احداث العام الايراني الهجري الشمسي 1390
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75851-احداث_العام_الايراني_الهجري_الشمسي_1390
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: مرور على ابرز احداث المنطقة خلال العام الايراني الهجري الشمسي 1390، والوضع السوري
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٨, ٢٠١٢ ٠٣:٣٣ UTC
  • احداث العام الايراني الهجري الشمسي 1390

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: مرور على ابرز احداث المنطقة خلال العام الايراني الهجري الشمسي 1390، والوضع السوري

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: مرور على ابرز احداث المنطقة خلال العام الايراني الهجري الشمسي 1390، والوضع السوري.

احداث العام الايراني الهجري الشمسي 1390

صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت احداث العام الايراني الهجري الشمسي 1390 الذي نعيش ساعاته الاخيرة، فقالت: من خلال نظرة سريعة الى احداث العام الهجري الشمسي 1390 يتضح بان اوضاع العالم شهدت تطورا مطردا، قد تتبعها تغييرات في الجغرافيا السياسية لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، واما معدل فائدة هذه التغييرات لمصالح الشعوب، فإنه يعتمد على قوة هذه الشعوب وصلابتها وتمسكها بالمقاومة مقابل مؤامرات الاعداء الذين يحاولون ويتحينون الفرص لضرب وحرف الثورات ومصادرتها.

وتتابع الصحيفة قائلة: في ليبيا نشاهد ان البلاد تعيش اجواء التجزئة بحيث انه وبتحريك من الناتو اعلنت المنطقة الغنية بالنفط استقلالها. وفي مصر نشاهد ان المجلس العسكري الذي هو في الحقيقة تركة مبارك لايزال متمسكا بالسلطة ريثما يتمكن من تعيين من يحافظ على المصالح الغربية في مصر. واما تونس فان امريكا وفرنسا وبريطانيا تحاول ارجاع الامور الى ما كانت عليه. وفي اليمن لاتزال الثورة مستمرة. واما في الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، فنشاهد ان الاموال السعودية القطرية تنفق بلا هوادة لإجهاض ثورة الشعب البحريني. كما تسعى هذه الدول ايضا لاسقاط النظام في سوريا بكل ما اوتيت من قوة. مايعني ان الغرب يحاول تحشيد قواته وعملائه في المنطقة لخدمة الكيان الصهيوني.

واخيرا قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): وما يضيف على الجمهورية الاسلامية في ايران من مسؤوليات في ظل هذه الاوضاع هو الدعم الاكثر للصحوات الاسلامية، وهذا طبعا يتطلب جهودا كبرى تبدأ من الداخل عبر تعزيز الوحدة والانسجام الداخلي ونبذ الخلافات الجانبية، خصوصا في هذه الفترة التي تقف فيها ايران بوجه التخرصات الغربية والحظر المفروض، وذلك ممكن لان الشعب الايراني الذي صوت لصالح نظامه وبلاده في الانتخابات الاخيرة قادر على دحر واجهاض كل المؤامرات الغربية للتمكن من تقديم الخدمة لباقي الشعوب الاسلامية.  

الصحوة الاسلامية واثارها

صحيفة (حمايت) تناولت الصحوة الاسلامية واثارها خلال العام الايراني الهجري الشمسي1390 فقالت: ينتهي العام الهجري الشمسي الايراني يوم غد وقد شكلت فيه المقاومة ابرز تحولاتها. ففي العراق تمكنت المقاومة من اخراج قوات الاحتلال فيما لاتزال المقاومة مستمرة في دول اخرى كليبيا والبحرين والسعودية والاردن حتى اسقاط الانظمة العميلة او تحقيق كامل اهدافها كما يحصل في مصر واليمن، ورغم ان المقاومة الشعبية لاتزال تواجه تحديات كبرى، الا انها تمكنت من ان تتقدم اشواطا كبيرة في هذا المجال، ففي فلسطين المحتلة تمكنت المقاومة الاسلامية من اجهاض المشروع الصهيوني الذي يريد تهويد ارض فلسطين والمقدسات الاسلامية.

واخيرا قالت صحيفة (حمايت): لقد برزت المقاومة الشعبية المتمثلة بالصحوة الاسلامية في بعض الدول في اطار دعم القيم والمبادئ الاسلامية وفي بعضها انطلقت لتغيير الانظمة التي ولغت في العمالة، وان التحولات في بعض الدول كمصر والاردن والبحرين وليبيا واليمن وبعض الدول الاوروبية تشير الى ان ثوراتها لن تحقق بعد الاهداف المنشودة. وهناك دول في جبهة المقاومة لايزال الدعم الشعبي للنظام مستمرا في مقابل مؤامرات الاعداء كما يحصل في سوريا.

سورية المقاومة اكبر من المؤامرة

تحت هذا العنوان، سورية المقاومة اكبر من المؤامرة، قالت صحيفة كيهان العربي: كما توقعنا فإن عمليات التفجير الارهابية باتت تتكرر بين فترة واخرى في دمشق ومناطق اخرى من سورية، وكأن لسان حال المحرضين عليها وعلى رأسهم آل سعود يقول ان بلد الامن والامان هذا يجب ان يحرم واهله من هذه النعمة، ويكون مرتعا للتكفريين وعصابات القتل والاجرام واعضاء المافيا الدولية والاستخبارات الصهيوغربية.

وتتابع الصحيفة قائلة: المراحل المبتكرة لاعمال القتل والتخريب والتدمير، توحي الى سلوكيات اجرامية ودموية اوسع واشمل مستقبلا، وقد جاء الانفجاران الاخيران في قلب العاصمة السورية يوم السبت 17/3/2012 ليؤكدا على قيام ارهاب ممنهج ومدروس لتكريس الفوضى والفلتان الامني واغتيال ونسف جميع الخطوات الاصلاحية والتغييرية التي اطلقها الاسد وفي مقدمة ذلك تغيير الدستور والاستفتاء الشعبي عليه، وبناء جسور الثقة والتفاهم بين الحكومة والمعارضة، والعمل جنبا الى جنب وبدعم من الشعب السوري العظيم لقيام مصالحة وطنية حقيقية تخرج البلاد واهلها من الازمة الراهنة.

ثم ذهبت (كيهان العربي) الى القول: اضافة الى ذلك جاءت مهمة المبعوث المشترك للامم المتحدة والجامعة العربية السيد كوفي انان ولقائه بالرئيس السوري في دمشق لتعزز الاعتقاد داخليا واقليميا ودوليا بان لغة الحوار، تمثل مفتاح الحل لمعالجة الازمة السورية، وقد اصبح الجانبان مقتنعين بان الجلوس الى طاولة المفاوضات هو وحده المؤدي الى الانفراج التوافق، على ارضية صيانة المصالح العليا والاستقلال الوطني والسيادة التامة للبلاد. وبالعودة الى دور العائلة السعودية في توتير الاوضاع ليس في سورية فحسب، بل وايضا في العراق ولبنان والبحرين، وحتى في مصر وليبيا وتونس واليمن، اضافة الى دورها في تعكير العلاقات الفلسطينية ــ الفلسطينية، والعلاقات العربية ــ الايرانية، يمكن الخروج بهذه الحصيلة وهي ان الرياض التي هي غير بعيدة عن رياح التغيير في الشرق الاوسط، تحاول بشتى الوسائل ابعاد شبح الانهيار الوشيك للنظام السعودي الطائفي، بتصدير واختلاق الازمات والتشجيع على الاعمال الارهابية المسلحة والتفجيرات الغادرة خارج نطاق جغرافية بلاد الحجاز ونجد والاحساء.