العراق وضرورة اعتماد إستراتيجيات لمواجهة التحديات
Apr ٢٤, ٢٠١٢ ٠٢:٤٨ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: العراق وضرورة اعتماد ستراتيجيات مهمة، والمخططات الصهيونية لتهويد القدس، والانتخابات الفرنسية وموقف الشعب الفرنسي
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: العراق وضرورة اعتماد إستراتيجيات لمواجهة الازمات والتحديات الداخلية والخارجية، والمخططات الصهيونية لتهويد القدس، والانتخابات الفرنسية وموقف الشعب الفرنسي.العراق وضرورة اعتماد إستراتيجيات لمواجهة التحديات
صحيفة (سياست روز) وتحت عنوان، العراق وضرورة اعتماد ستراتيجيات مهمة، قالت: لاشك ان اعراب قائد الثورة الاسلامية السيد الخامنئي عن وجهة نظره فيما يخص مستقبل العراق خلال استقباله لرئيس الوزراء العراقي، من شأنها ان تشكل استراتيجية مهمة ليعتمدها العراق لمواجهة الازمات والتحديات الداخلية والخارجية، بتاكيده على ضرورة، الاسراع في اعمار البنى التحتية ودفع عجلة العلم في العراق، وهي ضرورية لهذا البلد للخلاص من التبعية للشركات الرأسمالية الكبرى، والتي لم تخدم سوى مصالح الدول الكبرى، وتوفر الارضية لإستمرار سيطرة هذه الدول على العراق.
وتتابع الصحيفة قائلة: على سبيل المثال هناك شركات تركية كبرى في العراق تستثمر رؤوس اموالها في الوقت الذي تتخذ الحكومة التركية مواقف قاسية تجاهه. وفي الوقت الذي تخطط دول كقطر والسعودية على ضرب امن العراق واستقراره بالنيابة عن امريكا، فان وجود الشركات الامريكية في العراق يعني بسط يد الدوحة والرياض للتدخل في الشان العراقي.
واخيرا قالت الصحيفة: ان جل العمليات الارهابية في العراق تخطط من قبل امريكا وتتولى السعودية وقطر مهمة تمويل منفذي هذه العمليات، ما يعني ان اعمار البنى التحتية بالاعتماد على العلماء والطاقات العراقية من شأنها ان تقطع ايادي هذه الدول من العراق، فالعراق يمتلك طاقات علمية وقوى عاملة تمكنه من النهوض، كما ان اغتيال العلماء العراقيين في السابق دليل على امتلاك هذا البلد للنخب العلمية. وبصورة عامة ان توصيات قائد الثورة الاسلامية في ايران للسيد المالكي تأتي من باب الحرص على تطور العراق ووحدة شعبه.
المخططات الصهيونية لتهويد القدس
صحيفة الوفاق تناولت المخططات الصهيونية لتهويد القدس، فقالت: ان ازالة المعاناة عن القدس ومقدساتها على وجه الخصوص وفلسطين على وجه العموم، مسؤولية العرب والمسلمين والاحرار في العالم، ومن لا يكترث بما تواجهه اليوم هذه المدينة المقدسة من مخاطر، انما يخون قضية المسلمين المركزية الماثلة أمامه منذ أكثر من ستة عقود. فعملية التهويد التي يقوم بها الصهاينة على قدم وساق ليس في القدس فحسب، بل في فلسطين والاراضي المحتلة. واذا لم يجر التصدي لها بقوة، فسيحل اليوم الذي يصعب فيه معالجتها كما ينبغي سيما وان قوى الهيمنة تشكل السبب الأول وراء ما وصلت اليه القضية الفلسطينية اليوم.
وتتابع الصحيفة قائلة: هناك مؤشرات كثيرة على تسريع الكيان الصهيوني لهذه العملية، فقد أقدم هذا الكيان مؤخراً على متابعة مؤامرته الخطيرة هذه بنقل مقراته الامنية والعسكرية الى قلب الاحياء الفلسطينية بالقدس في سياق تحويل هذه المدينة الى مركز لسلطة الاحتلال وعاصمة لما يسمى الشعب اليهودي.
واخيرا قالت الصحيفة: ان القدس، قبلة المسلمين الاولى، تستصرخ اليوم أصحاب الضمائر الحية لإنقاذها مما تتعرض له من مؤامرة صهيونية خطيرة، ومن يتقاعس عن نجدتها حتى بأبسط السبل، ولم يعمل بواجب نصرة الفلسطينيين والدفاع عنهم وعن قضيتهم بالفعل وليس بالقول، فانه سيكون شريكا في المؤامرة.
الانتخابات الفرنسية
حول الانتخابات الفرنسية قالت صحيفة (جام جم): طبقا للنتائج المعلنة بعد فرز الاصوات تمكن كل من الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي والمرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند من الفوز في الجولة الأولى، ليخوضا جولة الإعادة التي ستجري بعد اسبوعين تقريبا. ومع توجه الاثنان الى المرحلة الثانية الا ان المراقبون يؤكدون على ان الهزيمة لاتزال تنتظر ساركوزي. ففشله في حسم الامر من المرحلة الاولى لصالحه يؤكد تبدد احلامه بالتحول الى نابليون فرنسا الجديد.
وتتابع الصحيفة: ان اخفاق ساركوزي تؤكد فشل سياساته وبرامجه لادارة البلاد، وان عدم مشاركة الشعب الفرنسي بصورة فاعلة في الانتخابات دليل على عدم اكتراث الجماهير ببرامجه الاقتصادية والسياسية ورفضهم لها، وهذا طبعا سينعكس سلبا على تحركات ساركوزي على صعيد الاتحاد الاوروبي بسبب فقد الدعم الشعبي، فضلا عن ان هذا الشعب اكد في امتناعه عن المشاركة،رفضه للنظام الراسمالي، ما يعني ان فرنسا غير قادرة على ان تصبح الانموذج الامثل في المجموعة الدولية.
وبصورة عامة ان الانتخابات الرئاسية الفرنسية وخارجا عن قضية نتائجها، تعتبر فضيحة لساركوزي على الصعيد السياسي في فرنسا واوروبا، ومن شأنها ان تنعكس سلبيا على مستقبل فرنسا في الاتحاد الاوروبي.
امتعاض الشعب الفرنسي
واما صحيفة (حمايت) فقد قالت بشان الانتخابات الفرنسية: ان المشاركة الضعيفة في الانتخابات الرئاسية في فرنسا التي تعتبرها شعوب اوروبا بانها مهد الديمقراطية، كشفت عن امتعاض شديد للشعب الفرنسي من سياسييه في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، فالشعب الفرنسي يعتبر ان مسؤوليه يعملون لخدمة مصالحهم الحزبية والخاصة. فعدم تقديم برنامج خاص لحل المشاكل الاقتصادية وتخصيص ملايين الدولارات للحملات الانتخابية في الوقت الذي تعيش البلاد ازمات اقتصادية كبرى، زادت من نقمة هذا الشعب على الحكومة التي اضرت باستقلالية البلاد، وتعتبر اعتماد المسؤولين سياسة التمييز العنصري خصوصا ضد المسلمين قد اضرت بمكانة بلادهم على الصعيد الدولي.
ان الشعب الفرنسي اكد خلال مشاركته الضعيفة بالانتخابات على ان ساركوزي ليس فقط لم يعمل على ضمان مصالحه لا بل انه يسوق البلاد نحو الهاوية.
وبصورة عامة كشفت الانتخابات عن الرؤية الحقيقية للشعب الفرنسي تجاه مسؤوليه، وان مشاركته في الانتخابات الرئاسية كانت رغما عنه.