الانتخابات التكميلية لمجلس الشورى الاسلامي
May ٠٢, ٢٠١٢ ٠٧:٠١ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: الانتخابات التكميلية لمجلس الشورى الاسلامي فی ایران، والسيناريو السعودي الجديد ضد ايران، ووجه الاشتراك في الحملات الانتخابية في فرنسا وامريكا، وجعجع والمخادعة الفجة
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: الانتخابات التكميلية لمجلس الشورى الاسلامي فی ایران، والسيناريو السعودي الجديد ضد ايران، ووجه الاشتراك في الحملات الانتخابية في فرنسا وامريكا، وجعجع والمخادعة الفجة.الانتخابات التكميلية لمجلس الشورى الاسلامي
صحيفة (ابتكار) تناولت موضوع الانتخابات التكميلية لمجلس الشورى الاسلامي، التي ستجري في ايران يوم الجمعة القادم والملحمة الجديدة التي سيسطرها الشعب الايراني، فقالت: ستجرى انتخابات سيتنافس فيها 130 شخصا لإحراز 65 مقعدا في المجلس التاسع. واللافت ان الانتخابات في ايران تمتاز عن غيرها في الدول الاخرى، من حيث المشاركة الفاعلة فالشعب الايراني والى جانب انه يعتبر المشاركة واجبا شرعيا، يعتبر المشاركة ودفاعا عن اهداف الثورة الاسلامية والنظام الاسلامي.
وتتابع الصحيفة قائلة: لقد انعكست المشاركة الفاعلة في المرحلة الاولى لهذه الانتخابات، على مفاوضات اسطنبول بصورة ايجابية لصالح ايران. لذا فان المشاركة وفي هذه المرحلة التي ترفع فيه بعض الدول عقيرتها وتطرح ادعاءات واهية حول الجزر الايرانية في الخليج الفارسي، تعتبر في منتهى الاهمية، كما انه ونظرا لان اكثر نواب المرحلة الثانية هم من المدن المهمة كطهران، ستترك تاثيرا مباشرا على اللجان التي ستنبثق عن هذا المجلس، اي ان هذه المرحلة من الانتخابات تشكل حجر الاساس للمجلس التاسع.
واخيرا قالت صحيفة (ابتكار): ان الشعب الايراني سيسطر يوم الجمعة القادم ملحمة اخرى لبناء الوطن والمستقبل الزاهر، ليجيب فيها على تخرصات بعض الانظمة الماجورة.
سيناريو سعودي جديد ضد ايران
صحيفة (جام جم) علقت على السيناريو السعودي الجديد ضد ايران، فقالت: في اطار سيناريوهات النظام السعودي ضد ايران الاسلامية، طرح هذا النظام سيناريو محاولة اغتيال سفيره في مصر متهما ايران بذلك، ويأتي هذا الادعاء بعد ايام من طرح سعود الفيصل فكرة تبديل مجلس تعاون دول الخليج الفارسي الى اتحاد التعاون، وفي الوقت الذي تقوم بعض الدول العربية بمناورات تلعب فيها السعودية دورا قياديا يتضح بان الرياض باتت تشكل محور المؤامرات الامريكية ضد ايران الاسلامية.
وتتابع الصحيفة قائلة: لاشك ان هناك اكثر من سبب وراء ادعاءات النظام السعودي، منها ان هذا النظام يخطط للتغطية على اخفاقاته في اكثر من دولة كاليمن والبحرين والعراق وسوريا ومصر محاولا بشتى السبل ان يحرف ثورتها ويبرر لاستمرار احتجازه للرعايا المصريين. ويخطط ايضا لفرض سيطرته على الدول العربية عبر النفوذ في الجامعة العربية.
واخيرا قالت صحيفة (جام جم): ان مجمل سياسات النظام السعودي تؤكد بانه بات اداة منفذة للسياسة الامريكية بدلا من تكريس اهتماماته لحل مشاكل بلاده خصوصا المناطق الشرقية التي تعاني من فقر مدقع. وقد اصبح هذا النظام غارقا في ورطة يصعب الخلاص منها، بل وستزداد ورطته قريبا بعد فشل هذا السيناريو الجديد.
الحملات الانتخابية في فرنسا وامريكا
تحت عنوان وجه الاشتراك في الحملات الانتخابية في فرنسا وامريكا قالت صحيفة (حمايت): الى جانب التشابهات الموجودة في الهيكلية السياسية لفرنسا وامريكا فان هناك تشابهات في الحملات الانتخابية تتمحور حول محاربة الاسلام واتخاذ ذلك سلما للفوز بالرئاسة، فمع ان ادعاءات ساركوزي واوباما باحترامهما للاديان والاسلام على الخصوص الا ان التحولات تؤكد بانهما يعتمدان محاربة الاسلام كمحور لحملاتهما الانتخابية.
واوضحت الصحيفة تقول: في فرنسا مثلا كانت مرحلة الحملات الانتخابية تتخللها اصدار قوانين معادية للاسلام والمسلمين، مثلاً في حادثة الرهائن في طولوز بفرنسا التي قتل فيها 7 اشخاص وجه ساركوزي اتهاماته الى المسلمين واعتبر الحادث بانه (11 سبتمبر) ثانية، وتبعتها موجه اعتقالات وطرد عدد من المسلمين في فرنسا. وفي الجهة الاخرى اي في امريكا فقد تحاشى اوباما المواجهة المباشرة مع المسلمين لكي لا يلاقي مصير سلفه بوش، فقام بتوسيع اختيارات الشرطة الفيدرالية للتجسس على المسلمين ومساجدهم بذريعة اجراءات امنية احترازية والتزم الصمت ازاء ما يقوم به المتطرفون كتطاول احد رجال الكنيسة بحرقه للقرآن الكريم. وهذا طبعا غيض من فيض تحركات اوباما وساركوزي للفوز بكراسي الرئاسة.
واخيرا قالت صحيفة (حمايت): ان الهيكلية الاجتماعية في امريكا وفرنسا تؤكد بان البلدين المحكومان بنظام راسمالي، تلعب شركات الاسلحة والجماعات الصهيونية دورا بارزا في تعين رئيس الجمهورية، وان المسلمين في هذين البلدين باتوا ضحية الاطماع الشخصية للسياسيين في سباق الانتخابات.
مخادعة الفجة!!
جعجع والمخادعة الفجة!! تحت هذا العنوان قالت صحيفة (كيهان العربي): ان المغزى الرئيس لإنطلاقة ثورات الشعوب كان الانقلاب على الانظمة الاستبدادية المرتهنة لأمريكا والكيان الصهيوني، ومن تبقى من نمط هذه الانظمة الفاسدة، والمجاميع المرتبطة معها كفريق 14 آذار في لبنان، الذين اصبحوا في دائرة الانعزال لإبتعادهم عن آمال الشعوب والبقاء على ارتباطهم الوثيق بالسيد الامريكي والحليف الصهيوني وتنفيذ الإملاءات لأنهم مسلوبي الارادة.
وتتابع صحيفة (كيهان العربي) تقول: من يتحرك في هذه الخانة يعيش عقدة الحقارة والنسيان لذلك يحاول مستميتا خلق زوبعة ليتخلص من عقدته، ومن جملة هذه الوجوه سمير جعجع الذي اصبح خلف الزمن لتاريخه الاجرامي الاسود. وقد فجر مؤخرا زوبعة اعلامية ليسلط الاضواء على نفسه، بانه تعرض لمحاولة اغتيال اثناء وجوده في حديقة بيته الذي يحيطه مرتفع يصعب عن القناص استهدافه. والسؤال الملح الذي يفرض نفسه على الواقع، من الذي يخاطر بسمعته لإغتيال ورقة محروقة مع ذلك التاريخ الاجرامي؟
وانتهت صحيفة (كيهان العربي) الى القول: ان هذه المحاولة الفضيحة دفنت قبل ان تشهد النور ومن يعرف وموقعها الامني يتعذر عليه القبول بهذه الرواية السخيفة. فالمسرحية كانت مشروخة من الاساس والمحاولة لا تخرج عن احتمالين لا ثالث لهما اما رجاله او المخابرات الصهيونية بهدف احيائه ورفع رصيد فريقه المفلس.