خطر الاتفاقية الإستراتيجية بين امريكا وافغانستان
May ١٣, ٢٠١٢ ٠٣:١٣ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: خطر الاتفاقية الإستراتيجية بين امريكا وافغانستان على المنطقة، والسيد حسن نصر الله في ذكرى انتصار المقاومة اللبنانية على الاحتلال الصهيوني، وتقرير المبعوث الغربي لارسن الى الحدود اللبنانية السورية، والمثلث المشؤوم لضرب النظام في سوريا
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: خطر الاتفاقية الإستراتيجية بين امريكا وافغانستان على المنطقة، والسيد حسن نصر الله في ذكرى انتصار المقاومة اللبنانية على الاحتلال الصهيوني، وتقرير المبعوث الغربي لارسن الى الحدود اللبنانية السورية، والمثلث المشؤوم لضرب النظام في سوريا.خطر الاتفاقية الإستراتيجية بين امريكا وافغانستان
ونبدا مع صحیفة (جمهوري اسلامي) تناولت خطر الاتفاقية الإستراتيجية بين امريكا وافغانستان على المنطقة، فقالت: بعد التوقيع على الاتفاقية الإستراتيجية بين امريكا وافغانستان والذي جرى خلال اللقاء بين اوباما وكرزاي لمدة نصف ساعة، اعترض عدد من نواب مجلس الامة الافغاني على انتقاد السفارة الايرانية في كابول للاتفاقية باعتبارها ستشكل خطرا على امن ايران، معتبرين هذه الانتقادات بانها تدخلا في الشأن الافغاني، وبالمقابل استدعت الخارجية الايرانية في طهران القائم باعمال السفارة الافغانية في طهران، للاعراب عن رفضها لانتقاد المجلس الافغاني موضحة مدى خطورة الاتفاقية على دول الجوار.
وتتابع الصحيفة قائلة: كان المفروض على الخارجية الايرانية ان تعمل بسرعة قبل التوقيع على الاتفاقية لا ان تستدعي القائم بالاعمال الافغاني بعد الاتفاقية، والنقطة الثاني هي انه ما كان من حق الحكومة الافغانية ابرام اتفاقية مع طرف اجنبي ستشکل خطرا على المنطقة. فزيارة اوباما الى افغانستان ليلاً وابرام الاتفاقية في منتصف الليل ومغادرته الاراضي الافغانية قبل الفجر، يؤكد علم امريكا برفض الشعب الافغاني لهذه الاتفاقية.
واخیرا قالت صحیفة (جمهوري اسلامي): على المسؤولين في الجهاز الدبلوماسي الايراني التعاطي مع القضايا الحيوية والمهمة بفاعلية وقاطعية للدفاع عن المصالح الوطنية. وبالمقابل على المسؤولين الافغان تحمل مسؤولية عملهم الشنیع الذي سيشكل بلاشك خطرا على افغانستان والدول المجاورة لها.
في ذكرى انتصار المقاومة اللبنانية
صحيفة (كيهان العربي) علقت على كلمة السيد حسن نصر الله في ذكرى انتصار المقاومة اللبنانية على الاحتلال الصهيوني، فقالت: مثّل انتصار المقاومة الاسلامية اللبنانية، على جيش العدو الصهيوني في تموز 2006، انعطافة تاريخية في مسيرة الاحداث والتطورات في العالم العربي والاسلامي. واسس هذا الانتصار لمرحلة جديدة من الوعي واليقظة والنهوض على مستوى العالم بأسرة. فالصحوة الاسلامية هي احدى ثمار تضحيات ابطال المقاومة الباسلة في لبنان وفلسطين.
وتابعت صحيفة (کیهان العربی) قائلة: بالامس جدد سيد المقاومة الاسلامية المجاهد السيد حسن نصرالله امين عام حزب الله، تأكيده على معادلة (الضاحية – تل ابيب) حيث اکد بانه «مقابل كل مبنى سيدمر في الضاحية، سندمر مباني في تل ابيب» وقد انتهى الزمن الذي تدمر فيه بيوتنا وتبقى بيوتهم، وجاء الزمن الذي سنبقى فيه وهم الى زوال.
واخیرا قالت صحيفة (کیهان العربی) متسائلة: امام هذا الخطاب الاسلامي الاصيل، هل بقي عذر للحكام الذين ما فتئوا يراهنون على خدمة المصالح الغربية والصهيونية، بعدما رأوا بأعينهم «آية المقاومة الصادقة»؟ أليس من حق الشعوب ان تثأر وتنتفض لإقتلاع جذور الفساد من بلدانها، وكيف يسوغ حكام آل سعود وآل ثاني وآل خليفة لأنفسهم التكالب على سورية ابتغاء تدميرها بأمر من امريكا والغرب و(اسرائيل) – كما قال سيد المقاومة – لا لسبب سوى انهم يريدون التخلص من الداعم الاساسي للمقاومة في لبنان وفلسطين؟!
تقرير المبعوث الغربي الى الحدود اللبنانية السورية
صحیفة (جوان) علقت على تقرير المبعوث الغربي لارسن الى الحدود اللبنانية السورية، فقالت: اصدر لارسن المبعوث الاممي الى الحدود اللبنانية السورية تقريره المسيس الذي اشار فيه الى وجود عملية تهريب للسلاح من لبنان الى سوريا وبالعكس. فمثل هذا التقرير مهم للغاية بالنسبة لامريكا والصهاينة، انطلاقا من اعتقاد واشنطن بان اغراضها في المنطقة لن تتحقق الا بتدمير المقاومة.
وتتابع الصحيفة: لاشك ان قلق لارسن والغرب ليس من تهريب السلاح من لبنان الى سوريا، فهذه القضية موجودة والسلاح يهرب الى الجماعات المسلحة في سوريا، وهو مطلب امريکا واذنابها في المنطقة، لكن القلق الاکبر هو من ارسال السلاح من سوريا الى لبنان، لأن ذلك یعنی دعم المقاومة وهذا ما تعتبره امريکا خطرا على الكيان الصهيوني.
واخیرا قالت صحیفة (جوان): لقد نسى لارسن بأن ظروف المقاومة اليوم تختلف عما كانت في السابق، وان سوريا تجاوزت مرحلة الخطر وستتمكن في النهاية من انهاء هذه الازمة، التي ستزيد المقامة تجربة واصرارا على دحر الكيان الصهيوني.
المثلث المشؤوم لضرب سوريا
صحیفة قدس تناولت المثلث المشؤوم لضرب النظام في سوريا، فقالت: اعلنت القاعدة مسؤوليتها عن تنفيذ التفجيرات التي شهدتها دمشق وقتل واصيب فيها قرابة 500 شخص، واللافت ان التفجيرات قد حصلت في الوقت الذي بدأ العمل بتنفيذ خطة عنان لإنهاء الاضطرابات في سوريا. فمنذ اندلاع الاضطرابات، يعمل مثلث السعودية والقاعدة والسلفيين بجد لإسقاط نظام الاسد خدمة للمشروع الاميركي الصهيوني لضمان امن الكيان الصهيوني وضرب جبهة المقاومة.
وتتابع الصحيفة قائلة: لاشك ان الخطة التي يقوم بتنفيذها السلفيون والقاعدة تتمحور حول ضرب محور طهران دمشق بيروت، وعرقلة مشروع المبعوث الاممي كوفي عنان واشعال فتيل الحرب الاهلية، وقد انضمت تركيا وفريق 14 اذار في لبنان الى المثلث المشؤوم من خلال مد الارهابيين بالسلاح عبر الحدود التركية اللبنانية، في محاولة لتسريع العملية بعد فشل الارهابيين في مهمتهم رغم مرور 14 شهرا على الازمة والعمليات الارهابية.
واخیرا قالت صحيفة قدس: في الوقت الذي تجاوزت فيه الحكومة السورية 80% من مرحلة الخطر، فان العمليات الانتحارية التي تقوم بها القاعدة لا يمكن ان تطيح بالحكومة السورية وبالعكس ستزيد الشعب السوري اصرارا على المضي في الاصلاحات، فهذا الشعب بات على علم تام بالمؤامرة الدولية ضدَّه، والرامية الى ايجاد الفرقة والحرب الطائفية واسقاط النظام الذي يدعم جبهة المقاومة التي تقف بوجه الكيان الصهيوني.