اليوم الوطني للتقنية النووية في الجمهورية الاسلامية
Apr ٠٧, ٢٠١٢ ٠٧:٣١ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: الذكرى السنوية لتوصل الجمهورية الاسلامية الى تقنية تخصيب اليورانيوم، ومهمة عنان لانهاء أزمة سوريا، والموقف العربي من الجرائم الصهيونية، والانتخابات الرئاسية المصرية والتحركات الخارجية ازاءها
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: الذكرى السنوية لتوصل الجمهورية الاسلامية الى تقنية تخصيب اليورانيوم، ومهمة عنان لانهاء أزمة سوريا، والموقف العربي من الجرائم الصهيونية، والانتخابات الرئاسية المصرية والتحركات الخارجية ازاءها.اليوم الوطني للتقنية النووية في الجمهورية الاسلامية
صحيفة (رسالت) تناولت الذكرى السنوية لتوصل الجمهورية الاسلامية الى تقنية تخصيب اليورانيوم، فقالت: في العشرين من فروردين عام 1385 هجري شمسي والذي كان مصادفا للتاسع من نيسان عام 2006 ميلادي. حقق الشعب الايراني اكبر الانجازات العلمية في تاريخه المعاصر، واعتبر في التقويم الايراني باليوم الوطني للتقنية النووية. اذ ان الشعب الايراني بصموده وبفضل علمائه ودعم القيادة السياسية، تمكن من كسر حاجز (احتكار الغرب للعلم والتحقيقات النووية).
وتتابع الصيحفة قائلة: في مقابل الانجازات العلمية الايرانية الكبرى، نشاهد ان امريكا التي لم تنفك من اشهار سيف العداوة وحياكة المؤامرات وشن حربها النفسية ضد الجمهورية الاسلامية، لاتزال تشن حربها الاعلامية ضد التقنية النووية الايرانية للاغراض السلمية، وتبذل اليوم جل جهودها لتحشيد العالم الغربي وبعض الدول الضعيفة، الفاقدة للارادة في المنطقة ضد الجمهورية الاسلامية، وان العالم الغربي يعتبر بلوغ ايران لناصية التقنية النووية بمثابة ضربة قاصمة لاقتصاده المريض.
واخيرا قالت صحيفة (رسالت): لقد انتخب الشعب الايراني طريقه ولا يمكن لاية قوة ان تقف امام مسيرة تطوره، كما ان التوصل للتقنية النووية يعتبر جزءا صغيرا من قدرات الشعب الايراني الذي يؤكد اليوم عزمه على المضي في طريق التقدم والتطور.
مهمة عنان لانهاء ازمة سوريا
صحيفة (حمايت) تناولت مهمة عنان لانهاء ازمة سوريا، فقالت: وفي ظل مساعي الحكومة والشعب في سوريا لبسط الامن وانهاء التدخلات الاجنبية في بلادهم، تعتبر التحركات الدولية لحل ازمة هذا البلد حائزة الاهمية، فهناك ثلاث مجموعات تعمل كل منها لتنفيذ اهداف خاصة على الساحة السورية.
وتضيف الصحيفة قائلة: المجموعة الاولى تؤكد على الاصلاحات واقرار الامن في البلاد وتتشكل من دول جبهة المقاومة ومعها الصين وروسيا وباقي الدول الحرة.
والمجموعة الثانية هي التي تتشبث بكل السبل والحيل لتأزيم اوضاع سوريا وضرب الامن في هذا البلد، ولا يهمها حتى تقسيم البلاد، وتتشكل من الدول الغربية وتركيا والصهاينة واذنابهم من الرجعية العربية، والمجموعة الثالثة تتمثل بالامم المتحدة التي تتحرك عبر امينها العام السابق كوفي عنان للعمل على انهاء الازمة في سوريا، فثمة تفسير يقول مساعي عنان من شانها ان تشكل عاملا قويا لاعادة الامن الى سوريا. رغم الاعتقادات بان عنان مكلف بتنفيذ الضغوط الدولية وقرارات مجلس الامن ضد سوريا.
واخيرا قالت صحيفة (حمايت): لاتزال الاطراف الخارجية تحلم بتأزيم اوضاع سوريا، في الوقت الذي يمكن لمشروع عنان ان يجهض هذه التحركات المشبوهة. لان البدء بوقف اطلاق النار واطلاق الحوار الوطني يعتبر مكملا لمشروع عنان، خصوصا وانه يمكن انهاء ازمة البلاد في حال ثبات استقلالية الامين العام السابق ومنع التدخل الاجنبي في سوريا.
الموقف العربي من الجرائم الصهيونية
صحيفة الوفاق تحدثت عن الموقف العربي من الجرائم الصهيونية، فقالت: وسط انشغال قلة من الدول العربية، بقضايا يمكن تسويتها داخل البيت العربي والاسلامي دون تدخل أجنبي، يُصعِّد الاحتلال الصهيوني من مخططه التهويدي المتمثل في نشر العشرات من البؤر الاستيطانية في القدس الشرقية وحول المسجد الأقصى، لتجهيز حزام استيطاني حول المدينة المقدسة لعزلها عن سائر المناطق الفلسطينية و تمرير هدفه المشؤوم لوضع العالم امام الأمر الواقع حسب تصوره.
والغريب ان تتجاهل الدول العربية المشار اليها، الخطر الصهيوني الذي لم يتوقف يوما من الايام عن اطماعه في الاراضي الاسلامية. وستكون هذه الدول التي تتأثر بالسياسات الغربية الامريكية مسؤولة وشريكة فيما ينتج من تحركات الكيان الصهيوني لتهويد وابتلاع المزيد من أراضي الفلسطينيين.
وتتابع الوفاق قائلة: اللافت في الامر هو ان هذه الامور تحصل في وقت يعاني فيه العدو الصهيوني حالة ضعف ووهن بفعل الصحوة الاسلامية التي أطاحت بعدد من الانظمة التي دخلت التحالف معه بموجب عملية التسوية.
ولعل أصعب ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، يعود إلى تجاهل الاشقاء العرب لهذا الشعب فيما يعانيه من اضطهاد في ظل احتلال الكيان الصهيوني، ومن المؤكد ان الفلسطينيين الذين يبقون في انتظار مؤازرة الأشقاء العرب لهم، لا تزعجهم التحركات الصهيونية، فهم يتحدونها بإرادتهم الصلبة تحت أي ظرف كان.
الانتخابات الرئاسية المصرية
صحيفة (سياست روز) علقت على الانتخابات الرئاسية المصرية والتحركات الخارجية ازائها، فقالت: رغم ان قسما من ادارة شؤون البلاد يقع على عهدة البرلمان، الا ان لرئيس الجمهورية دورا اساسيا في اتخاذ القرار السياسي. وطبقا للاخبار ستعرف كافة التيارات السياسية مرشحين عنها لخوض الانتخابات التي ستجري في 23 و 24 من مايس / ايار المقبل.
وتتابع الصحيفة قائلة: ما يزيد من اهمية هذه الانتخابات هو مشاركة مرشحين عن الاخوان المسلمين كـ (خيرت الشاطر) والشيعة بمرشحهم (محمد غنيم). وحسب الكثير من المراقبين فان مشاركة هذه التيارات السياسية ستترك تاثيرات مباشرة على مستقبل البلاد السياسي. فمشاركة كافة التيارات السياسية من شأنها ان تلبي طموحات الشعب المصري لتشكيل حكومة مدنية تعتمد الشريعة الاسلامية كمبدأ لادارة البلاد، فضلا عن اهميتها في مواجهة التدخلات الخارجية والتيارات السياسية المدعومة من الغرب.
وانتهت (سياست روز) الى القول: ان الانتخابات الرئاسية في مصر تعتبر تحولا كبيرا، من شأنه ان يرسم المستقبل السياسي للبلاد، فالى جانب الاخوان المسلمون والشيعة والتيارات السياسية المستقلة التي اعلنت وجودها بعد سقوط مبارك، هناك تحركات مشبوهة تدعمها الرجعية العربية والدول الغربية لضرب تطلعات وتوجهات الشعب المصري.