الإستخدام الامريكي والغربي لورقة حقوق الانسان
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75865-الإستخدام_الامريكي_والغربي_لورقة_حقوق_الانسان
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: الغرب وورقة حقوق الانسان للضغط على ايران، وتصريحات سعود الفيصل بشأن ايران، والتصعيد الصهيوني والرد عليه، والمرحلة الجديدة من الصحوة الاسلامية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٣, ٢٠١٢ ٠٤:٣٧ UTC
  • الإستخدام الامريكي والغربي لورقة حقوق الانسان

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: الغرب وورقة حقوق الانسان للضغط على ايران، وتصريحات سعود الفيصل بشأن ايران، والتصعيد الصهيوني والرد عليه، والمرحلة الجديدة من الصحوة الاسلامية

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: الغرب وورقة حقوق الانسان للضغط على ايران، وتصريحات سعود الفيصل بشأن ايران، والتصعيد الصهيوني والرد عليه، والمرحلة الجديدة من الصحوة الاسلامية.

الإستخدام الامريكي والغربي لورقة حقوق الانسان

صحيفة (جام جم) علقت على تقرير المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة أحمد شهيد بشأن حقوق الانسان في ايران  فقالت: تطرح الدول الغربية تقرير (احمد شهيد) الذي هو في الحقيقة املاء غربي، فالدول الغربية تستغل هذه القضية لتحقيق اغراض مشؤومة ضد الدول التي تعارض سياساتها، وحتى انها قد تشن الحروب كما حصل في العراق وافغانستان وليبيا. والنظر الى تحولات افغانستان الاخيرة يتضح جليا مدى جدية الغرب في التزامه بقضية حقوق الانسان. فبعد التطاول على المقدسات الاسلامية والقرآن الكريم في معسكر بغرام في افغانستان، قامت الدول الغربية بتقديم الدعم المفتوح لعصابات طالبان للخلاص من النقمة الشعبية، والانكى من ذلك امتنعت عن محاكمة او الكشف عن اسماء المجرمين الذين انتهكوا حرمة القرآن الكريم وألتزمت الصمت ازاء مجزرة مقتل مجموعة مدنيين افغان في قندهار من قبل جندي امريكي. فيما هدد الناتو بعد مقتل 6 جنود امريكيين على يد الشعب الافغاني الثائر لمقدساته هدد بسحب قواته من هذا البلد.

وتتابع الصحيفة قائلة: ان دلت هذه التصرفات على شيء فإنها تدل على ان قضية حقوق الانسان لا معنى لها في القاموس الغربي ومتى ما كانت للغرب مصلحة تراه يطرح هذه الورقة. وان استخدامها ياتي في اطار المصالح الغربية لتحقيق اهداف سياسية.

تصريحات سعودية بشأن ايران

صحيفة اطلاعات علقت على تصريحات وزير الخارجية السعودي التي قال فيها بان الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي لاتضمر اية نوايا سيئة لايران غير ان العلاقات ليست طيبة، فقالت: لا يمكن المرور مر الكرام على مثل هذه التصريحات رغم ان صدورها عن وزير الخارجية  السعودي ليس مستغربا. الا ان العجيب هو ان الوزير المخضرم، تناسى ما قدمته بلاده والدول العربية المطلة على الخليج الفارسي من مساعدات مالية وعسكرية للعميل المقبور صدام في حربه التي فرضها على الجمهورية الاسلامية طيلة 8 سنوات وخروجه دون ان يحقق اية نتيجة. وبالمقابل تجاهلت ايران الاسلامية بعد الحرب كل تلك التصرفات التي بدرت منهم، وتغاضت عنها ومدت يد العون للكويت التي هاجمها صدام المقبور وفتحت حدودها امام الشعب الكويتي.

وتتابع الصحيفة قائلة: اضافة الى تلك التصريحات، وصف الوزير السعودي احتجاجات القطيف والعوامية شرقي السعودية بانها «احتجاجات لقلة مشاغبة مرتبطة بايران» والسؤال المطروح هو أليس المطالب التي يطرحها اهالي تلك المناطق مشروعة لينعتوا بالغوغائيين والمشاغبين!!.  فآل سعود يستخدمون ورقة السنة والشيعة، لربط القضية بايران، في الوقت الذي تتمحور مطاليب المحتجين حول الحرية وازالة التمييز الاجتماعي.

واخيرا قالت الصحيفة: بالنظر الى السياسة السعودية واستضافة الرياض مؤخرا مؤتمرا مشبوها تحت عنوان «خطر التشيع على المجتمعات السنية وسبل مواجهة الشيعة» تثبت حقيقة واحدة وهي الافلاس السياسي للنظام السعودي.

الرد الفلسطيني على التصعيد الصهيوني

صحيفة الوفاق قالت حول التصعيد الصهيوني والرد عليه:  ليس بالجديد ان يصعّد العدو الصهيوني اعتداءاته وجرائمه الوحشية، فالشعب الفلسطيني يتعرض لمثل هذه الممارسات منذ ما يزيد عن ستة عقود، دون ان يحرك المجتمع الدولي ساكنا.

والمؤسف ان مثل هذا المجتمع يتمثل في بضع دول تملي إرادتها على المنظمات الدولية وتسيّرها وفق أهوائها التي لا تتفق وحق الشعب الفلسطني. فما يواجهه الفلسطينيون من قيود وشراسة من قبل الكيان الصهيوني، لابد ان تذكّر المسلمين والعرب بمسؤولياتهم الجسام التي يتجاهلونها حيال هذا الشعب الحي، الذي هو بحاجة ماسة الى أفعال يترجمها المسلمون والعرب بالوقوف الى جانبه لتعود إليه حقوقه المسلوبة.

فلم يعد من المنطقي ان يتجاهل هؤلاء، واجبهم الديني والانساني لرفع المظالم عن الشعب الفلسطيني، دون إكتراث بما قد يوجهه المجتمع الدولي الذي تهيمن عليه القوى المتغطرسة من إنتقادات لهم، في الوقت الذي يتجاهل فيه هذا المجتمع، الدعم الغربي خاصة الامريكي للعدو، الذي إمتدت جرائمه لتطال المقدسات الدينية وفي مقدمتها قبلة المسلمين الأولى ومدينة السلام القدس.  

وانتهت صحيفة الوفاق الى القول: ان الواجب الملقى على المسلمين والعرب، لا يرفع عن الفلسطينيين أيضاً مسؤولياتهم المضاعفة في الدفاع عن قضيتهم وأنفسهم بكل السبل وفي مقدمتها المقاومة بوجه الاحتلال الغاشم، فوحدة الصف هي السلاح الأمضى الذي يخشاه العدو الغادر، ويبعث روحا جديدة في المقاومين ويزيدهم إرادة على الصمود والتحدي.

المرحلة الجديدة من الصحوة الاسلامية

صحيفة (جمهوري اسلامي) قالت تحت عنوان المرحلة الجديدة من الصحوة الاسلامية: بعد المرحلة الاولى التي اسقطت (بن علي ومبارك والقذافي وصالح)، هناك بعض الدول التي تنتظر دورها في سقوط انظمتها كالبحرين التي تشهد احتجاجات مستمرة والسعودية التي تشهد هذه الايام موجة كبرى من الاجتجاجات في المناطق الشرقية، بحيث ان السلطات اعتقلت الى اليوم اكثر من 4400 شخصا. وهكذا الحال في الاردن. واللافت هو ان الكرامة المهدورة المطالبة بالحريات وتطبيق القوانين الاسلامية والاصلاحات السياسية وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، تشكل محاور لهذه الاحتجاجات.  

وتتابع الصحيفة القول: رغم المحاولات الغربية لتعريف هذه الحركات الشعبية، بانها على مستوى احتجاجات للمطالبة ببعض الاصلاحات، الا ان الحقيقة تكشف انطلاق مرحلة جديدة من الصحوة الاسلامية للمطالبة بتغيير الانظمة العميلة، وبدأت تهز اركان آل سعود والنظام الملكي في الاردن، اذ ان الحالة التي تعيشها هذه الدول مشابهة تماما لحالة الدول التي نجحت بها الثورات.   

واخيرا قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): لو ان الانظمة في السعودية والاردن كانت قد لبت مطالب شعوبها لما كانت تصل الامور الى ما هي عليه الآن. وكل ما عليهم القيام به الآن هو الرضوخ امام شعوبهم ومنحهم حق تقرير المصير، اذ ان هذه الانظمة وصلت الى نفس المرحلة التي وصلت اليها الانظمة البائدة التي كانت تتحكم بالشعوب في مصر وتونس وليبيا واليمن.