مجلس تعاون دول الخليج الفارسي ومفاوضات ايران مع 5+1
May ٠٦, ٢٠١٢ ٠٨:١٤ UTC
ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هي: نظرة مجلس تعاون دول الخليج الفارسي الى مفاوضات ايران ومجموعة 5+1، وهزيمة محور الشر الغربي ــ الاقليمي، وخطط اوباما ازاء باكستان، والانزعاج الاميركي من تحركات دول امريكا الجنوبية
ابرز المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هي: نظرة مجلس تعاون دول الخليج الفارسي الى مفاوضات ايران ومجموعة 5+1، وهزيمة محور الشر الغربي ــ الاقليمي، وخطط اوباما ازاء باكستان، والانزعاج الاميركي من تحركات دول امريكا الجنوبية.مجلس تعاون دول الخليج الفارسي ومفاوضات ايران مع 5+1
ونبدأ مع صحيفة افرينش التي علقت على نظرة مجلس تعاون دول الخليج الفارسي الى مفاوضات ايران ومجموعة 5+1، فقالت: مع اقتراب موعد المفاوضات النووية بين ايران والاتحاد الاوروبي، نشاهد ان القلق بات يساور مجلس التعاون من احتمال توصل المفاوضات نتائج مرضية تقرب الجانبين، فراحت تحرك وسائل اعلامها للترويج الى تصاعد الخلافات بين ايران والمجموعة الغربية. واللافت ان الخلافات بين ايران والغرب كبيرة الى درجة بحيث ان توصل الجانبين الى اية نتائج ايجابية لن يحسن من هذه العلاقات. واما النتائج التي تمخضت عن اجتماعات اسطنبول، فهي التي تقلق مجلس التعاون، الذي كان دوما بصدد دفع الغرب للضغط على ايران. فتوسيع التعاون بين ايران والغرب في قضية البرنامج النووي السلمي ستنعكس ايجابيا على تعزيز حسن النوايا وتعاون اكثر في مختلف المجالات كإلغاء الحظر والخلافات الاقليمية والدولية.
واخيرا قالت صحيفة (افرينش): ان مجلس تعاون دول الخليج الفارسي يعتبر توصل ايران والغرب الى نقاط اشتراك ايجابية، بانه خلافا لما يتوقعه من الغرب. لذا يجب الانتباه الى ان مثل هذا المجلس سيحاول ان يضع العراقيل امام المفاوضات للحيلولة دون ايجاد اي نوع من التعاون بين ايران والوكالة الدولية.
محور الشر الغربي ــ الاقليمي
هزيمة محور الشر الغربي ــ الاقليمي تحت هذا العنوان قالت صحيفة (كيهان العربي) بشأن الملف السوري: بعد عام ونيف من التآمر الخبيث الذي قاده محور الشر الاقليمي ــ الغربي لتدمير سوريا واخراجها من محور المقاومة ووضعها في موقع الحليف للصهاينة كما هو حال بعض الدول العربية! استطاعت سوريا حكومة وشعبا من الصمود وإجتياز المحنة بموازات استمرارها في مشروع الاصلاحات دون الالتفات الى ما يثيره هذا المحور، وها هي الخطوة الثانية وهي اجراء الانتخابات التشريعية يوم الاثنين القادم بمشاركة الموالاة والمعارضة المتمثلة بجبهة التغيير التي هي على خلاف مع المعارضة في الخارج حول مسألة التدخل الاجنبي في الشأن السوري.
وتابعت الصحيفة قائلة: ان سوريا باتت اليوم على طريق إستعادة عافيتها وهزيمة مشروع التآمر الذي قاده محور الشر الغربي ـ الاقليمي ضدها، وقد خفَّ الصخب الاعلامي العربي وإثاراته المبتذله، وتوصل الغرب الى ان دول الجوار كالعراق ولبنان والاردن، لم تسمح بأي تحرك على حدودها مع هذا البلد، في حين ان الموقف التركي اخذ بالانكماش.
فخطة «عنان» قد قطعت شوطا كبيرا من خلال عمل المراقبين. وهذا ما احرج مشروع التواطئ الغربي ـ الاقليمي والمجموعات المسلحة السائرة في هذا المشروع، فما كان لهذه المجموعات سوى ان تلجأ الى عمليات التفخيخ والاغتيالات للوقيعة بالنظام والشعب معا لحساب محور التآمر الغربي ــ الاقليمي، ولكن الصورة هذه المرة تختلف كثيرا نظرا للمستجدات الكثيرة ـ الداخلية والخارجية ـ التي حدثت كما اشارنا اليها.
خطط اوباما ازاء باكستان
صحيفة (سياست روز) علقت على خطط اوباما ازاء باكستان، فقالت: الى جانب شعار حملته «الى الامام» وادعاءاته بان سياسات بلاده كانت ناجحة، اثارت بعض مواقف اوباما مجموعة تساؤلات خصوصا خططه للتمهيد للمواجهة الكبرى مع باكستان. ومع ان هذه السياسة تاتي في اطار دعم حملته الانتخابية، الا ان لاوباما نوايا مشؤومة لتصعيد الازمة في باكستان. بحجة دورها السلبي، حسب ادعائه. كما ان تصريحاته في افغانستان اكدت وجود خطة لإتهام باكستان بأنها مركز الارهاب بعد افغانستان.
وتابعت الصحيفة تقول: لاشك ان التحركات الامريكية ازاء باكستان تاتي في اطار الضغوط على اسلام اباد للقبول باعادة فتح طريق امدادات الناتو، وارغامها على التعاون مع امريكا ولعب دور المنفذ لمخططاتها. فضلا عن انها تاتي لتبرير استمرار هجمات طائرات بدون طيار الامريكية التي تقتل المدنيين في باكستان، للتغطية على تصريحات مستشار اوباما الذي ادعى بانه من حق امريكا ان تقتل المدنيين خدمة لمصالحها، واالتدخل في باكستان بذريعة ملاحقة المقربين من بن لادن.
واخيرا قالت صحيفة (سياست روز): ان مواقف اوباما وسياساته تؤكد بأن لأمريكا نظرة خاصة ازاء اسلام اباد وتسعى لضمها الى مناطق نفوذها، رغم ان باكستان اعلنت مرارا رفضها للاجندة الاميركية وستحاول جهد امكانها الوقوف بوجهها حتى لو بلغت درجة اندلاع الحرب بين الجانبين.
انزعاج واشنطن من امريكا الجنوبية
صحيفة (رسالت) تناولت الانزعاج الامريكي من تحركات دول امريكا الجنوبية، فقالت: لاتزال مواقف دول امريكا اللاتينية الرافضة لسياسة الولايات المتحدة الاميركية تزعج واشنطن وقد جعلت الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مقابل موجة من الاعتراضات المطالبة بالاستقلال.
وتتابع الصحيفة قائلة: ان اعلان امريكا اللاتينية دعمها لاستقلال بورتوريكو اثار حفيظة واشنطن. اذ طالبت دول امريكا اللاتينية في اجتماع لها بدعم استقلال بورتوريكو وخطة حاكم بورتوريكو «لويس فورتونيو» لإجراء استفتاء شعبي عام في الجزيرة حول البقاء تحت امرة الولايات المتحدة او الاستقلال وانتخاب نوع العلاقة بعد الاستقلال.
واخيرا قالت الصحيفة: ان امريكا كانت على الدوام تتوجس من مثل هذه الاجتماعات، بدليل ان سفيرها في بنما اعترض على اعلان الرئيس البنمي توريخوس الذي اكد على ضرورة المضي في طريق بوليفار لمساعدة بورتوريكو للحصول على الاستقلال. وبصورة عامة ان واشنطن باتت تخشى تحركات دول امريكا الجنوبية كفنزويلا والاكوادور وبوليفيا ونيكاراغوا، الرامية الى تحرير بورتوريكو.