استمرار العداء الغربي للجمهورية الاسلامية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75874-استمرار_العداء_الغربي_للجمهورية_الاسلامية
ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران على المواضيع التالية: استمرار الغرب في سياساته المعادية للجمهورية الاسلامية في ايران، والهجوم الصهيوني على غزة والسكوت العربي، واطماع الناتو في ليبيا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٢, ٢٠١٢ ٠٤:٣٤ UTC
  • استمرار العداء الغربي للجمهورية الاسلامية

ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران على المواضيع التالية: استمرار الغرب في سياساته المعادية للجمهورية الاسلامية في ايران، والهجوم الصهيوني على غزة والسكوت العربي، واطماع الناتو في ليبيا

ركزت الصحف الايرانية الصادرة في طهران على المواضيع التالية: استمرار الغرب في سياساته المعادية للجمهورية الاسلامية في ايران، والهجوم الصهيوني على غزة والسكوت العربي، واطماع الناتو في ليبيا.

استمرار العداء الغربي للجمهورية الاسلامية

نبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي علقت على استمرار الغرب في سياساته المعادية للجمهورية الاسلامية في ايران، فقالت: بعد وقفة استمرت عام على اخر جولة من المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 في تركيا، اعربت الدول الغربية مرة اخرى عن استعدادها لبدء جولة جديدة من المفاوضات. رغم ان المزايدات الغربية كانت دوما تحول دون وصول المفاوضات الى نتيجة ملموسة ونقاط مشتركة.

وتضيف الصحيفة قائلة: اللافت هو ان الدول الغربية تحاول استغلال الموقف لوضع العقبات في طريق المفاوضات بغية تحقيق اكبر معدل من المكاسب على حساب ايران، حسب اعتقادها. من قبيل طرحها لقضية زيارة موقع بارجين في الوقت الذي لا يحق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ان تطرح مثل هذا الادعاء طبقا لقوانين وقرارات الوكالة. واستخدام ورقة التهديد العسكري ولكن ليس بصورة مباشرة اي عبر الكيان الصهيوني، لكي لا يضع الغرب نفسه امام اعتراضات المجتمع الدولي. فضلا عن استخدام ورقة حقوق الانسان، والحظر النفطي وغيرها من السيناريوهات الفاشلة.

واخيرا قالت صحيفة (سياست روز): بصورة عامة يحاول الغرب ان يجعل من المفاوضات ورقة رابحة لتحقيق مجموعة مكاسب، في الوقت الذي تعتبر المفاوضات في الاساس وسيلة لرفع الغموض. وان اصرار الغرب على سياساته السابقة لن يساعد الا على وصول المفاوضات الى الطريق المسدودة، وعليهم حينها ان يجيبوا على مطاليب المجتمع الدولي.

اين العرب من غزة

صحيفة (كيهان العربي) قالت تحت عنوان اين العرب من غزة: لا ينكر ان احد العوامل المشجعة التي دفعت الكيان الصهيوني لشن عدوان جديد ضد غزه، هو نجاحه وبمساعدة واشنطن وبعض الدول الغربية في تعبئة دول الاعتدال العربي الحاضرة دائماً تحت الطلب، ليتمكن الكيان الغاصب من فرض اجندته رغم ان ذلك بات مستحيلا لان هذا الكيان دخل دائرة الاحتضار.  

وتتابع الصحيفة قائلة: ولمجرد اوهام تدور في مخيلة الصهاينة، تحترق غزة بنيران طائراتهم ومدافعهم الحاقدة لمدة ثلاثة ايام طبعا لحد الامس ويسقط خلالها عشرات الشهداء والجرحى وسط صمت عربي مشبوه. والانكى من ذلك هو موقف السلطة الفلسطينية التي تتحرك بشكل خجول ومذل في التباكي على السلام المدفون حيث يخرج نبيل ابو ردينة مطالبا الكيان الصهيوني بوقف (التصعيد الخطير)!! في غزة متهماً اياها بالعمل على تدمير ما تبقى من مجالات لإنقاذ السلام.

ثم انتهت (كيهان العربي) الى القول: ان الشعب الفلسطيني وبعد اكثر من سبعة عقود من الجهاد والمقاومة، بات يعرف كيف يلقن العدو الصهيوني دروساً قاسية، وان جميع فصائل المقاومة الفلسطينية مستعدة للرد بكل قوة لاسكات هذا الوحش المفترس الذي لا يفهم سوى لغة القوة التي تجبره على الهزيمة.

ابعاد الجرائم الصهيونية الجديدة

تحت عنوان ابعاد الجرائم الصهيونية الجديدة قالت صحيفة (جام جم): لم تمض ايام على عودة زعماء الصهاينة من امريكا حتى اندلعت موجة جديدة من الهجمات الوحشية على قطاع غزة وسقط على اثرها العديد من الشهداء. ما يؤكد تلقي الصهاينة للضوء الاخضر الامريكي بالاستمرار في هذه الجرائم واستئناف بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس والانتقام من سكان قطاع غزة.

وتتابع الصحيفة تقول: هناك نقطة اخرى مهمة في اطار الجرائم الصهيونية وهي دور الدول العربية وخصوصا قطر والسعودية. فقد قدمت هذه الدول مساعدات مالية الى الفصائل الفلسطينية بذريعة الدفاع عن الشعب الفلسطيني، لعزلها عن سوريا وجبهة المقاومة، وارغامها على ترك سوريا الى الاردن وقطر وتركيا.  وما يؤكد ايضا كذب ادعاءات الدول العربية بالدفاع عن الشعب الفلسطيني هو سكوتها المطبق على الجرائم الصهيونية الاخيرة.

واخيرا قالت صحيفة (جام جم): في مقابل محاولات ابعاد الفصائل الفلسطينية عن سوريا، يتحتم على قادة هذه الفصائل البقاء الى جانب جبهة المقاومة ليتمكنوا من مواجهة الكيان الصهيوني، وفي غير ذلك فان مصيرهم لن يكون بافضل من مصير عرفات ومنظمة التحرير.

اطماع الناتو في ليبيا

صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت اطماع الناتو في ليبيا، فقالت: يعتبر اعلان مناطق شرقي ليبيا التي زارها ساركوزي وكاميرون ابان الحرب على ليبيا، اقليما فيدراليا يتمتع بحكم ذاتي، خطوة خطيرة ضمن مشروع للناتو لتقسيم هذا البلد. فقد اعلن اهالي برقة (الغنية بالنفط وباقي الثروات الطبيعية) مطالبتهم بالحكم الذاتي، بذريعة التخلص من العزلة التي استمرت 42 عاما في عهد الدكتاتور القذافي والاعتراض على تخصيص 60 مقعدا لهذه المنطقة في البرلمان الليبي.  

وتتابع الصحيفة القول: رغم ان الاعلان جاء من زعماء القبائل ومعهم قادة عسكريون الا ان الناتو كان اول من بدأ بتنفيذ هذه المؤامرة التي اراد منها حصة في نفط شمال افريقيا وليبيا بالذات. والسبب واضح طبعا وهو ضعف المجلس الوطني الانتقالي الليبي وعدم وجود تنسيق واتفاق بين اعضائه. ما يعني ان ليبيا وبدون وجود قيادة مقتدرة تجمع كافة القوى الوطنية تحت لوائها ستكون عرضة لأطماع الغرب.

واخيرا قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): ان الشباب الليبي الذي ثار على الدكتاتور، سيقف ثانية بوجه كل من يحاول سلب حريته وثرواته ويهدد وحدة بلاده.