زيارة رئيس الوزراء العراقي الى طهران
Apr ٢٣, ٢٠١٢ ٠٣:٢٩ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: زيارة رئيس الوزراء العراقي الى طهران، والمناورات الصينية الروسية في المحيط الهادئ، والتغيير الحاصل في لهجة الجامعة العربية ازاء سوريا، وفشل الاستراتيجيات الامريكية في المنطقة
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: زيارة رئيس الوزراء العراقي الى طهران، والمناورات الصينية الروسية في المحيط الهادئ، والتغيير الحاصل في لهجة الجامعة العربية ازاء سوريا، وفشل الاستراتيجيات الامريكية في المنطقة.زيارة رئيس الوزراء العراقي الى طهران
ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي علقت على زيارة رئيس الوزراء العراقي الى طهران، فقالت: تكتسب زيارة المالكي الى طهران اهمية بالغة، فهي تأتي في الوقت الذي تحتم التحولات الاقليمية والدولية على الجانبين تعزيز التعاون الثنائي، خصوصا في ظل وجود مشتركات تربط البلدين، بالاضافة الى امتلاكهما للامكانيات الهائلة في شتى المجالات. ونظرا لدعم الغرب لعصابة المنافقين الارهابية المتواجدة في العراق لذا فان الاتفاقيات الثنائية في مجال مكافحة الارهاب، والتعاون لتكثيف المراقبة على الحدود المشتركة تشكل محاور مهمة لتعزيز هذه العلاقات.
وتتابع الصحيفة قائلة: ان العراق اكد على قوته وامتلاكه للمؤهلات للمشاركة في جبهة المقاومة، وقد تجسد ذلك في مواقفه ازاء سوريا والبحرين. كما ان اقامة مؤتمر القمة العربي واستعداده لإستضافة مفاوضات 5+1 يؤكد بلوغه مرتبة راقية بين دول المنطقة والعالم.
واخيرا قالت (جام جم): بالنظر الى التحولات الدولية والاقليمية فان تعزيز العلاقات الايرانية العراقية يعتبر من اهم القضايا التي يجب البت بها، خصوصا بعد تمكن العراق من خلال تعاونه مع جبهة المقاومة، وامحاء الملف الاسود لفترة حكم المجرم صدام، ان يتحول الى احد الاقطاب المهمة في المنطقة.
المناورات الصينية الروسية
صحيفة (سياست روز) تناولت المناورات الصينية الروسية في المحيط الهادئ فقالت: بارساء المدمرات والقطع البحرية الروسية في السواحل الصينية بدأت الدولتان مناورات بحرية في المحيط الهادئ. ومع ان الجانبان يخوضان تجربة فريدة في توسيع وتعزيز التعاون الثنائي لتشمل كل المجالات، الا ان اجراء المناورات في هذه المرحلة يحضى باهمية بالغة.
وتتابع الصحيفة قائلة: تجرى المناورات في الوقت الذي تشهد المنطقة تحولات خطيرة فمن جهة تقوم الناتو بتوسيع رقعة تعاونها مع دول الجوار الروسي بتنفيذ مشروع الدرع الصاروخية، والذي يعتبر تهديدا مباشرا للامن الوطني الروسي، ومن جهة تتحرك امريكا باجراء مناورات مشتركة مع اليابان وكوريا الجنوبية وفيتنام والفلبين، وتعيد تشييد قواعدها العسكرية في اندونيسيا والفلبين، وتدفع الدول المطلة على بحر الصين للمطالبة بحصص اكثر في البحر.
وانتهت (سياست روز) الى القول: ان المناورات الروسية الصينية تعتبر بداية مرحلة جديدة من المواجهة العسكرية الشاملة بين الشرق والغرب. والرسالة التي توجهها موسكو وبكين لواشنطن هي ان مرحلة القطب الواحد انتهت، وعلى امريكا الاعتراف بوجود قوى لا يستهان بها على الصعيد الدولي.
تغيير لهجة الجامعة العربية ازاء سوريا
صحيفة (كيهان العربي) تناولت التغيير الحاصل في لهجة الجامعة العربية ازاء سوريا، فقالت: حاولت بعض الانظمة العربية العميلة لامريكا والصهاينة من خلال تأزيم الاوضاع في سوريا ان تاخذ بثأرها الجاهلي لتحقيق المشروع الصهيواميركي والذي دعت اليه رايس باقامة الشرق الاوسط الكبير بعد انهيار الهجوم الصهيوني امام ضربات مقاومة حزب الله للقضاء على المقاومة ومن يدعمها عربيا واسلاميا، ولما كانت سوريا تقف في المقدمة لدعم المقاومة،ارادوا استغلال هذا الامر للاطاحة بالنظام السوري.
وتتابع الصحيفة قائلة: ان الدول المعادية للمقاومة والممانعة ومهما نفخت في نار الفتنة السورية، فانها لن تحصد من ورائها شيء لان الامر منوط باستجابة الشعب السوري والتي لم تتحقق رغم كل ما بذلوه من جهد سياسي واعلامي ومادي. واليوم بعد موافقت دمشق على خطة عنان وسماحها للمراقبين الدوليين للاطلاع على الاوضاع عن قرب، نجد ان لهجة الجامعة العربية ضد دمشق قد اخذت بالتراجع. وجاء ذلك بالامس على لسان امينها نبيل العربي، الذي قال: ان السيناريو الليبي لن يتكرر في سوريا.
واخيرا قالت صحيفة (كيهان العربي): تؤكد المؤشرات بأن اوضاع سوريا تتجة نحو التهدئة وان الاصلاحات التي قدمتها الحكومة ستجد طريقها الى التنفيذ خاصة بعد ان يقطع دابر الذين استلموا الثمن مقدما ليخدموا امريكا والصهاينة بالاستقواء على ابناء جلدتهم واخوانهم في الوطن.
فشل الإستراتيجيات الامريكية في المنطقة
صحیفة (رسالت) تناولت فشل الإستراتيجيات الامريكية في المنطقة، فقالت: في الوقت الذي تتوالى اخفاقات البيت الابيض وفشل ستراتيجياتها، اعلنت كلينتون مؤخرا عن استراتيجية بلادها الجديدة ازاء الشرق الاوسط، رغم تاكيد زعماء الحزبين الرئيسيين في امريكا على فشل ستراتيجيات واشنطن اكثر من مرة.
كما ان العقل والمنطق يُحَتِمان على امريكا بحث جذور الفشل في إستراتيجياتها السابقة ازاء الشرق الاوسط قبل كل تحرك. فكل المؤشرات تدل على انها بصدد تبديل الهزائم القديمة بهزيمة اخرى جديدة. وحتى لو حاولت واشنطن الاستمرار في لعبتها بالشرق الاوسط، فإن ذلك يحتاج الى وجود بيادق على قدر المسؤولية لتنفيذ مؤامراتها، وهذا ما لم يعد موجودا.
وتتابع الصحیفة متسائلة: رغم اعلان كلينتون بأن مواجهة ايران وحل المشاكل بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية يأتي في صلب الستراتيجية الجديدة! إلا انه هل نجحت امريكا الى اليوم في ستراتيجياتها ضد ايران؟ وهل ان دعم امريكا للصهاينة هو وليد الساعة!!!
وفي الختام قالت صحيفة (رسالت): على المنظرين الامريكيين دراسة الامور بدقة بدلا من اعادة صياغة إستراتيجيات أكلَ الدهرُ عليها وشرب، واقناع اوباما وكلينتون لاتخاذ مواقف متزنة في مقابل تحولات المنطقة. فرغم ان ضعفهما یعکس ضعف مراکز صیاغة الإستراتيجيات الامريكية، الا ان تعاطي كلينتون واوباما مع تحولات مصر وتونس وليبيا وغيرها، اكد وجود جهل مطبق لديهما، وان تغييرهما لمواقفهما اكثر من مرة ضد الحكام المستبدين بالمنطقة، هو السبب الرئيس في فشل سياسات امريكا والكيان الصهيوني.