سر الانفجارات الاخیرة في سوريا
May ١٢, ٢٠١٢ ٠٢:١٨ UTC
ابرز التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الاهداف الكامنة وراء الانفجارات الاخيرة في سوريا، وإنتفاضة الامعاء الخاوية على الابواب، واحلام تركيا السلطوية
ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الاهداف الكامنة وراء الانفجارات الاخيرة في سوريا، وإنتفاضة الامعاء الخاوية على الابواب، واحلام تركيا السلطوية.سر الانفجارات الاخیرة في سوريا
ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي قالت تحت عنوان سر الانفجارات الاخیرة في سوريا: جاءت الانفجارات التي شهدتها سوريا والتي قتل فيها 70 شخصا واصيب اكثر من 370، في الوقت الذي اكدت فيه الامم المتحدة على ان سوريا تطوي مسيرة الهدوء والاستقرار وان الشعب السوري شارك في الانتخابات التشريعية بحرية كاملة.
وتتابع الصحيفة قائلة: مع ان الجماعات الارهابية هي المسؤولة عن التفجيرات الا انه وبالبحث عن جذورها يتضح بان هناك ائتلافا من الدول الغربية والكيان الصهيوني وتركيا والرجعية العربية، تدعم هؤلاء الارهابيين. انطلاقا من انزعاجهم من المشاركة الجماهيرية الكبرى في الانتخابات التشريعية باعتبارها تشكل خطرا على سياساتهم الرامية الى التدخل في الشأن السوري وحتى تقسيمها.
واخيرا قالت صحيفة (حمايت): ان التفجيرات الاخيرة التي شهدتها سوريا اكدت كذب ادعاءات اعداء هذا البلد، بدفاعهم عن الشعب والديمقراطية، وكانت نوعا من الانتقام من الشعب السوري الذي اكد وقوفه الى جانب الاصلاحات بمشاركته في الانتخابات.
تفجيرات سوريا وازدواجية امريكا
واما صحیفة (جمهوري اسلامي) قالت: ان التفجيرات اكدت معادات اعداء سوريا لمشروع كوفي عنان لحل مشاكل هذا البلد، وكشفت ايضا ازدواجية امريكا في التعاطي مع ازمات المنطقة. فتزامن التفجيرات في سوريا مع زيارة ولي عهد البحرين الى امريكا ولقائه بكلينتون التي دعمت سياسة القمع التي يمارسها آل خليفة، تؤكد ان ما يهم امريكا واذنابها من الدول الغربية والصهاينة والرجعية العربية، هو الحفاظ على مصالح الغرب، وفي هذا المجال تبرر كافة الجرائم التي ترتكبها الانظمة العميلة.
وتضیف الصحيفة: ان امريكا تعتبر الارهاب نوعان ايجابي وسلبي، وان الايجابي في مفهومها هو الذي يأتي في اطار خدمة المصالح الامريكية والسلبي ما يضرب مصالحها. ما يعني وحسب المفهوم الامريكي، ان مقتل 70 شخصا واصابة اكثر من 370 بالتفجيرات الارهابية في سوريا، يعتبر مساعي باتجاه الحرية، وبالمقابل تعتبر عمليات القمع والقتل والاعتقالات التي يمارسها نظام آل خليفة بحق شعب يسعى لنيل حقوقه في الحرية والكرامة والخلاص من استبداد آل خليفة، ارهابا!! وكذلك الحال في عمليات القتل والقمع في مصر على يد المجلس العسكري.
واخيرا قالت (جمهوري اسلامي): بالنظر الى جذور هذه الازمات والازدواجيات يتضح بان اكبر ما يخشاه الغرب هو الصحوة الاسلامية التي تشهدها الدول العربية والتي تزعزع الانظمة العميلة.
انتفاضة الامعاء الخاوية
تحت عنوان «انتفاضة الامعاء الخاوية على الابواب» قالت صحیفة (كيهان العربي): بعد ان يئس الاسرى الفلسطينيون القابعون في زنزانات العدو الصهيوني ظلما وعدوانا من اسماع صوتهم الى العالم وقد يعود تاريخ البعض منهم الى اكثر من ثلاثين عاما وهم يتعرضون لأبشع الانتهاكات والتعذيب النفسي دون ان يلتفت اليهم احد، لجأوا الى سلاح الامعاء الخاوية عسى ان تخلصهم من سطوة وممارسات الاحتلال. في الوقت الذي مايزال العالم والمنظمات الدولية والانسانية والحقوقية غارقه في سباتها مع ان بعض الاسرى باتت حالتهم الصحية في تدهور مستمر مع الاغماء الشديد.
وتتابع صحيفة (کیهان العربی) قائلة: ان الواجب الاسلامي والعربي والانساني يتطلب من الجميع دعم حركة الاسرى الفلسطينيين الذين يحاربون بامعائهم الخاوية اشرس عدو على وجه الارض للوصول الى اهدافهم النبيلة. وقد بادر اكثر من 200 نائب من مجلس الشورى الاسلامي لدعم حركة الاسرى الفلسطينيين، مطالبين المنظمات الاقليمية والدولية ان تعمل بمسؤولياتها لإطلاق سراح هؤلاء الاسرى.
وكان الاولى بالنظام العربي الرسمي والجامعة العربية وبمنظمة المؤتمر الاسلامي ان يسبقا الجميع بموقف انساني لتحرير هؤلاء الاسرى المظلومين، الامر الذي دفع بالمنظمة العربية لحقوق الانسان ان تصدر بيانا تندد بالمواقف العربية المخزية تجاه هؤلاء الاسرى.
وانتهت صحيفة (کیهان العربی) الى القول: من المفارقات الغريبة ان يتحرك بعض البرلمانيين الاوروبيين لمطالبة الصهاينة بتحرير الاسرى، فيما يلوذ البرلمانيون العرب بالصمت وعدم الاكتراث بوقوع فاجعة قد تذهب بارواح المئات من الاسرى الفلسطينيين. لذلك يتطلب من الشعب الفلسطيني ان يعتمد على نفسه وطاقاته كما فعل في حرب غزة وانتصر على عدوه اللدود والمدجج بالسلاح.
احلام تركيا السلطوية
واخیرا مع صحیفة ابتكار التی علقت على احلام تركيا السلطوية، فقالت: اعلن وزير الخارجية التركي امام برلمان بلاده بان تركيا ستصبح هي الآمر والناهي في الشرق الاوسط الجديد وستقود التحولات في هذه المنطقة. وهي بلاشك لن تجلب سوى الفضيحة والويلات لتركيا.
وتتابع الصحيفة قائلة: كيف يمكن لداوود اغلو ان يطلق مثل هذه التصريحات، وهو غافل عن ان تركيا ومنذ تاسيسها تعاني من مرض الديمقراطية، وحقوق الانسان، وحقوق الاقليات القومية والعرقية، وايدي انظمتها ملطخة بدماء العلويين والكرد في الوقت الحاضر والأرمن في الماضي.
والنقطة الثانية ان مثل هذه التصريحات تطلق من دولة لها اعتبار خاص في منطقتها، فيما تعاني تركيا من مشاكل مع اغلب الدول المجاورة لها.
والنقطة الثالثة هي ان تركيا لم تتمكن الى اليوم من ان تنتقم لقتلاها على يد الصهاينة في قافلة الحرية، وفشلت في الانتقام لجنودها الذين اعتقلوا في العراق على يد الامريكان بابشع صورة، فكيف لها ان تدير منطقة برمتها.
واخيرا قالت ابتكار على داوود اوغلو ان يكرس وقته لخدمة بلاده وشعبه بدلا من احلام قيادة الشرق الاوسط، فتركيا وحسب الخطة الامريكية الغربية تعتبر ضيفا غير مرحب به وهي اليوم تشكل اداة طيعة للمخططات الاستكبارية في المنطقة.