رسالة الشعب الايراني في الانتخابات التشريعية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75906-رسالة_الشعب_الايراني_في_الانتخابات_التشريعية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو:- رسالة الشعب الايراني من المشاركة في الانتخابات الاخيرة، تصريحات السيد حسن نصر الله في ملتقى اعلان القدس عاصمة فلسطين والعرب والمسلمين، اسباب التغيير الحاصل في السياسة الامريكية تجاه ايران، تسابق المسؤولين الامريكان لخدمة الصهاينة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٥, ٢٠١٢ ٠٤:٠٣ UTC
  • رسالة الشعب الايراني في الانتخابات التشريعية

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو:- رسالة الشعب الايراني من المشاركة في الانتخابات الاخيرة، تصريحات السيد حسن نصر الله في ملتقى اعلان القدس عاصمة فلسطين والعرب والمسلمين، اسباب التغيير الحاصل في السياسة الامريكية تجاه ايران، تسابق المسؤولين الامريكان لخدمة الصهاينة

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو:- رسالة الشعب الايراني من المشاركة في الانتخابات الاخيرة، تصريحات السيد حسن نصر الله في ملتقى اعلان القدس عاصمة فلسطين والعرب والمسلمين، اسباب التغيير الحاصل في السياسة الامريكية تجاه ايران، تسابق المسؤولين الامريكان لخدمة الصهاينة. رسالة الشعب الايراني في الانتخابات التشريعية ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي تناولت رسالة الشعب الايراني من المشاركة في الانتخابات التشريعية الاخيرة، فقالت: ابرز ما اكد عليه الشعب الايراني بمشاركته في الانتخابات التشريعية الاخيرة، هو اهتمامه بمستقبل بلاده، واهمية دوره في صناعة القرار السياسي. اضافة الى انه وجه صفعة الى اعداء النظام الاسلامي في ايران، واكد على استمراره في وقوفه الى جانب النظام والدفاع عن مبادئ الثورة الاسلامية بعكس ما روج له الغرب بان الشعب الايراني بات بعيدا عن النظام وثورته الاسلامية. وتتابع الصحيفة قائلة: على الصعيد الداخلي وجه الشعب الايراني بمشاركته في الانتخابات، رسالة الوحدة الى المسؤولين، مفادها بان الوحدة هي اساس التحرك والتقدم، وبها يمكن تذليل الصعاب والازمات، ورسم مستقبل زاهر للبلاد. وعلى الصعيد الخارجي فان ملحمة المشاركة في الانتخابات زادت من معنويات الشعوب التي استلهمت قواها من الثورة الاسلامية في ايران لاسقاط الحكام المستبدين. واكدت لها بان ايران الاسلامية لاتزال تسير قدما في تطورها منذ انتصار الثورة الاسلامية قبل 33 عاما وان الشعب لايزال الداعم الاكبر للثورة والنظام الاسلامي. القدس عاصمة فلسطين والعرب والمسلمين صحيفة الوفاق علقت على تصريحات السيد حسن نصر الله في ملتقى اعلان القدس عاصمة فلسطين والعرب والمسلمين، فقالت: كما هي عادته وضع سيد المقاومة في إطلالته الأخيرة حول ملتقى القدس النقاط على الحروف وأثار موضوعاً هاماً في الصراع بين الحق والباطل وموضوع القدس الشريف وضرورة الدفاع عن هذه المدينة المقدسة عند اتباع كافة الاديان السماوية، لتبقى حاضرة في وجدان العالم لانها لا تشبه أي مدينة أخرى في العالم فهى تضم معالم تأريخية ومقدسة تهفو اليها النفوس. وتتابع الوفاق تقول: لقد أثار السيد نصر الله أكثر من مرة قضية القدس في زمن يتم فيه تجاهل ما يجري ضد هذه المدينة من محاولات لتهويدها وانتزاع هويتها الأصلية لكنه اكد على إن القدس يحرسها صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته وهي العقبة الرئيسية التي أصابت الغرب والصهاينة وعلى رأسهم الإدارة الامريكية بالعجز في طمس معالمها واستبدال هويتها الإسلامية. ان المفاوضات مع هذا الكيان لن تجدي نفعاً ولن يسترجع القدس سوى المقاومة والكفاح من أجلها وهذا هو مسؤولية كل المسلمين والعرب وكما أثبتت المقاومة عام 2000 وتموز 2006 ونهاية 2008 في غزة فإن هذا الكيان لا يفهم سوى لغة القوة ولا يحرر القدس سوى المقاومة. واشنطن وسياسة التخفيف من التهديدات صحيفة (سياست روز) فقد تناولت اسباب التغيير الحاصل في السياسة الامريكية تجاه ايران، فقالت: بعد فترة من التهديدات التي اطلقتها امريكا، بدأت واشنطن باعتماد سياسة التخفيف من هذه التهديدات. وفي هذا السياق اكدت كلينتون وبانيتا الى جانب 16 مؤسسة امنية امريكية على عدم وجود اية نوايا لدى بلادهم بمهاجمة ايران. وتابعت الصحيفة قائلة: لاشك ان قوة الردع الايرانية وخطواتها الاستباقية بوقف تصدير النفط الى الغرب، ارغمت امريكا على الاسراع في اعادة النظر في سياساتها بعد ان تبين فشلها مرة اخرى. كما ان اخفاق امريكا في تحشيد العالم ضد ايران وامتناع اليابان وكوريا الجنوبية والهند وبعض الدول الاروبية عن تنفيذ الطلب الامريكي بمقاطعة النفط الايراني، وتبعات ارتفاع اسعار النفط في العالم، شكلت ضغوطا على امريكا بحيث ارغمتها على التراجع وحركت الشعب الامريكي ودفعته الى الوقوف بوجه اوباما وحكومته. تسابق المسؤولين الامريكان لخدمة الصهاينة صحيفة (جام جم) تناولت تسابق المسؤولين الامريكان لخدمة الصهاينة، فقالت: رغم ان اجتماع الادارة الامريكية والصهاينة المعروف بـ (ايبك) عقد لتوثيق الصداقة الصهيونية الامريكية الا ان ما يثير الدهشة هو تسابق الجمهوريين والديمقراطيين في مثل هذه الاجتماعات لارضاء اللوبي الصهيوني وكسب دعمه في سباق الانتخابات الرئاسية الامريكية. وتتابع الصحيفة قائلة: وفي سياق ولاء الحزبين الرئيسيين في امريكا، اعتمد زعمائها قضايا ما يسمى بالسلام في الشرق الاوسط ومواجهة جبهة المقاومة، بالاضافة الى موضوع مواجهة ايران وبرنامجها النووي، كمحاور لاجتماعاتهم. فالجمهوريون الذين يسيطرون على الكونغرس يتبنون وضع القوانين التي تمهد لإصدار قرارات ضد ايران، فيما ياخذ الديمقراطيون على عاتقهم قضية التهديد بالخيار العسكري، اذ اعلن اوباما، وفي محاولة لارضاء الصهاينة، بانه يضع كافة الخيارات نصب اعينه في مواجهة ايران ومنها الخيار العسكري!! واللافت ان التخرصات الامريكية في هذه الفترة اطلقت فقط في اطار هذه الاجتماعات. اذ ان المسؤولين الامريكان بدأوا باعتماد سياسة التخفيف من نبرة تهديداتهم، واكدوا على عدم قدرتهم على مواجهة ايران، بدليل تأكيد اوباما على ان سبب ارتفاع اسعار وقود السيارات والنفط في امريكا هو الازمة مع ايران. واخيرا قالت صحيفة (جام جم): النقطة المهمة هنا هي ان جل ما يبغيه المسؤولون الامريكان هو ضمان مصالحهم على حساب الشعب، ما يؤكد ارتباطهم الوثيق بالصهاينة وترجيح حكومة 1% على 99%.