سياسات الغرب تنتهك القوانين الدولية وحقوق الشعب الايراني
Feb ٢٢, ٢٠١٢ ٠٤:٠٥ UTC
أبرز ما تناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: استقبال ايران للتفاوض مع مجموعة 5+1 والمواقف الغربية، تمسّك الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة، استمرار الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، التحرّكات البريطانية المشبوهة إزاء الصومال
أبرز ما تناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: استقبال ايران للتفاوض مع مجموعة 5+1 والمواقف الغربية، تمسّك الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة، استمرار الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، التحرّكات البريطانية المشبوهة إزاء الصومال.سياسات الغرب تنتهك القوانين الدولية وحقوق الشعب الايراني
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (جام جم) التي تناولت استقبال ايران للتفاوض مع مجموعة 5+1 والمواقف الغربية، فقالت: أعرب جليلي عن استعداد ايران لدخول المفاوضات بشأن برنامجها لنووي السلمي، وهوموقف يأتي في إطار تعزيز الثقة وحسن النوايا. وقد رحّبت بذلك الصين وروسيا، اللتان أكدتا على أن المفاوضات هي السبيل الوحيد لحل القضايا المتعلّقة بايران في الأوساط الدولية.
وتابعت الصحيفة تقول: وفي مقابل الموقف الإيراني اتخدت الدول الغربية مواقف مزدوجة وسعت لتحقيق أهدافها بطرح أجندتها السابقة. فكلينتون واشتون أعربتا عن استقبالهن للمفاوضات، رغم تخرّصاتهن بجملات التهديد والوعيد. وإن المفاوضات لن تكون بنّاءة إلا بايقاف الدول الغربية سياساتها السابقة. ففي الجولات السابقة من المفاوضات التي جرت في جنيف واسطنبول، كانت ضغوط وتهديدات الدول الغربية مستمرة، غير مكترثة بالحق الإيراني بامتلاك التقنية النووية السلمية، والذي يؤيده العالم والوكالة الذرية الدولية.
وأخيراً قالت صحيفة (جام جم): إن سياسات الغرب ليست فقط تتناقض وحقوق الشعب الإيراني، لا بل إنها تعتبر إنتهاكا للقوانين الدولية التي تنصّ على حق امتلاك التقنية النووية السلمية، وهي السبب في عدم خروج المفاوضات السابقة بنتائج مرضية. واليوم فإن السبيل لعقد مفاوضات بنّاءة تتمحور حول القبول بنقاط الإشتراك التي تؤكد عليها الجمهورية الإسلامية، وهي نقاط تنصّ على التفاهم المتبادل لحل الخلافات العالقة وتساعد على تثبيت الأمن الدولي.
محاولات الغرب لإزاحة حماس من الواجهة الفلسطينية
صحيفة (رسالت) تناولت تمسّك الشعب الفلسطيني بخيار المقاومة فقالت: لاشك أن الشعب الفلسطيني لايزال على موقفه الصلب والمؤيد للمقاومة الإسلامية. ورغم المصالحة التي جمعت فتح وحماس إلا أن ذلك لا يعني قبوله بأجندة فتح، وإذا ماحاولت فتح أن تجرّ حماس الى لعبة المساومات التي يدور الحديث عنها ويتحدث أبو مازن عنها مرة أخرى، فإنها ستخسر بلاشك ما تبقّى من شعبيتها، نظراً لموقف حماس الحازم من هذه المفاوضات.
وتابعت الصحيفة متسائلة: لماذا لا يريد أبو مازن أن يتعظ من إخفاقات الماضي كمؤتمر (انا بوليس)؟
وأجابت الصحيفة قائلة: مما لاشك فيه أن أبومازن كان سيقّدم ماتبقى من أرض فلسطين الى الصهاينة على طبق من ذهب، في حال عدم وجود حماس أمامه، وهذا هو السبب الذي يدفع بالدول الغربية وعلى رأسها أمريكا، لإزاحة حماس من الواجهة.
وانتهت الصحيفة الى القول: إن فلسطين بدون المقاومة لا معنى لها، وحماس لاتزال هي الرقم الأصعب والمدافع الأقوى عن الشعب الفلسطيني، وهذا طبعاً ناجم عن فكر المقاومة الإسلامية المتجذر في عروق الحركة. فالمساومون لن يجنوا غير الإخفاقات، في ظلّ وجود الأمم المتحدة التي لا حول ولا قوّة لها والمدافعة عن الكيان الصهيوني.
استمرار الصهاينه في استهداف المقدسات الإسلامية
صحيفة الوفاق تناولت استمرار الجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، فقالت: لا يخفى أن الكيان الصهيوني عنصر دخيل على المنطقة ويشكّل بيدقاً للقوى التي زرعته على أرض فلسطين، ليكون أداة تحول دون إستقرار وأمن الشرق الأوسط. هذا ما تؤكده الوقائع المريرة التي مرت على المنطقة خلال الحقبة التي اعقبت إقامة هذا الكيان السرطاني. وما يقترفه اليوم المستوطنون المتطرفون ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية، امتداد لممارساتهم المتواصلة، ولا تتم إلا بموافقة من كيان الإحتلال على طريق عملية تهويد فلسطين المحتلة وبمباركة القوى التي جاءت بالشتات من أنحاء المعمورة الى المنطق.
وتتابع الصحيفة قائلة: إن انتهاكات الكيان الصهيوني للمواثيق والمعاهدات ولحقوق الإنسان تجري على مرأى ومسمع المجتمع الدولي وبتشجيع من القوى المتغطرسة. وقد جاء صمت المنظمات الدولية الخاضعة لإملاءات الغرب تشجيعاً للصهاينة على التمادي في ممارساتهم الإجرامية، حتى باتت قرارات المنظمات الدولية بشأن هذا الكيان حبراً على ورق. واليوم فإن استمرار العدو الصهيوني في استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية، يدخل ضمن مخططه الهادف لتهويد القدس، في ظلّ صمت عربي وإسلامي ودولي وهو يستغل هذا الصمت للإمعان في سياساته الإرهابية التي يمررها عبر مستوطنيه المتطرفين، حتى باتت الإدانة وحدها لا تكفي لردع الزمرة الصهيونية.
بريطانيا تخطط لإحياء الحقبة الإستعمارية في الصومال
صحيفة (حمايت) تناولت التحرّكات البريطانية المشبوهة إزاء الصومال، فقالت: تكتسب الصومال موقعاً ستراتيجياً، لوقوعها بالقرب من مضيق باب المندب الإستراتيجي، ولكن وبسبب ثرواتها الطبيعية كانت دوماً خاضعةً لسيطرة بريطانيا التي كانت وراء تجزئتها. وفي هذه المرحلة تحاول بريطانيا أن تتحرك صوب هذا البلد النفطي مرة أخرى بإعلانها عقد مؤتمر خاص بالصومال يوم غد في لندن ما يعني أن لبريطانيا نوايا تضمرها لهذا البلد.
وتتابع الصحيفة قائلة: بعد مرور 20 عاماً على فتح بريطانيا لسفارتها في الصومال أعلن وزير خارجيتها (هيغ) عزمه التوجه الى هذا البلد. وقد كشفت الأوساط الإعلامية عن خطة بريطانية لإستخراج النفط في الصومال، وهذا ما دعا بريطانيا الى تكثيف نشاطاتها السياسية والعسكرية في عموم القارة الأفريقية، وهي وراء لعبة انتشار القراصنة في السواحل الصومالية.
وأخيراً قالت الصحيفة: بالنظر الى هذه المقدمة يتضح بأن بريطانيا تخطط لإحياء الحقبة الإستعمارية في هذا البلد لنهب ثرواته. وليست بريطانيا وحدها وإنما هناك فرنسا وأمريكا اللتان تخططان للسيطرة على دول في أفريقيا. وبصورة عامة فإن مؤتمر يوم غد في لندن لايمكن أن يخدم الصومال. لأن بريطانيا لوكانت تهتم بمصلحة الصومال لكانت قد تحرّكت قبل ذلك عندما كانت المجاعة تدمّر هذا البلد.