الانتخابات السورية
May ٠٨, ٢٠١٢ ٠٧:٠٩ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هي: دروس من الانتخابات السورية، ودور التقرب للصهاينة في سقوط ساركوزي، وزيارة هيلاري كلينتون للهند
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هي: دروس من الانتخابات السورية، ودور التقرب للصهاينة في سقوط ساركوزي، وزيارة هيلاري كلينتون للهند.الانتخابات السورية
صحیفة (سياست روز) التي قالت تحت عنوان دروس من الانتخابات السورية: شهدت سوريا اول انتخابات تشريعية ديمقراطية بمشاركة 11 حزبا جديدا، وحسب المراقبين فإن هذه الانتخابات ستكون لها تبعات مهمة، فإجراؤها طبقا للدستور الجديد يؤكد التزام بشار الاسد بتعهداته بشأن الاصلاحات، وتمتعه بشعبية عالية، خلافا لإدعاءات اعداء سوريا.
كما ان الانتخابات اكدت استتباب الامن والثبات في سوريا، فرغم التفجيرات التي نفذها الارهابيون إلا ان المشاركة الشعبية الفاعلة اكدت ان الجماعات المسلحة هي التي انتهكت قرار وقف اطلاق النار ومدى عداءها للشعب السوري.
واخيرا قالت صحيفة (سياست روز): ان الانتخابات التشريعية في سوريا اكدت مدى الانسجام بين الشعب والحكومة، وشكلت فضيحة لتركيا والرجعية العربية والدول الغربية التي ادعت بان تدخلها في سوريا يأتي لإرساء الديمقراطية والدفاع عن حقوق الشعب السوري، في الوقت الذي حاولت ان تعرقل الانتخابات عبر التفجيرات والعمليات الارهابية.
الانتخابات السورية تحدي لأعداء سوريا
واما صحيفة الوفاق فقد قالت بشأن الانتخابات السورية، فقالت: لقد جاءت هذه الانتخابات في اطار الاصلاحات التي أجرتها الحكومة السورية، مما يعطي الدور التشريعي أهمية خاصة، الى جانب ترك الباب مفتوحا أمام جميع التيارات والاحزاب السياسية، لتقول كلمتها عبر تحالفاتها الانتخابية، فيما تتيح للمعارضة التي تعترف بالنهج الديمقراطي، لتخوض حظها وتعرف ثقلها، اذا كانت تهتم بالمصلحة الوطنية، من دون اصغاء للذين يرفعون أصواتهم من خارج الحدود والمنطقة ولا يعيرون الإهتمام إلا لمصالحهم على حساب مصالح الآخرين.
وتابعت الصحيفة: ان الانتخابات التشريعة جاءت لتكون تحديا في مواجهة هؤلاء الذين لا ينشدون الخير للسوريين، وان الذين توجهوا الى صناديق الاقتراع تحدوا المحاولات التي إستهدفت إسقاط الخط الأول من جبهة الصمود بوجه العدو الصهيوني، فضلا عن انها شكلت اختبارا للمعارضة، دون الجماعات المسلحة، لإثبات إلتصاقها بالوطن ومصالحه.
واخيرا قالت صحيفة الوفاق: ان الصورة التي قدمها السوريون بالأمس، جاءت من صميم الحب لوطنهم ووحدة أطيافه في مواجهة المؤامرات لوأدها وافهام الذين يضمرون العداء والشرّ بهم، انهم شعب حي يَهِبّ حين يستدعيه الواجب للذود عن بلادهم وأمنها واستقرارها.
الدور الصهيوني في سقوط ساركوزي
حول دور التقرب للصهاينة في سقوط ساركوزي قالت صحيفة (حمايت): يمكن ملاحظة الدور الصهيوني في سقوط ساركوزي، فرغم ان الصهاينة قد دعموا الكثير من الزعماء الاوروبيين للوصول الى منصب الرئاسة الا ان ملف ساركوزي يختلف كليا، فرغم تملقه وخدمته للصهاينة ازيح عن المسرح السياسي في فرنسا بل وشكل هذا التملق والخدمة الرخيصة للصهاينة وبالا علىه. فعلى الصعيد الداخلي تسبب دعم ساركوزي للرأسماليين الصهاينة ومعاداته للاسلام والمسلمين، في ان صوت الشعب الفرنسي لصالح غريمه هولاند. وعلى الصعيد الخارجي فان الشعب كان يرفض سياساته ويعتبرها مساس بالكرامة الوطنية. خصوصا بتلبيته للمطاليب الصهيونية من خلال تدخلاته للضغط على سوريا ولبنان ومعاداته لإيران ودفاعه عن المصالح الصهيونية في مصر وتونس والدول التي شهدت الصحوة الاسلامية، وكذلك في افغانستان، وسكوته على جرائم الانظمة ضد شعوبها كما في البحرين والسعودية، وجر الجيوش الى الدول الافريقية.
واخيرا قالت صحيفة (حمايت): من طبيعة الشعب الفرنسي انه يرفض المسؤول الذي يعمل لخدمة مصالحه الشخصية. ورغم ان للرئيس المنتخب هولاند ميول نحو الغرب والصهاينة الا ان هذا الشعب سيمهله الفرصة ليثبت جدارته في خدمة بلاده، وفي حال انحرافه سيسقطه كما اسقط ساركوزي الذي لم يجني من خدماته للصهاينة نفعا.
زيارة هيلاري كلينتون للهند
واخيرا مع صحيفة (جام جم) التی علقت على زيارة هيلاري كلينتون للهند، فقالت: تأتي زيارة كلينتون للهند في الوقت الذي يخطط كل من الجانبين لتحقيق اهدافه على حساب الآخر، فمع تأكيدات واشنطن ونيودلهي على انهما بصدد تعزيز العلاقات الا ان هناك اختلافات في المواقف. وفي الوقت الذي تسعى امريكا لإقتحام السوق الاقتصادية الهندية، يؤكد الشعب الهندي واحزابه اليسارية ان العلاقة مع واشنطن يجب ان تنظم على اساس الاحترام المتبادل.
واضافت الصحيفة: وفي المجال الامني تطمع امريكا بتلقي الضوء الاخضر من الهند للسماح لعناصر الـ CIA للتدخل والقيام بعمليات على اراضيها، وان تقبل بعقد صفقات شراء الاسلحة الامريكية، فيما تعتبر نيودلهي ان ذلك سيشكل حجر عثرة في مجال تعاونها العسكري مع الصين وروسيا والدول الاوروبية. واما على الصعيد النووي فان الهند ترفض الاشراف الامريكي على مراكزها النووية وتعتبر قوتها النووية من اسس قوتها الرادعة.
واخير قالت صحيفة (جام جم): في الوقت الذي تأمل امريكا ان تتلقى اذان صاغية من الهند لمطاليبها ـ كخفض مشترياتها من النفط الايراني ـ إلا ان الهند تؤكد استحالة تفريطها بعلاقاتها مع الصين وباكستان وروسيا وايران، رغم تطلعاتها بتلقي الدعم الامريكي لقبول عضويتها في مجلس الامن. وبصورة عامة ان اهداف كلينتون في الهند ستبقى بعيدة المنال طالما بقيت الخلافات والتباينات في وجهات النظر موجودة.