غطرسة الغرب تجاه ايران كلفته الكثير
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i75925-غطرسة_الغرب_تجاه_ايران_كلفته_الكثير
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: فشل السياسات الغربية ضد ايران، تقارير أمانو السياسية بشأن النشاطات النووية الايرانية، أهداف أمريكا من اعتماد سياسة الإساءة لمقدسات المسلمين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٧, ٢٠١٢ ٠٤:٠٤ UTC
  • غطرسة الغرب تجاه ايران كلفته الكثير

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: فشل السياسات الغربية ضد ايران، تقارير أمانو السياسية بشأن النشاطات النووية الايرانية، أهداف أمريكا من اعتماد سياسة الإساءة لمقدسات المسلمين

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: فشل السياسات الغربية ضد ايران، تقارير أمانو السياسية بشأن النشاطات النووية الايرانية، أهداف أمريكا من اعتماد سياسة الإساءة لمقدسات المسلمين.
غطرسة الغرب تجاه ايران كلفته الكثير
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (رسالت) التي تناولت فشل السياسات الغربية ضد ايران، فقالت: لايزال الغرب المتغطرس وعلى رأسه أمريكا متمّسكاً بعدائه لايران الإسلامية، رغم الهزائم التي لحقت به جرّاء سياساته الرعناء ومن أبرزها الحظر على النفط الايراني. والسبيل الوحيد المتبقي أمامه للحفاظ على ما تبقى من ماء وجهه هو القبول بالأمر الواقع والإذعان بقوة ايران.
وتتابع الصحيفة قائلة: لاشك أن الرؤساء الأمريكان من الديمقراطيين والجمهوريين لا يعتبرون من دروس الماضي. فطالما قدّم الخبراء والمنظّرون نصائح للإدارات الأمريكية للتخلّي عن سياسة الغطرسة في التعامل مع طهران ولكن دون فائدة، ففي عهد الرئيس الأمريكي بوش وجه بريجنسكي واولبرايت وكارتر تحذيراتهم له من مغبّة الإستمرار في سياساته العدائية ضد طهران، وكانت نتيجة تلك السياسات الفشل الذريع في الضغط على ايران. وقد حولت ايران التحذيرات الى فرص للتقدم وحققت انجازات علمية كبرى، وعند تولي اوباما الرئاسة كرر بريجنسكي نصائحه بترك تلك السياسة، إلا أن الأخير لايزال على عقلية الغطرسة، وبالمقابل يستمر تطوّر ايران ولاتزال تحقق انجازاتها على كافة الأصعدة وأهمها على الصعيد النووي وباتت ايران لا تعتمد على النفط فقط، فضلاً عن أن دول شرق آسيا تشتري النفط الإيراني، ولاحاجة لايران الى السوق الاوروبية.
وأخيراً قالت صحيفة (رسالت): إن اعتراف أمريكا وقبولها بوجود ايران القوية والمقتدرة هو السبيل الوحيد المتبقي أمامها، وفي غير ذلك ستكون مجبرة على تحمّل تبعات عنجهيتها وسياساتها الخرقاء، وقد أثبتت تجارب التاريخ بأن سياسات الغطرسة كلّفت الغرب كثيراً.
من حق ايران الطبيعي إمتلاك التقنية النووية السلمية
صحيفة الوفاق علقت على تقارير أمانو السياسية بشأن النشاطات النووية الايرانية، فقالت: على الرغم من أن تقرير مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية تضمن خضوع منشآت ايران النووية لإشراف الوكالة، ولكن لم يخل من اتهامات، من بينها أن طهران لم تسمح  لمفتشي الوكالة بزيارة  أحد المنشآت، التي يعرف أمانو أن ماحث طهران على الإمتناع عن السماح بزيارة هذه المنشآة، هو ما ألحقه بعض مفتشي الوكالة من خسائر عبر تسريب معلومات أدت الى إغتيال العلماء الايرانيين على يد عناصر الكيان الصهيوني.
وتتابع الوفاق قائلة: إن الازدواجية الغربية تلعب دوراً كبيراً في إعداد مثل هذه التقارير، فمسوداتها لا تمر إلا بدعم أمريكي وغربي، والمثير أن قرار الوكالة الأخير جاء بعد اعتراف وكالة إستخباراتية أمريكية بأن نشاطات ايران النووية بعيدة عن أغراض عسكرية، وعلى الرغم من أن التقارير أكدت عدم مشاهدة الوكالة لأي نشاط نووي غير سلمي، فإن الضغوط الغربية الأمريكية تفعل فعلها. إذ يضيرهم أن تمتلك ايران هذه التقنية التي تساعد على تطوير البلاد. لذا فان ايران تجد من حقّها الطبيعي إمتلاك التقنية النووية وفي إطار القوانين الدولية.
تصاعد الاحتجاجات بافغانستان على جريمة حرق المصحف
وحول أهداف أمريكا من اعتماد سياسة الإساءة لمقدسات المسلمين، قالت صحيفة قدس: دخلت التظاهرات في افغانستان وباكستان يومها الثامن اعتراضاً على إساءة القوات الامريكية لحرمة القرآن الكريم في قاعدة (باغرام) بافغانستان. وقد قتل الى اليوم اثنين من مستشاري الناتو في افغانستان، مما اضطر الحلف الى سحب كافة مستشاريه من الوزارات الأفغانية.
وتتابع الصحيفة قائلة: إن أمريكا وإذا ما ادعت بأن العملية قد حصلت عن طريق الخطأ فإن ذلك يعتبر ضحكاً على الذقون لأن قواتها تتلقى التعليمات الكاملة قبل توجهها الى أي بلد، وإذا كانت عن علم ودراية  فالمصيبة أعظم، وعلى أمريكا أن تتلقى الصفعات المتلاحقة بعد الآن لأن المسلم لا يمكن أن يسكت أمام مثل هذه الوقاحة، وستضطر على إثرها أمريكا الى ترك أفغانستان بصورة كاملة.  
وأخيراً قالت صحيفة قدس: إن حدة الإعتراضات الشعبية والرد على وقاحة جنود الناتو ضد المقدسات الاسلامية والقرآن الكريم ستتصاعد، وإن اعتذارات اوباما، لاتكفي ويجب محاكمة الجناة، لتصبح عبرة لباقي الجنود الأجانب، وفي غير ذلك فإن موجات الاعتراضات الشعبية ستتصاعد أكثر وأكثر، وتكون تبعاتها على الناتو خطيرة جداً. وما يحز في النفس هو سكوت علماء الدين في الدول العربية وأتباعهم سياسات حكوماتهم بالسكوت أمام مثل هذه الجرائم النكراء.
محاولات الغرب لإبعاد الشعب الأفغاني عن هويته الإسلامية
صحيفة (جام جم) علّقت على أهداف الغرب من الإساءة الى مقدسات المسلمين، فقالت: لاشك أن الدول الغربية التي فشلت في الكثير من مؤامراتها تخطط اليوم لتنفيذ مؤامرة كبرى وهي محاربة الإسلام. وفي هذا الإطار تقوم بقتل الشعب الافغاني بصورة عشوائية ومن جهة أخرى تحاول محاربة مقدّسات المسلمين بالإسائة للقرآن الكريم وإحراقه.
وتابعت الصحيفة تقول: إن الدول الغربية تعمل اليوم على الترويج لأفكارها، وإبعاد الشعب الأفغاني عن هويته الإسلامية وجرح مشاعر المسلمين في العالم، لتنفيذ مؤامراتها الخبيثة وراء الكوليس وإبرام الاتفاقيات الستراتيجية مع الحكومة الأفغانية، كما أنها تخطط أيضاً لحرف الأنظار عن عمليات القتل والقمع المستمرة التي تجري يومياً في اليمن والبحرين والسعودية على يد أنظمتها العميلة، والتمهيد للكيان الصهيوني في الإستمرار بعمليات القتل والقمع وتهويد المقدسات الإسلامية.
وأخيراً قالت (جام جم): إن المؤامرات الغربية لا تطال أفغانستان فحسب  بل هي ضد العالم الاسلامي أجمع، لأن القرآن الكريم هو كتاب الله الذي نزل للمسلمين والعالم، ما يحتم على الشعب الأفغاني والعالم الإسلامي جعل قضية طرد المحتلين محوراً لنظالهم، لأن تبعات مثل هذه الإساءات ستكون كارثية على المسلمين في المستقبل.