تراجع اوباما عن تهديداته لايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75907-تراجع_اوباما_عن_تهديداته_لايران
ابرز ما ركزت عليه الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: تراجع اوباما عن تهديداته لايران، غضب وزلزال في الشارع المصري، اسباب وصف اوباما لعلاقة بلاده مع الصهاينة بالمقدسة، الارهاب الحكومي المنظم لدى الغرب
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٤, ٢٠١٢ ٠٥:٢٧ UTC
  • تراجع اوباما عن تهديداته لايران

ابرز ما ركزت عليه الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: تراجع اوباما عن تهديداته لايران، غضب وزلزال في الشارع المصري، اسباب وصف اوباما لعلاقة بلاده مع الصهاينة بالمقدسة، الارهاب الحكومي المنظم لدى الغرب

ابرز ما ركزت عليه الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: تراجع اوباما عن تهديداته لايران، غضب وزلزال في الشارع المصري، اسباب وصف اوباما لعلاقة بلاده مع الصهاينة بالمقدسة، الارهاب الحكومي المنظم لدى الغرب.

تراجع اوباما عن تهديداته لايران

 صحيفة (جام جم) التي تناولت تراجع اوباما عن تهديداته لايران، فقالت: في اطار تصريحات مسؤولي الادارة الامريكية وتغيير نبرتهم، بأن لا نية لدى امريكا بمهاجمة ايران يتسائل البعض عن السبب في هذه التوجهات الجديدة لدى امريكا التي كانت دوما تشهر سيف التهديد ضد ايران وتكيل التهم لها بدون حساب. وفي الاجابة على ذلك قالت صحيفة (جام جم): حسب الكثير من الخبراء ان امريكا باتت عاجزة عن مهاجمة ايران، وقد اكدت الادارة الامريكية اكثر من مرة بأن مهاجمة ايران يعني احتراق المنطقة بنار يصعب اخمادها. واللافت هو حتى ان رئيس الكيان الصهيوني (بيرز) اكد على ان عواقب تنفيذ الخيار العسكري ضد ايران ستكون كارثية.

 واخيرا قالت صحيفة (جام جم): حسب الكثير من المراقبين ان التغيير في نبرة المسؤولين الامريكان سببه ارتفاع اسعار النفط، والذي ادى الى اصطفاف الجمهوريين ضد اوباما، لان تهديداته بحظر النفط الايراني تسببت في اتخاذ ايران الاسلامية لخطوة استباقية سريعة بقطع تصديرها للنفط الى اوروبا، وهذا الذي انعكس سلبا على اسعار النفط في العالم. وبصورة عامة ان تغيير مواقف امريكا يكشف حقيقة دامغة وهي ضعفها وعدم قدرتها على مهاجمة ايران، خصوصا بعد مشاهدتها للملحمة التي سطرها الشعب الايراني بمشاركته الفاعلة في الانتخابات التشريعية قبل يومين.

غضب وزلزال في الشارع المصري

تحت عنون غضب وزلزال في الشارع المصري قالت صحيفة كيهان العربي: حاولت واشنطن وبعد ان خرجت من باب زوال مبارك ان تدخل من شباك منظمات المجتمع المدني، وغلغلت عناصرها الاستخبارية فيها لتوجيهها لتكون اداة ضاغطة على الشعب المصري اولا بحيث تغيِّر توجهاته، والقضاء على روح الثورة التي تكن العداء والكراهية لواشنطن والصهاينة.

وقد حاولت هذه المنظمات ومن خلال نشاطتها المشبوهة أجهاض الثورة المصرية، باغداقها الاموال الامريكية والتأثير المباشر الذي انعكس على قرارات العسكر الذين استلموا السلطة بعد مبارك بحيث استخدموا اسلوب التسويف لإعادة الامور في مصر الى المربع الاول ومحاكمة مبارك هي من أوضح هذه المحاولات. ولما برزت خطورة الدعم الامريكي مارس الثوار الابطال ضغوطهم على الحكومة المصرية التي أجبرت على اعتقال هؤلاء الامريكان بالاضافة الى عناصر من جنسيات اخرى كانت متغلغلة في منظمات المجتمع المدني. فالتحول في التوجه والرؤى الذي أفرزته الثورة المصرية والذي يعكس العداء الكبير لامريكا والصهاينة لايمكن أن يعود لسابق عهده، وسيتأكد اكثر بحضورهم الفاعل وممارسة ضغوطهم من خلال الاحتجاجات والتظاهرات لاعادة الثورة الى مسيرها التي انطلقت منه والى تحقيق كافة الاهداف في اخراج مصر من ربقة الاستعباد الاستكباري والصهيوني.

وصف اوباما للعلاقة الامريكية الصهيونية

صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت اسباب وصف اوباما لعلاقة بلاده مع الصهاينة بالمقدسة، فقالت: ان تصريحات اوباما الذي وصف علاقات بلاده مع الكيان الصهيوني بالمقدسة تنم بلاشك عن وجود اهداف مشتركة بين الجانبين. فرؤساء جمهوريات الولايات المتحدة كانوا دوما يسعون في فترة الانتخابات الرئاسية الى كسب ود اللوبي الصهيوني، لذا فتصريحات اوباما في هذه الفترة التي يتواجد فيها بيرز في الولايات المتحدة تاتي في هذا السياق، وان صفة المقدسة هي اصطلاح لا سابق له في امريكا بين الرؤساء السابقين. ما يعني وجود حاجة ماسة لدى اوباما للوبي الصهيوني الذي يضع يده على الاقتصاد الامريكي بقوة، لكسب دعمه.

 وتضيف الصحيفة قائلة: في ظل وجود مثل هذا التوجه لدى زعماء امريكا فانه لا يمكن التعويل عليهم لحل قضايا المنطقة. وطالما بقي الدعم الامريكي للصهاينة على حاله، ستبقى ازمات الشرق الاوسط على شدتها، كما ان المنطقة الاسلامية لن يهدأ لها بال طالما بقي الكيان الصهيوني على ارض فلسطين.

 واخيرا قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): اللافت ان امريكا ورغم دعمها اللامحدود للكيان الصهيوني منذ 60 عاما لاتزال عاجزة عن ضمان امن الكيان الصهيوني، بحيث انه لا يمكن لأي قوة ان تحول دون انهياره القريب، والسبب واضح طبعا وهو ان الكيان الصهيوني كيان غير مشروع. وبانطلاق الصحوات الاسلامية وبسيطرة حكومات وطنية منتخبة بنزاهة في البلدان العربية ستزداد الامور خطورة على الكيان الصهيوني وتسقطه حيث لا رجعة .

الارهاب الحكومي المنظم لدى الغرب

 صحيفة (حمايت) علقت على موضوع الارهاب الحكومي المنظم لدى الغرب، فقالت: الغريب في امر الغرب وعلى رأسه امريكا، هو انهم كانوا دوما يدعون لاعتماد سياسة العسكرتارية ويعتبرونها افضل السبل لمحاربة الارهاب، بدليل احتلالهم لأرض افغانستان والتحركات الغربية في افريقيا. والمثير هو ان الدول الغربية تطرح هذه الادعاءات في الوقت الذي هي نفسها محور الارهاب في العالم وتدعم الجماعات الارهابية، بل وحتى تخطط لها عملياتها الارهابية ومناطق تواجدها في العالم، فالاهتمام البالغ بطالبان ومحاولات تلميعها بذريعة بسط الامن في افغانستان وفتح مكاتب لها في قطر والسعودية، والدعم المفتوح لجماعة المنافقين الارهابية المناوئة للنظام الاسلامي في ايران والشعب الايراني والدعوة لابقائها على ارض العراق، والدفاع عن الجرائم الصهيونية في ارض فلسطين بحق الشعب الفلسطيني، والدفع بالاوضاع في سوريا نحو التدهور ودعم المسلحين لتوتير الاوضاع في هذا البلد، من ابرز الامثلة على ذلك.

وتتابع الصحيفة تقول: ما يدعو للتأمل هو ان هذه الجماعات الارهابية المسلحة رغم الدعم الغربي لها، فانها تتلقى دعمها المالي والتسليحي من الدول العربية. ما يعني انه لا يمكن ان نتوقع لازمات المنطقة والعالم اي انفراج طالما بقيت افكار الغرب على هذا المنوال، لأن الغرب يتشبث بكل السبل للحفاظ على مصالحه وبقاء الكيان الصهيوني.