الإنتخابات البرلمانية في ايران وضرورة المشاركة الفاعلة
Feb ٢٥, ٢٠١٢ ٠٣:٥٣ UTC
أبرز ما تناولته الصحف الإيرانية هذا اليوم: الإنتخابات البرلمانية في ايران وضرورة المشاركة الفاعلة، تجاهل الغرب للحق الإيراني في امتلاك التقنية النووية السلمية، تصاعد المؤامرة الغربية العربية الصهيونية ضد سوريا
أبرز ما تناولته الصحف الإيرانية هذا اليوم: الإنتخابات البرلمانية في ايران وضرورة المشاركة الفاعلة، تجاهل الغرب للحق الإيراني في امتلاك التقنية النووية السلمية، تصاعد المؤامرة الغربية العربية الصهيونية ضد سوريا.الإنتخابات البرلمانية في ايران وضرورة المشاركة الفاعلة
وفي مطلع مطالعتنا للصحف الإيرانية لهذا اليوم یتجلى موضوع انتخابات مجلس الشورى الاسلامي . فمع اقتراب موعد الإنتخابات تتضاعف الإهتمامات الشعبية بهذا الخصوص بصفتها ركنا أساس في النظام الإسلامي، وإن المشاركة الفاعلة في الإنتخابات تعتبر من أبرز مصاديق سيادة الشعب. وفي هذا الإطار قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): ما يجب التأكيد عليه حول الإنتخابات، هو أن بلادنا بحاجة ماسّة الى مجلس يكون ممثليه كالشهيد آية الله السيد حسن المدرّس الذي وقف بوجه الملك الإيراني رضا خان، ويكون المجلس بشكل يجسّد مقولة الإمام الخميني بأن (مجلس الشورى الإسلامي على رأس الأمور). كما أن قضية إجراء الإنتخابات بصورة سليمة ومراعات المرشحين ومؤيديهم والناخبين للموازين الأخلاقية، وتحاشي المرشحين توجيه الإساءة لبعضهم، أمراً لابد ولا مناص منه. ويعتبر من البديهيات، ومن الأصول الأوّليّة التي يجب رعايتها في كافة الإنتخابات. وإن نظام الجمهورية الإسلامية يؤكد على هذه النقاط منذ تأسيسه قبل 33 عاماً.
وتتابع الصحيفة قائلة: ما يريده الشعب الإيراني هو الإلتزام بهذه التوصيات بحذافيرها وأن لا تحصل أدنى مخالفات، فالإلتزام بالمبادئ أمر لاصعوبة فيه. ولابد من الإشارة الى أن المجلس يجب أن يكون من القوّة بحيث يليق بنظام الجمهورية الإسلامية الذي أطاح بأقوى عملاء الغرب في المنطقة والعالم.
ايران تستمد قوّتها من شعبها وطاقاتها الوطنية
صحيفة الوفاق علّقت على تجاهل الغرب للحق الإيراني في امتلاك التقنية النووية، فقالت: أكد قائد الثورة الإسلامية، على ثبات المسار النووي الإيراني رغم الحظر والإغتيالات والضغوط الغربية بتحريض صهيوني.
وقد أعلن القائد الذي كان يتحدث الى مسؤولي منظمة الطاقة النووية وعلماء ذرة ايرانيين، أن الجمهورية الإسلامية لم ولن تسعى وراء السلاح الذرّي، وهو ما يأتي تأكيداً على المسار السلمي للنووي الإيراني، وعلى أن السلاح الذرّي لا يجلب القوة، والإعتماد على المواهب والكوادر الوطنية، هو الذي يمنح الثقة والقوة لأي بلد ينشد العيش مستقلاً له كلمته في هذا العالم.
وتابعت الوفاق قائلة: رغم التأكيد الإيراني، فإن الغربيين الذين ينتهجون إزدواجية سافرة، في تجاهلهم للترسانة النووية الصهيونية، يتمادون في موقفهم المناهض للنووي الإيراني، وهو موقف ليس وليد الساعة، وينطلق من عداء أضمروه للجمهورية الإسلامية منذ إنتصار الثورة الإسلامية. وبالمقابل فإن ايران تستمد قوّتها من شعبها وطاقاتها الوطنية وتستخدم التقنية النووية من أجل التطوّر والتقدم العلميين.
وأخيراً قالت صحيفة الوفاق: إن ما تزعمه وسائل الإعلام الغربية بعدم سماح ايران لمفتشي الوكالة الدولية لزيارة موقع «بارشين»، ما هو إلا غوغائية. فهي أدرى بأن ايران تتعاون الى أبعد الحدود مع الوكالة، بيد أن تسريب أسماء علمائها عبر المفتشين الذين التقوهم ومن ثم إغتيالهم من قبل الكيان الصهيوني، يدفع بطهران الى الحذر من السماح لمثل هؤلاء الذين لا يؤمن جانبهم، بزيارة أحد مواقعها المهمة خشية إمدادهم العدو الصهيوني بمعلومات سريّة كما فعلوا بالنسبة لأسماء علمائها.
محاولة الغرب الترويج لعظمة الائتلاف ضد سوريا
صحيفة (حمايت) تناولت تصاعد المؤامرة الغربية العربية الصهيونية ضد سوريا، فقالت: صعد الغرب ومعه الصهاينة وبعض الأنظمة العربية من حملاتهم ضد سوريا بشتّى الوسائل، عبر الحملات الإعلامية ودعم الجماعات المسلّحة وفتح الملف السوري في مجلس الأمن، وايجاد ائتلاف ضد هذا البلد. واستغلال دول خاصة لضرب سوريا.
وتابعت الصحيفة تقول: إن الغرب يعمل في هذه المرحلة على محورين الأول ارسال مسلّحي القاعدة من ليبيا الى سوريا، والثاني هو اجتماع ما يسمى بأصدقاء سوريا، الذي عقد يوم أمس في تونس. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو ما سبب ضم تونس وليبيا الى الائتلاف ضد سوريا ؟!!!
وفي الجواب على ذلك قالت صحيفة (حمايت): لاشك أن الغرب يحاول الترويج الى عظمة الائتلاف ضد سوريا وإضفاء الصفة الشعبية على الأزمة. وبالنظر الى أن أكثر الدول الأعضاء في الجامعة العربية كانت تعارض إسقاط النظام السوري يتضح بأن ضم ليبيا وتونس الى الائتلاف كان اجبارياً، وجاء في مقابل تقديم المساعدات الإقتصادية لها، بدليل أن شعوب تونس وليبيا لاتزال تعارض وقوف حكوماتها ضد النظام السوري. والنقطة الأهم هي أن الغرب وعبر ضم تونس وليبيا الى ما يسمى بالائتلاف ضد سوريا، يسعى لعزل حكومات هذه الدول وتشويه صورتها أمام شعوبها التي تعرف جيّداً تفاصيل المؤامرة الغربية ضد سوريا.
الشعب السوري يؤيد الإصلاح ويعارض مؤيدي الفتنة
وأمّا صحيفة (سياست روز) فقد قالت بشأن القضية السورية: تحوّلت القضية السورية الى واحدة من أهم قضايا المنطقة والعالم، وحول هذه القضية تتبلور رؤيتان مختلفتان، الأولى هي تشكيل ائتلاف الدول الغربية وبعض الأنظمة العربية ومعها الكيان الصهيوني، والتي تخطط لضرب النظام السوري بشتّى السبل وتكرر الحالة الأفغانية في هذا البلد، عبر التصعيد الإعلامي ودعم الجماعات المسلحة، دون الإكتراث الى موقف الشعب السوري المؤيد لنظامه. والرؤية الثانية، هي موقف الدول الداعية الى الحفاظ على وحدة سوريا، وتضم ايران وروسيا والعراق ولبنان والصين، وتؤكد على ضرورة اعتماد الحوار، ورفض التدخل الأجنبي الداعي للإطاحة بالنظام بشتّى السبل، وتدعو لإصلاح الأمور وإعادة الهدوء الى هذا البلد، الذي هو من أركان المقاومة ضد الكيان الصهيوني.
وأخيراً قالت صحيفة (سياست روز): بصورة عامة أن الرؤية الأولى تدعو للتدخل لتصعيد الفتنة في سوريا والثانية تدعو لإجراء الإصلاحات الى جانب تلبية المطاليب الشعبية، التي تتمحور حول الحفاظ على وحدة البلاد. واللافت هو أن غالبية الشعب السوري يؤيدون الرؤية الصحيحة التي تدعو للإصلاح وتعارض تدخل مؤيدي الفتنة والأزمة في سوريا.