الانتخابات الرئاسية في مصر والتحديات المستقبلية
Apr ٠٤, ٢٠١٢ ٠٦:٤٢ UTC
ابرز ما تناولتها الصحف الصادرة في طهران اليوم هو: الانتخابات الرئاسية المصرية والتحديات المستقبلية، والدور العربي في حصار غزة، وتصاعد عمليات القاعدة في اليمن، وساركوزي ومحاولة استغلال مقتل 7 اشخاص في فرنسا
ابرز ما تناولتها الصحف الصادرة في طهران اليوم هو: الانتخابات الرئاسية المصرية والتحديات المستقبلية، والدور العربي في حصار غزة، وتصاعد عمليات القاعدة في اليمن، وساركوزي ومحاولة استغلال مقتل 7 اشخاص في فرنسا.الانتخابات الرئاسية في مصر والتحديات المستقبلية
ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي تناولت الانتخابات الرئاسية في مصر والتحديات المستقبلية، فقالت: تتجه الانظار هذه الايام الى الانتخابات الرئاسية في مصر التي ستقرر مصير البلاد، بالنظر الى اهمية منصب رئيس الجمهورية والصلاحيات التي يمنحها له القانون، وتأثيراته على سياسة مصر الخارجية.
فعلاوة على سيطرة الاسلاميين على مجلس النواب والبرلمان في مصر، إلا ان مواقف رئيس الجمهورية وخصوصا على صعيد السياسة الخارجية من شأنها ان تترك تأثيرات كبرى على مستقبل ومسار البلاد السياسي، وهذا ما دفع الغرب والصهاينة والرجعية العربية للتدخل بقوة في الموضوع، بدليل ان ترشيح الاخوان المسلمون لـــ (خيرت الشاطر) صاحبه ردود افعال كبرى من قبل تلك الجهات التي ستسعى لتشكيل ائتلاف من التيارات المعارضة للاحزاب الاسلامية في الداخل والخارج. وقد يطالب هذا الائتلاف بابقاء سيطرة العسكر في مصر.
واضافة الصحيفة تقول: بصورة عامة ان مصر مقبلة على مرحلة جديدة من شأنها ان تؤثر على مسار الثورة الشعبية، وفي هذا الاطار فإن كل الاحتمالات واردة، وأبرزها عودة العنف الى البلاد.
الدور العربي في حصار غزة
صحیفة (كيهان العربي) تناولت الدور العربي في حصار غزة، فقالت: يوما بعد آخر تتكشف الحقائق حول من وراء اسلوب الحصار المدمر الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني. فالمؤشرات اظهرت ان الحصار على غزة عربي بامتياز، خاصة لو عادت بنا الذاكرة الى عدوان عام 2008 ــ 2009 الذي شنه الاحتلال على غزة بمباركة ودعم عربي لتحقق اميركا مشروعها بصياغة الشرق الاوسط الجديد.
ولم يقف الامر عند هذا الحد بل تعدى الى اكثر من ذلك خاصة بعد ان منعت مصر في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك مرور المساعدات الانسانية عبر معبر رفح.
وتتابع (كيهان العربي) قائلة: بالامس خرج السيد هنية عن صمته واعلنها بمرارة قاتله اذ صرح وخلال جنازة تشييع جثامين ثلاثة اطفال اشقاء قضوا جراء حريق في منزلهم وسط القطاع بسبب شمعة مضاءة عوضا عن انقطاع التيار الكهربائي بالقول: ان الدول العربية تواطأت في مؤامرة تشديد الحصار على قطاع غزة وما يخلفه من كوارث انسانية، وحمَّل الانظمة العربية المسؤولية الكاملة عبر هذه الفاجعة مؤكدا بالقول: لا نعفي الدول العربية التي صمتت طويلا على هذه الجريمة والحصار والموت البطيء. ما يعني انه بدا واضحا ان الحصار على غزة هو بسبب الاعداء الذين تلبسوا بلباس الاشقاء وهم الانظمة العربية التي فقدت ارادتها واستسلمت للارادة الصهيونية والاميركية واصبحت سوط موجع ضد ابناء الشعب الفلسطيني الذين عانوا ما عانوا وعلى مدى اكثر من ستة عقود.
عمليات القاعدة في اليمن
صحيفة قدس تناولت تصاعد عمليات القاعدة في اليمن فقالت: رغم ان تحركات عصابة القاعدة في اليمن والمدعومة من امريكا والغرب ليست بالجديدة، إلا ان الاوساط الاعلامية والسياسية تعتقد بان اوضاع اليمن الاستثنائية، هي وراء هذا التصعيد الرامي الى تقسيم البلاد للسيطرة على اجزاء منه.
وتتابع الصحيفة قائلة: في اطار نشاطات القاعدة هناك عدة سيناريوهات مطروحة منها ان تصاعد عمليات هذه العصابة في هذه الفترة يأتي لخدمة الحكومة الجديدة للسيطرة على الامور عبر توتير الاوضاع الامنية وحرف الثورة الشعبية صوب النزاعات القومية والطائفية، كما ان الحكومة الحالية تسعى لإستغلال القاعدة للضغط على العشائر خصوصا في المناطق الشمالية، وجر الازمة الى العاصمة لارعاب الشعب وارغامه على ترك ساحة التغيير في صنعاء، وفي نفس الوقت تشكل غطاءا للتستر على جرائم القوات السعودية.
واخيرا قالت قدس: ان تحركات القاعدة في اليمن باتت ورقة رابحة بيد الحكومة الحالية والرجعية العربية والدول الغربية لاستخدمها كذريعة لقمع الشعب، وحرف ثورته، بل وحتى تقسيم اليمن، والذي سيترك اثارا سلبية على الجغرافيا السياسية للمنطقة.
استغلال ساركوزي لمقتل 7 اشخاص في فرنسا
صحيفة (سياست روز) علقت على موضوع استغلال ساركوزي لموضوع مقتل 7 اشخاص في فرنسا، فقالت: ما يدعو للتأمل في هذه الاحداث التي حصلت قرب مراكز تجمع اليهود، هو مواقف ساركوزي وتصريحاته التي اشار فيها الى تكرر احداث الحادي عشر من ايلول / سبتمبر عام 2001. ما يعني ان هناك غموض حول الحادث واهداف خفية يسعى الرئيس الفرنسي لتحقيقها وتحريك الرأي العام ضد المسلمين وتقديم الدعم لليهود في فرنسا.
ثم تسائلت الصحيفة عن سبب اعتماد ساركوزي هذا التوجه واعطاء القضية اهمية اكبر من حجمها، فقالت: ان ساركوزي يحاول التغطية على فشله في تحقيق طموحات الشعب الاقتصادية، والتي تسببت في اندلاع الاحتجاجات، لايجاد اجواء امنية تمهد له فرض سيطرته على البلاد. كما ان ساركوزي يحاول ان يكسب عطف اليهود والمتطرفين الفرنسيين واصواتهم في الانتخابات الرئاسية القادمة. اضافة الى تبرير مشاركة بلاده في العمليات العسكرية في افغانستان وليبيا واليمن وباقي المناطق في العالم. واللافت ان فرنسا التي تتحدث عن محاربة الارهاب تقوم بمد الجماعات الارهابية في سوريا بالمال والسلاح وتدريب الضباط المتمردين عن الجيش السوري.
واخيرا قالت (سياست روز): ان اعطاء ساركوزي اهمية بالغة لاحداث طولوز هو في الحقيقة لعبة سياسية امنية وتأتي في اطار الدعاية الانتخابية ومحاربة التوجه الاسلامي في بلاده. وهي تحركات زادت من الغموض والشكوك حول مدى صحة وواقعية هذه الاحداث، بدليل ان الاوساط الصهيونية والسياسية في فرنسا وجهت اصابع الاتهام الى ساركوزي واجهزته الامنية بانهم وراء هذه الاحداث.