محاولات الغرب لنقض وقف اطلاق النار في سوريا
Apr ٢٩, ٢٠١٢ ٠٢:١١ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: محاولات الغرب لنقض وقف اطلاق النار في سوريا، واستمرار ايران في سياسة حسن النوايا وموقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومواصلة الاسرى الفلسطينيين لإضرابهم وتبعاته، والدوافع وراء توسيع الصهاينة للمستوطنات
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: محاولات الغرب لنقض وقف اطلاق النار في سوريا، واستمرار ايران في سياسة حسن النوايا وموقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومواصلة الاسرى الفلسطينيين لإضرابهم وتبعاته، والدوافع وراء توسيع الصهاينة للمستوطنات.محاولات الغرب لنقض وقف اطلاق النار في سوريا
صحيفة اطلاعات تطرقت الى موضوع محاولات الغرب لنقض وقف اطلاق النار في سوريا، فقالت: لايزال قرار وقف اطلاق النار يطوي خطوات متعثرة تنذر بسقوطه في اية لحظة، فقد سببت الانفجارات الاخيرة في حمص ودمشق اول صدمة للقرار، ففي الوقت الذي ينتظر فيه «عنان» تقرير ممثلي الاممم المتحدة في سوريا نشاهد ان بان كي مون الذي يحتم عليه منصبه الالتزام بالحيادية، لايزال يضرب على الوتر الامريكي ويكرر ادعاءات واشنطن ضد نظام الاسد.
وتتابع الصحيفة قائلة: في الوقت الذي لم تنفك الفضائيات المأجورة عن تكييل التهم والاباطيل للنظام السوري، وتحميل الاسد مسؤولية الاحداث، تقوم امريكا وفرنسا وبريطانيا ومعهم اذنابهم كقطر والسعودية، على وضع العراقيل في طريق تطبيق وقف اطلاق النار، وهو ما يشكل خطورة للمشهد السوري. وما يزيد المشهد قتامة هو عدم تطبيق ما جاء في مشروع عنان بحذافيره، كبند تعيين الحكومة والمعارضة لنائبين لمراقبة وقف اطلاق النار. فالمعارضة السورية التي تعاني من التشتت، لا يمكنها تعيين من يمثلها.
وانتهت صحيفة اطلاعات الى القول: بالاضافة الى ما ذكرنا، فهناك مشكلة اخرى للقضية السورية هي عدم وجود تناغم بين المواقف الدولية، فالصين وروسيا اللتان تؤكدان على ضرورة حل الازمة بالسبل الدبلوماسية نشاهد ان الغرب يقف على اهبة الاستعداد لإجهاض مشروع بكين وموسكو، فضلا عن موقف بان كي مون الذي سيزيد من هلامية المشهد السوري. ما يعني ان فشل مشروع عنان يعتبر فشلا للمجتمع الدولي.
ايران: سياسة حسن النوايا
حول استمرار ايران في سياسة حسن النوايا وموقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالت صحيفة (جوان): اعربت ايران عن استعدادها لعقد الجولة الجديدة من المفاوضات بشأن برنامجها النووي خلال الايام القادمة في مكتب الممثلية الايرانية في فينا، في اطار مبادراتها الدائمة لاثبات حسن النوايا. فالخلافات لاتزال عالقة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي لاتزال تضع العقبات في هذا الاطار، وتتخذ المواقف الصلبة التي تعكس الاملاءات الغربية عليها.
وتابعت الصحيفة قائلة: ان الجولة القادمة من المفاوضات تعتبر فرصة ذهبية امام الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإثبات استقلاليتها، كمنظمة يهمها تطبيق قرارات منع الانتشار النووي. واذا ما استمرت في وضعها للعقبات في هذا الطريق، فان ذلك لن يضر سوى بمكانتها. وعند ذلك على الغرب وهذه الوكالة ان يضعوا في الحسبان الوصول للطريق المسدودة مرة اخرى.
الاسرى الفلسطينيون ومواصلة الاضراب
صحيفة (كيهان العربي) تناولت مواصلة الاسرى الفلسطينيين لإضرابهم وتبعاته فقالت: الصمود الرائع للاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال باضرابهم عن الطعام والذي دخل يومه الثاني عشر قد دفع بالصهاينة الى تقديم التنازلات لحل القضية دون جدوى ودفع ببعض المنظمات الدولية الانسانية لتحشيد الجهود للضغط على العدو الصهيوني، لمعاجلة الموضوع بصورة تضمن سلامة الاسرى وحياتهم المهددة بالخطر.
وتابعت الصحيفة قائلة: ان استمرار اضراب الاسرى سيكون وبالا على الكيان الصهيوني لان حالة الغليان التي بدأت بوادرها بالامس القريب باحياء آلاف الفلسطينيين في الاراضي المحتلة ذكرى نكبة 48 ورفعهم شعارات تقول «لا سلام من دون حق العودة» وكذلك ما حذَّرت منه بعض القيادات الفلسطينية من ان استمرار الاضراب قد يدفع ابناء الشعب الفلسطيني في الداخل الى القيام بتظاهرات واحتجاجات في كل الارض الفلسطينية والتي ستشكل الشرارة الاولى لإنتفاضة ثالثة لا يخمد اوارها الا باحقاق الحقوق المغتصبة.
واخيرا قالت صحيفة (كيهان العربي): على الصهاينة ان لا يندفعوا في الاتجاه المعاكس والذي سيولد رد فعل قوي وكبير، وعليهم ان يعالجوا موضوع الاسرى حسب ما تم الاتفاق عليه مع الفصائل في القاهرة اذا ما ارادوا ان يدفعوا عنهم وعن مرتزقتهم الويلات.
الدوافع الصهيونية وراء توسيع المستوطنات
صحيفة (حمايت) تناولت الدوافع وراء توسيع الصهاينة للمستوطنات فقالت: رغم ان الانتقادات اليتيمة التي توجهها بعض الاطراف الى الصهاينة حول توسيع المستوطنات، إلا ان هناك اسباب وراء هذا التطاول الصهيوني.
وتتابع الصيحفة قائلة: في الوقت الذي تلتزم السلطة الفلسطينية المعنية بالامر، الصمت ازاء الاجراء الصهيوني وتمنع العمل المسلح وتحدده، وبقاء المقاومة محاصرة في غزة. وتكريس زعماء الانظمة العربية جهودهم للحفاظ على كراسي الحكم، وتحاشيهم القيام باي عمل يزعج اميركا والصهاينة. واستمرار الدول الغربية بدعهم للكيان الصهيوني ومده بكل ما لديهم من قوة وسلاح، وسكوت الامم المتحدة المطبق، بدليل تبعيتها للدول الغربية، فمن الطبيعي ان يقوم الصهاينة بتنفيذ مثل هذه المشاريع.
واخيرا قالت صحیفه (حمايت): ان الكيان الصهيوني محاط اليوم بطوق امني غربي وامريكي يسهل له ارتكاب الجرائم بدون وازع، ولا يرى اي بد من تنفيذ مشروعه الخبيث بتوسيع المستوطنات. وطالما بقيت الاوضاع على هذه الوتيرة فإن المقاومة تبقى الخيار الانجع امام الشعب الفلسطيني، وعلى الشعوب العربية الوقوف الى جانب هذه المقاومة التي تحفظ للشعب الفلسطيني كرامته وتعيد له حريته.