الانتخابات الفرنسية
May ٠٩, ٢٠١٢ ٠٢:١٨ UTC
ابرز المواضيع السياسية التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هي: الانتخابات الفرنسية وتبدد الاحلام الصهيونية بهزيمة ساركوزي، والانتخابات التشريعية السورية واثارها المستقبلية، والسلطة الفلسطينية ورغبتها في العودة لمفاوضات التسوية
ابرز المواضيع السياسية التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هي: الانتخابات الفرنسية وتبدد الاحلام الصهيونية بهزيمة ساركوزي، والانتخابات التشريعية السورية واثارها المستقبلية، والسلطة الفلسطينية ورغبتها في العودة لمفاوضات التسوية.الانتخابات الفرنسية
صحیفة (جام جم) التی تناولت الانتخابات الفرنسية، فقالت: انهى الرئيس الفرنسي الجديد هولاند 17 عاما من سيطرة اليمنيين على الحكم، ممهدا لعودة الاشتراكيين الى الحكم. والى جانب تبعات هذا التحول على الصعيد الداخلي فان اوباما سيصبح في مقدمة المتضررين من هذه الانتخابات، فملف ساركوزي السياسي يؤكد بأنه كان يكن احتراما خاصا لامريكا وسياساتها، بحيث ان الفرنسيين كانوا يعتقدون بأن امريكا هي التي تسير امور بلادهم وليس ساركوزي.
وتابعت الصحیفة قائلة: في التعامل مع الاتحاد الاوروبي عمل ساركوزي على تنفنيذ سياسات واشنطن لسوق الاتحاد صوب المصالح الامريكية، كما كان شريكا منفذا للسياسات الامريكية في افغانستان وافريقيا. وبرحيل ساركوزي ستبذل امريكا جهودها لإستقطاب هولاند، إلا ان توجهات اليساريين ومطالب الشعب الفرنسي بضرورة اعتماد سياسة مستقلة ازاء القضايا الدولية، ستزيد من الغموض حول مستقبل العلاقات الامريكية الفرنسية.
واخيرا قالت (جام جم):ان الشعب الفرنسي يؤكد على ان اكثر مشاكل بلادهم ناجمة عن الخطا في سياسات ساركوزي الذي بات تابعا لأمريكا، لذا اصبح المطلب الاساس للشعب الفرنسي هو الابتعاد عن امريكا وسياساتها. ما یعنی ان زعماء فرنسا الجدد سيكونون مرغمين على اتباع ما يملي عليهم الشعب للحفاظ على مكاناتهم، وهذا هو السبب الذي دعا امريكا ان توجه الدعوة لهولاند لزيارة البيت الابيض، لكسبه والابقاء على العلاقة بين البلدين كما كانت في عهد ساركوزي.
هزيمة ساركوزي تبدد الاحلام الصهيونية
واما صحیفة الوفاق فقد قالت عن تبدد الاحلام الصهيونية بهزيمة ساركوزي في فرنسا: قد يمتد تاثير فوز هولاند على العالم، فساركوزي اتخذ مواقف عدائية في أكثر من مناسبة تجاه ما يتعلق بقضايا العالم العربي والاسلامي وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وكان حليفا متحمسا للكيان الصهيوني، فيما تحالف مع واشنطن ضد ايران وسوريا وكثّف من التواجد العسكري الفرنسي في افغانستان، بينما هولاند لا يرغب بانتشار عسكري فرنسي خارج حدود بلاده. ويعود تخوف بعض القادة الاوروبيين مما قد يتخذه هولاند من سياسات، فهو لا يؤمن بالتقشف الاقتصادي حسب المفهوم الرأسمالي.
وتابعت الوفاق قائلة: ان هذا بعض ما يساور الاوروبيين من هواجس، في حين يرى الكيان الصهيوني ان هزيمة ساركوزي هي هزيمة له أيضاً، حيث ترى تل ابيب في هذا نهاية لشهر العسل الذي ساد بينها وبين باريس، لان هولاند سيكون أقل انحيازاً للكيان الصهيوني.
وانتهت الوفاق الی القول: رغم ان هزيمة ساركوزي كانت متوقعة بسبب سياساته، فان فوز الاشتراكيين في الانتخابات البرلمانية اليونانية بدوره يزيد من احتمالات حصول التطورات الأوروبية المتوقعة في الجوانب الاقتصادية، في ضوء التقديرات التي تتحدث عن حصول توجهات جديدة في السياسات الفرنسية في عهد هولاند وعلى الأخص ان المظاهرات التي شهدتها أوروبا كانت دلالة على ان الخطط الاقتصادية والسياسية التي ينتهجها بعض قادة هذه القارة تثير هواجس كثيرة لدى المواطنين الأوروبيين.
الانتخابات التشريعية السورية
صحيفة (جوان) علقت على الانتخابات التشريعية السورية واثارها المستقبلية فقالت: سجل الرئيس السوري اهم خطوة في الاصلاحات باجراء الانتخابات التشريعية بمشاركة جماهيرية رغم بعض الموانع والعقبات التي تخللتها. وقد تنافس فيها ۶۸۰۳ مرشحا ينتمون الى 9 احزاب لإشغال 250 مقعدا في البرلمان السوري باشراف ممثلين عن 200 وكالة انباء اجنبية، ووجود شاشات في الساحات العامة لمتابعة طريقة فرز الاصوات بصورة مباشرة، ما يؤكد مدى اشتياق وترحيب الشعب السوري بالاصلاحات السياسية وان الانتخابات جرت في اجواء امنه وبحرية تامة.
وتابعت الصحيفة: رغم ان الانتخابات جرت بنجاح الا ان الاصلاحات تحتاج الى الوقت والفرصة الكافية لتطبيقها. ولكن كلما مضت الحكومة في الاصلاحات صعدت المعارضة الخارجية من عملياتها الارهابية لعرقلة الاصلاحات، للترويج الى ضعف الحكومة، ما يعني ان سوريا مقبلة على موجة من العمليات الارهابية، التي تتطلب من الشعب السوري التحلي باليقظة والصبر للعبور من هذه المرحلة.
واخيرا قالت صحيفة (جوان): ان اجراء اول انتخابات تشريعية يعتبر نجاحا وانجازا للحكومة والشعب في سوريا واصدقائها الحقيقيين. وهزيمة كبرى للمجموعة الدولية المعادية لها، لذا فانها في الوقت الذي تسهل في انجاح مشروع عنان، فانها ستمهد لتشكيل حكومة جديدة تمثل مختلف اطياف الشعب السوري، وتسهل لتنفيذ المراحل التالية من مشروع عنان.
السلطة الفلسطينية ومفاوضات التسوية
صحیفة (حمايت) علقت على اعلان السلطة الفلسطينية عن رغبتها في العودة لمفاوضات التسوية وتبعاتها فقالت: اعلن ابو مازن وبعض دول الرجعية العربية عن رغبتهم الجامحة في العودة لمفاوضات التسوية مع الصهاينة، واللافت ان ابو مازن اكد بانه على الصهاينة ان يتذكروا بان المفاوضات هي مبادرة دولية وعليهم الالتزام بها!!!!. محاولا تلميع صورته على الساحة الفلسطينية، ومتناسيا في الوقت ذاته بانه بات يكرر اخطاء الماضي. فالصهاينة لن يتوانوا لحظة واحدة عن ارتكاب اي جريمة بحق الشعب الفلسطيني دون ادنى التفات الى القرارات الدولية، خصوصا في ظل وجود سلطة فلسطينية تلتزم الصمت ازاء اية جريمة صهيونية، والجامعة العربية التي تخدم الغرب ولا حول ولا قوة لها، والامم المتحدة التي هي اداة غربية بحتة، والدول الغربية التي لا تحرك ساكنا في مقابل الصهاينة.
واخیرا قالت صحیفة (حمايت): في ظل هذه الاوضاع فإن تذكرة الصهاينة بالنسيان يعتبر (هواء في شبك). وان من يجب ان لا ينسى هو السلطة الفلسطينية والجامعة العربية، بأن السبیل الوحيد لإنقاذ الشعب الفلسطييني من محنته، هو التمسك بالمقاومة التي عجزت امريكا والصهاينة والامم المتحدة عن انهائها.