دوافع السعودية وراء السيطرة على الدول العربية
May ٠١, ٢٠١٢ ٠١:٤١ UTC
طالعتنا الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم بالمواضيع التالية: دوافع السعودية للسيطرة على الدول العربية، والغرب واثارة الفتن بين ايران والدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، وتركيا واحلام فرض الزعامة على الشرق الاوسط
طالعتنا الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم بالمواضيع التالية: دوافع السعودية للسيطرة على الدول العربية، والغرب واثارة الفتن بين ايران والدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، وتركيا واحلام فرض الزعامة على الشرق الاوسط.دوافع السعودية وراء السيطرة على الدول العربية
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (جام جم) التي تناولت الاهداف السعودية للسيطرة على الدول العربية فقالت: عقد اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي في الرياض. وقد طرح وزير الخارجية السعودي خلال الاجتماعات فكرة تبديل اسم مجلس التعاون الى اتحاد التعاون بذريعة الاستعداد لمواجهة ما سماه بالخطر الايراني، إلا انه ومن خلال تحليل سريع للامور يتضح بأن للسعودية مآرب اخرى.
وتابعت الصحيفة قائلة: لاشك ان السعودية ومعها مجلس التعاون قد فشلا في تقديم ادنى خدمة للدول الاعضاء في المجلس وحتى فشلت في ضم الاردن والمغرب الى عضويتها، ما يعني ان التحرك السعودي وراءه امريكا التي تعتبر الصحوة الاسلامية خطرا على مصالحها، لذا فواشنطن تخطط لفرض سيطرة السعودية على الدول العربية والجامعة العربية لتنفيذ مخططاتها المشؤومة في المنطقة.
واخيرا قالت الصحيفة: ان امريكا والسعودية ومن اجل تمرير هذا المخطط لن تجدا سبيلا افضل من تسويق الخوف من ايران، لجمع الدول العربية تحت مظلة نظام آل سعود بالنيابة عن واشنطن، وبالتالي تحويلها الى بيادق تتحكم بها الرياض.
آل سعود وتشكيل اتحاد التعاون
واما صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد قالت بشأن الموضوع ذاته: ان ما قصده سعود الفيصل بتشكيل اتحاد التعاون للدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، هو اتحاد سياسي يشمل السياسات الخارجية والدفاعية المشتركة لدول مجلس التعاون. وحسب بعض الخبراء ان خشية النظام السعودي من سقوط النظام الخليفي في البحرين وسيطرة الشيعة على الحكم، قد دفع بالرياض الى طرح هذا المخطط، ويعتبر ذريعة تحاول الرياض استغلالها لقمع الشعب البحريني الاعزل واضفاء صفة الشرعية على تدخلها في البحرين. كما ان هناك اغراض اخرى للرياض من طرح فكرة التبديل هذه، منها تحشيد الدول العربية التي لا حول لها ولا قوة، للوقوف الى جانب الامارات وادعاءاتها الواهية بشأن الجزر الايرانية الثلاث في الخليج الفارسي. وبالنظر الى عدم اتفاق دول مجلس التعاون على كلمة واحدة منذ تأسيسه والاختلافات بين اعضائه، فإن المخطط السعودي بايجاد الاتحاد لا يمكن ان يتم الاتفاق بشأنه ولن يرى النور وسيأخذ محله بين ملفات الارشيف.
مخطط غربي لإثارة الفتن
واما صحيفة الوفاق فقد تناولت المخطط الغربي لإثارة الفتن بين ايران والدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، فقالت: منذ ان شدّ الاستعمار رحاله عن منطقة الخليج الفارسي، وهو لايزال يطمع بخيراتها وموقعها الإستراتيجي، لذا يسعى بين الحين والآخر الى إثارة مواضيع خلّفها عند رحيله لتمرير نواياه. وان إثارة مثل هذه الموضوعات بين ايران والدول المطلة على جنوب الخليج الفارسي، يشكل لدى الغرب أهم مدخل للوقيعة بين الجانبين، وهي موضوعات صنعها الاستعمار ليحركها متى ما اقتضت مصالحه اللامشروعة، والتي تنطلي على بعض بلدان المنطقة.
وتتابع الصحيفة: ان من أهم القضايا التي وردت حتى في الكتب الدراسية بالدول العربية، هي تسمية الخليج الفارسي، التي حوّرها الاستعمار البريطاني، وهو موضوع يثار برغم علم الذين يثيرونه بالحقيقة وبأن القوى الطامعة هي المستفيدة من هذا التزييف للتأريخ. ثم هناك أيضاً قضايا أخرى كقضية الجزر الايرانية الثلاث حيث تؤكد خرائط تعود الى أكثر من ألف عام، على انها ايرانية الانتماء قبل ان تظهر دول جديدة في هذه المنطقة منذ بضعة عقود.
واخيرا قالت الوفاق: ان تحويل بعض دول المنطقة الى قواعد عسكرية، واجراء مناورات مع دول تقع على بعد آلاف الكيلومترات عن المنطقة، يؤكد ان الغرب لا يريد الخير والتقدم لبلدان هذه المنطقة بدليل تشجيعه لبعض هذه البلدان على شراء المزيد من الاسلحة. في حين ان الأمن لا يتحقق الا بنبذ ما يريد الاستعمار الايحاء به، وبالتعاون القائم على الثقة المتبادلة بين بلدان المنطقة.
تركيا واحلام فرض الزعامة
تحت عنوان «تركيا واحلام فرض الزعامة على الشرق الاوسط» قالت صحيفة (افرينش): اطلق وزير الخارجية التركي داوود اوغلو وعودا امام نواب البرلمان التركي بتولي بلاده زعامة الشرق الاوسط الجديد. وبالنظر الى الستراتيجيات والتوجهات التركية بخصوص الشرق الاوسط تتضح الصورة اكثر.
واوضحت الصحيفة قائلة: شهد الموقف التركي مؤخرا تناغما مع مواقف قطر والسعودية بخصوص بعض القضايا كالتحولات في سوريا، وعززت انقرة علاقاتها مع بعض الدول العربية والاسلامية في مقابل القطب الشيعي المتمثل بايران والعراق. وتخطط ايضا منذ فترة لتكون في مقدمة المتدخلين في بعض البلدان العربية كليبيا وتونس ومصر واليمن وحتى الصومال، كما راحت تتخذ مواقف معادية من الحكومة العراقية الحالية، وهذا ما يعيد الى الاذهان عهد الدولة العثمانية. فتركيا تخطط لتوسيع رقعة مصالحها في الشرق الاوسط، وتحاول ان تشكل ضغطا على ايران وبعض الدول العربية ضمن جبهة المقاومة والممانعة، وبالنظر الى اعتقاد القيادة التركية بتبلور الشرق الاوسط الجديد، لذا فان انقرة تحلم بتولي زعامة المشروع الذي اجهضته المقاومة اللبنانية قبل سنوات.
واخيرا قالت صحيفة (افرينش): ان التوجهات التركية الاخيرة وبالنظر الى دعم الناتو لأنقرة، تؤكد وجود نزعات عند الاخيرة للعب دور اكبر في تحولات المنطقة والاشراف عليها، وهي توجهات لن تروق للاحزاب الكردية والشعب التركي والحركة الوطنية في تركيا.