تقرير جديد لأمانو بشأن البرنامج النووي السلمي الايراني
Mar ١١, ٢٠١٢ ٠٣:٥٩ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: تقرير امانو الجديد بشأن البرنامج النووي الايراني، والمسيرة التاريخية التي شهدتها البحرين في التاسع من اذار، والتصعيد الصهيوني والاهداف الكامنة وراءه، و«الناتو» يعطي الضوء الاخضر لـ «تفليس»
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: تقرير امانو الجديد بشأن البرنامج النووي الايراني، والمسيرة التاريخية التي شهدتها البحرين في التاسع من اذار، والتصعيد الصهيوني والاهداف الكامنة وراءه، و«الناتو» يعطي الضوء الاخضر لـ «تفليس».تقرير جديد لأمانو بشأن البرنامج النووي السلمي الايراني
ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي تناولت تقرير امانو الجديد بشأن البرنامج النووي الايراني، فقالت: في احدث تقرير له اكد امانو على مواقفه السابقة بإشارته الى ان عدم التمكن من زيارة موقع بارجين في ايران دليل عدم تعاون ايران مع الوكالة.
وتاتي ادعاءات امانو في الوقت الذي اكدت اكثر من 16 مؤسسة تجسس امريكية على عدم وجود اي انحراف في سلمية البرنامج النووي الايراني.
واوضحت صحيفة (جام جم) تقول: اللافت هو ان زيارات المفتشين الاخيرة تأتي ضمن اتفاقية التعاون السابقة بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي لم يأت فيه اسم بارجين، وقد اكدت حينها الوكالة بان ايران اجابت على كافة اسئلتها.
واللافت انه تزامنا مع ادعاءات امانو، اعلن اوباما عن تأييده للحوار مع ايران مؤكدا على عدم فاعلية الخيار العسكري ضدها. ما يعني ان امريكا التي فشلت في كافة خططها تحاول استغلال الوكالة الذرية لتنوب عنها في توجيه التحذيرات والتهديدات لإيران، للتلميح للصهاينة بانها تسعى للمحافظة على المصالح الصهيونية، والتأكيد للجمهوريين بأن اوباما قادر على القيام بعمل يضمن المصالح الصهيونية. بمعنى آخر ان الوكالة اصبحت بيدقا امريكيا. وبالمقابل بامكان ايران الاسلامية وعبر الثبات على مواقفها ان تجهض خطط الوكالة واوباما.
رسالة مسيرة 9 اذار التاريخية في البحرين
صحيفة الوفاق تناولت رسالة المسيرة التاريخية التي شهدتها البحرين في التاسع من اذار، فقالت: منذ 14 فبراير من العام الماضي بدأ الشعب البحريني حراكه السلمي ومطالبته آل خليفة بدولة عادلة تحترم كرامة الشعب، لكن هذا الشعب تعرّض منذ ذلك الحين لقمع وحشي من قبل هذا النظام، وقبل القوات السعودية الغازية. وبرغم هذا التدخل العسكري السعودي المباشر والتعتيم الاعلامي إعتزم هذا الشعب إيصال صوته الى الرأي العام بمسيرته الجماهيرية في التاسع من فبراير ليكشف تزوير الإعلام الرجعي وازدواجية معاييره في التعاطي مع حراك الشعوب.
وتضيف الوفاق قائلة جاءت هذه المسيرة التي شارك فيها مئات الآلاف من البحرينيين استفتاءً مكشوفاً للرأي العام العالمي والعربي. وكشف الحراك الجماهيري مدى زيف اقوال وزير الخارجية السعودي الذي تغنّى بحرية الانسان فيما طالب الشعب البحريني حكام السعودية بإخراج قواتهم العسكرية من بلاده وعدم التدخل في شؤونه الداخلية وحريّ بالسعودية ان تهتم بمطالب شعبها الذي يطالب بأبسط الحريات.
واخيرا تسائلت صحيفة الوفاق عن موقف الجامعة العربية والمجتمع الدولي من هذا الحراك الجماهيري، فقالت: هل لا يزالون يتنكرون لنضال الشعب البحريني المثابر ولماذا لم يدعون الى مؤازرته على غرار مطالبتهم، كما يطالبون، بدعم المعارضة المسلحة في سورية بالسلاح؟ وأليس هذا برهاناً قاطعاً على إن الغرب والرجعية العربية وحكامها ما هي إلا أجندات غربية لكبت الحريات في البلدان العربية وغيرها من البلدان.
دوافع التصعيد الصهيوني
صحيفة (سياست روز) تناولت دوافع التصعيد الصهيوني، فقالت: في اطار الهجمات الصهيونية الشرسة على قطاع غزة تتبين مجموعة نقاط لابد من الاشارة اليها، منها ان الكيان الصهيوني الذي يعاني من موجة من الاضطرابات في الداخل، يخطط لاحتلال وقضم المزيد من الاراضي الفلسطينية، لكسب الراي العام الصهيوني والتلويح الى انه لايزال على قوته، بالتغطية على اخفاقاته الداخلية.
وتتابع صحيفة (سياست روز) قائلة: النقطة الثانية هي ان المصالحة الوطنية الفلسطينية والاتفاق على حكومة وحدة وطنية، شكلت تحديا كبيرا لهذا الكيان، لذا فان الصهاينة يحاولون وعبر توتير الاوضاع في الاراضي الفلسطينية، ايجاد ضغطا على السلطة الفلسطينية لارغامها على تقديم الكثير من التنازلات في عملية التسوية. كما ان للصهاينة هدفا اخر من هجماتهم على غزة، يتمحور حول حرف الراي العام عن اخفاقات القاعدة والائتلاف المعادي للنظام السوري وفشل خططهم، لذا فالكيان الصهيوني يخطط لفرض شروط على المجتمع الدولي بخصوص سوريا في مقابل انهاء العدوان على القطاع.
«الناتو» يعطي الضوء الاخضر لـ «تفليس»
صحيفة (رسالت) تناولت الضوء الاخضر للناتو الى تفليس، فقالت: لايزال حلف الناتو يشير الى ضرورة ضم جورجيا الى عضويته خصوصا وان للاخيرة تعاون وثيق مع الحلف. فهي الدولة الوحيدة خارج الحلف لها اكبر تواجد عسكري في افغانستان. وفي هذا السياق يبدي الرئيس الجورجي حماسا كبيرا بهذا الخصوص، واما امين عام الناتو فقد اكد غير ذات مرَّة على وقوف الناتو الى جانب جورجيا وان الحلف يولي اهمية بالغة لاستقلالها، ولن يعترف ابدا باستقلال ابخازيا واوسيتيا الجنوبية.
وتتابع الصحيفة القول: اللافت هو ان تصريحات راسموسن والدعوات الغربية لضم جورجيا الى الناتو، تأتي في الوقت الذي لم يحرك الحلف ساكنا عندما وصلت القوات الروسية الى مشارف العاصمة الجورجية، وكانت النتيجة هي بقاء سكاشفيلي وحيدا مهزوما، ما يعني ان الحماس الذي يبديه الاخير سيكون اشبه بهواء في شبكة. وفي هذا السياق يؤكد المنتقدين للمشروع على ان توجهات سكاشفيلي الغربية ستسبب تحديات كبرى لجورجيا، كما حصل في اوكرانيا وسقوط يوشجينكو الذي كان يعوِّل على امريكا كثيرا وكانت النتيجة ان رفض الشعب الاوكراني انتخابه. وبصورة عامة يحاول الرئيس الجورجي ان يضع جورجيا تحت مظلة امريكا والناتو، في الوقت الذي لم تخرج التلميحات والدعوات الغربية عن مستوى التصريحات.