واجب مجلس الشورى الاسلامي بعد الانتخابات التشريعية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران الیوم هو: واجب نواب مجلس الشورى الاسلامي في ايران بعد انتهاء الانتخابات، العقبات امام مشروع تبديل اسم مجلس الخليج الفارسي الى اتحاد، ولاء اوباما للكيان الصهيوني وحقيقة السياسة الامريكية، مستقبل ساركوزي السياسي واثاره على الحكومة الالمانية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران الیوم هو: واجب نواب مجلس الشورى الاسلامي في ايران بعد انتهاء الانتخابات، العقبات امام مشروع تبديل اسم مجلس الخليج الفارسي الى اتحاد، ولاء اوباما للكيان الصهيوني وحقيقة السياسة الامريكية، مستقبل ساركوزي السياسي واثاره على الحكومة الالمانية
واجب مجلس الشورى الاسلامي بعد الانتخابات التشريعية
صحيفة (حمايت) تناولت واجب نواب مجلس الشورى الاسلامي في ايران بعد انتهاء الانتخابات التشريعية فقالت: لاشك ان النواب الذين تمكنوا من الصعود الى المجلس التاسع والذين لم يحققوا النتائج المطلوبة، امامهم مهام كبرى، فالنواب الذين لم يكسبوا اصواتا كافية لايزالون نوابا للشعب، وان اي اهمال في الوظائف المناطة اليهم غير مقبول.
وتتابع الصحيفة القول: ان وظائف نواب المجلس الثامن تتضاعف في الفترة المتبقية من دورتهم، وعليهم العمل بجد ونشاط لاداء مهامهم في سن القوانين والاشراف على كيفية تنفيذها، والالتزام بالمسؤولية حتى نهاية الدورة الثامنة والحيلولة دون وقوع اي خلل في مسيرة عمل المجلس الثامن.
واخيرا قالت صحيفة (حمايت): ان عدم تمكن بعض النواب من تحقيق نجاح في الانتخابات، لا يمكن ان يشكل مانعا يحول دون مشاركتهم في اجتماعات المجلس، لان ذلك يتعارض والقسم الذي ادلى به النواب في بداية دورتهم، ويعتبر خيانة للامانة التي ائتمنهم الشعب عليها. رغم ان نواب المجلس الثامن كانوا دوما على قدر المسؤولية ويزاولون عملهم دون اي تقاعس.
مشروع تبديل مجلس التعاون الى اتحاد
صحيفة (افرينش) تناولت العقبات امام مشروع تبديل اسم مجلس الخليج الفارسي الى اتحاد للتعاون، فقالت: من ابرز التحديات التي يواجهها مشروع تبديل مجلس تعاون دول الخليج الفارسي الى اتحاد في المرحلة الراهنة هي ضعف هذا المجلس. فعمله لم يتجاوز الى اليوم بعض الخطوات الصغيرة في مجال التعاون، وان الخلافات بين زعماء هذا المجلس كانت في كثير من الاحيان موجودة. اضافة الى انه لم يقدم اي خدمة لاعضائه سوى خلال حرب تحرير الكويت عام 1990.
وتتابع الصحيفة قائلة: ان عملية انتقال المجلس من مرحلة التعاون وبصورة مفاجئة لا يمكن ان تحصل بالسرعة التي يتوقعها بعض الاعضاء، اذ ان هناك الكثير من الخطوات المقدماتية لاتزال باقية على حالها ويصعب تحقيقها، من قبيل الاتفاق على رفع الحواجز الكمركية بين الاعضاء، والعملة الموحدة، فضلا عن التباين الكبير بين دول المجلس على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.
واخيرا قالت صحيفة (افرينش): مع ان موضوع تبديل اسم مجلس التعاون الى اتحاد هو هاجس دول معدودة في المجلس وخصوصا السعودية، الا انه وفي ظل وجود محاولات من بعض الاعضاء كالسعودية لفرض سيطرتها المجلس، ومعارضة بعض الدول كعمان وقطر والشعب البحريني للسياسة السعودية، فان هذا الموضوع لا يمكن ان يرى النور في المستقبل القريب على الاقل.
ولاء اوباما للكيان الصهيوني
الوفاق تناولت ولاء اوباما للكيان الصهيوني وحقيقة السياسة الامريكية، فقالت: تكشف الادارة الامريكية بين الحين والاخر عن اوراقها في دعم الكيان الصهيوني وانحيازها له، فيما تبقى الدول العربية والاسلامية التي تدعي الاهتمام بالقضية الفلسطينية على تجاهلها لهذه المواقف، وتعيش حلمها باستعادة الحقوق المشروعة للفلسطينيين بوساطة هذه الادارة التي خرج رئيسها مؤخرا ليقول ان دعم واشنطن لتل ابيب امر مقدس. ويكون من حق الشعب الفلسطيني ان تخيب اماله بمثل هذه الدول وبالبعض من الفلسطينيين الذين يخدعون انفسهم بالرجوع الى هذا الوسيط المنحاز ليبحثوا عنده عن الحل !!!
وتتابع الوفاق قائلة: ان واشنطن ارادت من وراء هذه العملية حلا على حساب حقوق الفلسطينيين ولايضيرها الامر مهما طال الزمن، لان الفلسطينيين هم الذين ينتظرون حلا لقضيتهم، والمراوغة قد تبقيهم في الانتظار زمنا اطول بخديعة عملية التسوية. فتصريحات اوباما المتملقة تنطوي على الكثير من الحقائق التي يجب ان يضعها بالاعتبار الذين يريدون اثبات مصداقية موقفهم للتوصل الى حل للقضية الفسطيسنية عبر الوسيط الامريكي ليدركوا بان السراب الذي يعيشونه لايحمل لهم شيئا طالما الرؤساء الامريكان يدخلون البيت الابيض بمباركة وموافقة من اللوبي الصهيوني المتوغل في مراكز قرار الولايات المتحدة .
مستقبل ساركوزي السياسي
صحيفة (جام جم) تناولت مستقبل ساركوزي السياسي واثار سقوطه على حكومة ميركل، فقالت: يسعى الرئيس الفرنسي هذه الايام الى الفوز بفترة رئاسية ثانية عبر مشاركته في المعارض العامة وتاكيده على مواقفه العنصرية كمعاداته للمسلمين والمهاجرين والتي تمكن عبرها من ان يصعد من شعبيته بنسبة 70% .
وتتابع الصحيفة تقول: في الوقت الذي يجهد ساركوزي لرفع شعبيته، يربط بعض السياسيين في اوروبا مستقبلهم السياسي بمصير ساركوزي. لذا فهم يحاولون بنحو أو اخر الابقاء عليه في الحكم.
فالتحولات في الهيكلية السياسية في فرنسا وسيطرة الاشتراكيين، يعني انتهاء فترة شهر العسل بين فرنسا والمانيا، فرحيل ساركوزي، سيترك تآثيراته على الاحزاب المنافسة لميركل في المانيا ويدفعهم للعمل على الاطاحة بحكومة ميركل، ما يعني ان المستشارة الالمانية ستبذل جهودا مضنية للحيلولة دون سقوط ساركوزي في فرنسا.
واخيرا قالت صحيفة (جام جم): ان الاوضاع الحالية تؤكد حقيقة واحدة وهي ان ميركل تواجه تحديات سياسية داخلية كبرى، تتمثل بالاعتراضات الشعبية والتيارات السياسية المعارضة، وعلى الصعيد الدولي ستواجه تحديات اكبر، فسقوط ساركوزي، الذي حقق الكثير من مطاليب ميركل الى اليوم، يعني ذهاب كافة احلام ميركل ادراج الرياح.