة عن ضبط الأمن،والترويج الى أن غياب الأمن لا يؤهل العراق لاستضافة المؤتمرات الدولية ولا للعودة الى المجتمع الدولي.
وتتابع الوفاق قائلة: إن العراق في عهده الجديد حقق التقدّم الذي كان محروماً منه في العهدالسابق، مما أثار حفيظة الحاقدين. فإجراء انتخابات حرّة وتعيين حكومة شعبية تصب إهتمامها على مواصلة هذهالمسيرة، دفع بأعداء الشعب العراقي الى الانزعاج الذي يسوقهم الىانتهاج سبل لا اخلاقية لإعادة العراق الى ما كان عليه قبل التخلص من النظام السابق.وإذا ألقينا نظرة الى الواقع، لوجدنا أن الذين فقدوا مصالحهم بسقوطالطاغية، يقفون وراء الارهاب ويمدّونه بكل ما لديهم، ولايضيرهم ما يلحق بالشعب العراقي وبالبلاد.
تبرير جرائم الغرب ضد الملايين في العالم
صحيفة (جام جم) علّقت على استغلال دول اوروبا لقضية حقوق الانسان وفرض المراقبة على المواطنين فقالت: بدأت الحكومة النرويجية بالبت بملف محاكمة المجرم (اندرياس برينغ برويك) الذي قتل وأصاب العشرات في البلاد. ومع أن المحاكمة في اطار حقوق الانسان، تعتبر خطوة صحيحة إلا أن ملف وتصريحات المجرم أوجدت دائرة من العموض بهذا الشان.
وتتابع الصحيفة قائلة: إن طريقة التغطية الإعلامية والمبررات التي اوجدتها وسائل الاعلام الغربية الى جانب تصريحات فاعل الجريمة التي قال فيها بانه كان بصدد توسيع رقعة جرائمه، لتشمل اغتيال اوباما، زاد الغموض حول هدف المسؤولين والجهاز القضائي في النرويج من محاكمة المتهم. فالمحكمة تنعقد في وقت تتصاعد فيه موجة الاعتراضات على النظام الرأسمالي في اوروبا وامريكا، وتتصاعد معها الإجراءات الأمنية لتحديد الحريات المدنية، وفرض قوانين جديدة تسمح للحكومة بالتجسس ومراقبة الرسائل في البريد الالكتروني للأشخاص. ومراقبة المهاجرين وعلى رأسهم المسلمين والأفارقة. وكذلك إقرار قانون يسمح بتزويد امريكا بالمعلومات الشخصية لسكان اوروبا.
وأخيراً قالت (جام جم): إن الترويج لاعترافات المجرم، تثبت حقيقة دامغة وهي ان الغرب يخطط لاستغلال ملف جنائي لتبرير جرائمه ضد الملايين في العالم، تحت غطاء الدفاع عن حقوق الانسان ومحاكمة المجرم النرويجي.
اجتماع الناتو دليل على تصاعد أزمات الحلف
صحيفة (حمايت) علّقت على اجتماع حلف الناتو في بروكسل فقالت: اجتمع وزراء دفاع وخارجية دول الناتو في بروكسل مرة أخرى لبحث التحديات والأهداف المستقبلية للحلف. وفي الوقت الذي يدّعي الحلف بانه اقوى كتلة عسكرية في العالم إلا أن هناك أكثر من مؤشر يؤكد بأنه يواجه أزمات زادت من دائرة الغموض حول مستقبله، كعجز المجتمعين عن اتخاذ موقف موحد ، وبروز تكتلات في داخله، بسبب الازمات الاقتصادية التي تعاني الدول الغربية.
وتتابع الصحيفة: لاشك أن الضرائب التي تفرض على الشعوب الاوروبية لدعم عمليات الناتو العسكرية، زادت من استياء هذه الشعوب من سياسات الحلف، واعتبرته بأنه بات آلة بيد امريكا لقمع الشعوب، وهو سبب تدهور علاقات اوروبا مع باقي الشعوب. فافغانستان على سبيل المثال تشهد تدهوراً امنياً بسبب عمليات الناتو، واتفاقاته وراء الكواليس مع طالبان. فضلاً عن الأزمة مع روسيا التي ترفض الأطماع الغربية في اطار الدرع الصاروخية.
وانتهت الصحيفة الى القول: إن اجتماع الناتو دليل على تصاعد أزمات الحلف والتي ستترك آثاراً سلبية على مستقبله، بحيث أن هناك من يعتقد بقرب انهياره بسبب فشل سياساته، رغم أن الحلف يخطط للتغطية على اخفاقاته عبر تصعيد عملياته العسكرية في مختلف مناطق العالم.