تبعات الاتفاقية الإستراتيجية بين امريكا وافغانستان
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75788-تبعات_الاتفاقية_الإستراتيجية_بين_امريكا_وافغانستان
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: تبعات الاتفاقية الاستراتيجية بين امريكا وافغانستان، وتولي بوتين منصب الرئاسة في روسيا والمتاعب التي تنتظره، وابعاد الانتخابات التشريعية في سوريا
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
May ٠٧, ٢٠١٢ ٠٦:٢١ UTC
  • تبعات الاتفاقية الإستراتيجية بين امريكا وافغانستان

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: تبعات الاتفاقية الاستراتيجية بين امريكا وافغانستان، وتولي بوتين منصب الرئاسة في روسيا والمتاعب التي تنتظره، وابعاد الانتخابات التشريعية في سوريا

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: تبعات الاتفاقية الاستراتيجية بين امريكا وافغانستان، وتولي بوتين مسند الرئاسة في روسيا والمتاعب التي تنتظره، وابعاد الانتخابات التشريعية في سوريا.

تبعات الاتفاقية الإستراتيجية بين امريكا وافغانستان

ونبدأ مع صحيفة ايران التي تناولت تبعات الاتفاقية الإستراتيجية بين امريكا وافغانستان، فقالت: رغم الاعلان الامريكي على ان الاتفاقية تحدد وقت الاحتلال، الا ان الغموض لايزال يكتنف الاتفاقية بسبب عدم الاعلان عن تفاصيلها. فرغم تاكيد كرزاي بعد التوقيع على الاتفاقية بانها لا تشكل خطورة على دول الجوار، الا ان تحليق الطائرات الامريكية بدون طيار فوق الاراضي الايرانية، وارسال الجواسيس الى الاراضي الباكستانية والدعم الامريكي السافر للجماعات المسلحة كجماعة ريغي، تعتبر ادلة دامغة على عدم التزام امريكا باي تعهد، وعدم وجود اية ضمانات حول عدم ايجاد المضايقات للدول المجاورة لافغانستان.

وتابعت صحيفة ايران قائلة: الى جانب ذلك يعتبر بقاء القوات الامريكية بعد عام 2014 في افغانستان ، وطبقا لقرارات مجلس الامن، امرا غير قانونيا. كما ان محاولات امريكا لإضفاء صفة القانونية على  بقاءها في افغانستان، في ظل تنامي قوة عصابات طالبان وتصاعد الاعتراضات الشعبية، سيزيد المشهد الافغاني ومستقبل المنطقة غموضا وهلامية، والانكى من ذلك قد يتسبب بقاء القوات الامريكية في افغانستان، بتاجيج الفتن واندلاع الحروب في المنطقة ، فعلماء الدين في افغانستان اعلنوا بانه وفي حالة استمرار الاحتلال الامريكي لبلادهم، فانهم سيصدرون فتاوى للجهاد ضد المحتلين.

حذار من الفخ الأمني..!!

تحت عنوان حذار من الفخ الأمني..!! قالت صحيفة الوفاق بشأن الاتفاقية الإستراتيجية بين امريكا وافغانستان: ان الاتفاقية مؤشر على ان واشنطن بصدد مواصلة تواجدها العسكري لأمد طويل في افغانستان، وبالتالي الابقاء على تواجدها وقواعدها في بعض بلدان الخليج الفارسي، كآلية لتهديد بعض بلدان المنطقة والضغط عليها، كما تتصور، وهذا يعد إستفزازاً من دون شك. وان البلدان التي تتصور ان التواجد الاجنبي يحمل إليها الأمن والاستقرار، على خطأ جسيم، نظرا لما يحمله لها مثل هذا التواجد من مشاكل وتبعات أمنية. لأن الأمن والاستقرار لا يستتبان إلاّ بانسحاب القوات الأجنبية، وبناء الثقة بين دول المنطقة والتعاون فيما بينها.

وتتابع صحيفة الوفاق قائلة: ان امريكا والغرب يسعون من وراء  تدخلاتهم العسكرية، الى تمرير مشاريعهم الاستعمارية، والتلويح بقدراتهم العسكرية في مواجهة الخصم الشرقي. فاقتراب امريكا من الحدود الروسية يأتي في هذا السياق، حيث دفع بموسكو الى التحذير من الخطر الذي تشكله منظومة الدرع الصاروخية وتهديدها بتسديد الضربة لها.

واخيرا قالت صحيفة الوفاق: ان مثل هذا الانتشار العسكري ينذر بنشوب حرب باردة جديدة بين المعسكرين الشرقي والغربي وهذا ما يشير اليه التصعيد في لهجة الخطاب الروسي، حيث أعلن ميدفيدف ان بلاده لن تتخلى عن السلاح النووي الذي تحتاج اليه ليحميها في مواجهة الولايات المتحدة والناتو اللذين يملكان مثل هذا السلاح أيضاً.

الرئاسة الجديدة في روسيا

صحيفة (جام جم) علقت على  موضوع تولي بوتين منصب الرئاسة في روسيا والمتاعب التي تنتظره، فقالت: ادى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليمين الدستورية لتولي فترة رئاسية جديدة ستطول هذه المرة ست سنوات. وفي الوقت الذي يستعد بوتين لتولي الرئاسة يعتقد المراقبون بانه سيواجه سلسلة تحديات على الصعيدين الداخلي والخارجي . ففي الداخل هناك ازمتان الاولى هي الاقتصاد الروسي المهدد بالتدني كما حصل لإقتصاديات اوروبا الغربية رغم اجراءاته في استقطاب رؤوس الاموال. والثانية هي احتجاجات الاحزاب المعارضة ضد تفرده بالسلطة هو وميدفيديف.

وتتابع الصحيفة قائلة: لاشك ان التيارات السياسية في روسيا تسعى ومن خلال تصعيدها للاحتجاجات الى ايجاد تحديات وازمات امنية للضغط على بوتين بغية تحقيق عدة مكاسب على حسابه. وعلى الصعيد الخارجي فان بوتين لايزال متمسكا بسياسة مواجهة الغرب. وقد اعتمد سلسلة خطوات في هذا المجال كتشكيل الاتحاد الاقليمي، والوقوف بوجه الدرع الصاروخية الغربية، بالاضافة الى مواقفه من سياسات الغرب تجاه البرنامج النووي السلمي الايراني والتهديدات التي توجه الى كوريا الشمالية، ما يعني ان بوتين سيدخل الكريملين في ظل تكالب الازمات والتحديات الجديدة في الداخل والخارج.

أبعاد الانتخابات التشريعية في سوريا

واخيرا مع صحيفة قدس التي تطرقت لأبعاد الانتخابات التشريعية في سوريا، فقالت: لاشك ان الانتخابات التشريعية في سوريا وفق دستور جديد وتعددية حزبية، ستشكل تحديا لحملة الارهاب والعدوان على سوريا. فمن المقرر ان يدخل 250 شخصا من المرشحين الحزبيين الى البرلمان القادم ، وهي بطبيعتها اول انتخابات تشهدها سوريا منذ حوالي 50 عاما، ولم يكن لحزب البعث فيها اي اشراف، وقد حذفت المادة 8 من الدستور الذي يسمح لهذا الحزب التفرد بالسلطة.

وتابعت الصحيفة قائلة: ان سوريا تشهد منذ عام ازمات واحتجاجات داخلية تدار وتنظم في الغالب من قبل القوى الاقليمية والدولية، فعلى الصعيد الاقليمي تلعب السعودية وقطر دورا خبيثا بتوظيف الاموال ووسائل اعلامها للاطاحة بالنظام في سوريا، الا انهم فشلوا في تحقيق ادنى اغراضهم من خلال تحشيد المخربين، بسبب فقدانهم للقاعدة الشعبية.  واما على الصعيد الخارجي نشاهد فشل امريكا والاتحاد الاوروبي في اصدار القرارات في مجلس الامن ووضع سوريا تحت طائلة البند السابع للامم المتحدة الا ان معارضة روسيا والصين حال دون تحقيق ذلك.

واخيرا قالت صحيفة قدس: ان الاوضاع في سوريا تختلف عما كانت عليه قبل اشهر، فمشروع المبعوث الاممي كوفي عنان، قد أفلح الى حد ما في تقليص الازمات والمواجهات الداخلية. وان الانتخابات التشريعية ستشكل خطوة كبيرة في طريق تشكيل برلمان قوي مقتدر، يمهد لإرساء دعائم الديمقراطية في سوريا، وينعكس بالتالي ايجابيا على قوة النظام، وجبهة المقاومة.