المحاولات الغربية للإلتفاف على مجلس الأمن حول سوريا
Feb ٢١, ٢٠١٢ ٠٤:٠٨ UTC
أبرز ما تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: استمرار ضغوط الجامعة العربية على سوريا، المحاولات الغربية للإبقاء على نظام مبارك، الثورة اليمنية ودخولها مرحلتها الثالثة، الإنتخابات الروسية والتحديات التي يواجهها بوتين
أبرز ما تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: استمرار ضغوط الجامعة العربية على سوريا، المحاولات الغربية للإبقاء على نظام مبارك، الثورة اليمنية ودخولها مرحلتها الثالثة، الإنتخابات الروسية والتحديات التي يواجهها بوتين.المحاولات الغربية للإلتفاف على مجلس الأمن حول سوريا
ونبدأ مع صحيفة اطلاعات التي تناولت «استمرار ضغوط الجامعة العربية على سوريا» فقالت: بعد الفيتو الروسي والصيني في مجلس الأمن ضد قرار الجامعة العربية بشأن سوريا خرجت الجامعة بابتكار جديد لإحالة ملفّها الى الأمم المتحدة، بالإعلان عن تشكيل قوّات ما تسمى بحفظ السلام في سوريا، تضم قوات عربية ودولية تنتخبها الأمم المتحدة.
وتابعت الصحيفة قائلة: لاشك أن روسيا والصين ستشكّلان أوّل عقبة أمام هذه الخطّة. ورغم إعلان نبيل العربي عن الحصول على موافقات مبدئية من روسيا والصين بهذا الصدد، إلا إنه يستبعد موافقتهما على ذلك. والعقبة الثانية هي سوريا نفسها، التي سترفض مثل هذه القوّة على أراضيها.
لا يخف أن امريكا وفرنسا شكّلتا مؤخراً في مجلس الأمن مجموعة دولية بإسم (أصدقاء سوريا) لتنفيذ هذا المشروع. فتجارب الغرب في العراق وليبيا دفعتهم لابتكار أساليب جديدة للإلتفاف على مجلس الأمن، ما يعني أن مجموعة أصدقاء سوريا قد تحلّ محلّ مجلس الأمن للتدخل في سوريا.
وأخيراً قالت صحيفة اطلاعات: رغم إعلان سوريا عن تدوين دستور جديد للبلاد وانتهاء الإستعدادات لإجراء استفتاء شعبي عليه، يشدّ الغرب عزمه على الإطاحة بنظام الأسد. وتلعب الجامعة العربية دوراً محورياً في هذا الإطار، ما يعني أن سوريا بانتظار أيّام عصيبة، وسقوط نظامها سيترك بلاشك آثاراُ خطيرة على خارطة الشرق الأوسط.
المصريون وإجهاض مؤامرات الإستكبار
صحيفة (كيهان العربي) تناولت المحاولات الغربية للإبقاء على نظام مبارك، فقالت: قد لا نغالي إذا قلنا أن سقوط مبارك شكّل صدمة كبيرة لكل الذين كانوا يعوّلون على وجوده في تنفيذ مخططاتهم، خاصة امريكا والصهاينة وبعض الدول العربية. لذا ومن أجل أن لا تكون فاتورة الخسائر باهضة لهؤلاء حاولوا إبقاء مصر في الدور المباركي وأعدّوا الخطط لذلك. كتشكيل منظمات المجتمع المدني وتمويلها لسرقة الثورة والتأثير على توجهات الشعب المصري الجديدة.
وتتابع صحيفة (كيهان العربي) قائلة: على نفس المنوال حاول العسكر، العودة بالأمور الى العهد السابق عبر تماطلهم باتخاذ القرارات التي تنسجم مع معطيات الثورة. إلا أن اضطرار العسكر واستجابته للضغط الثوري الشعبي بإجراء الإنتخابات التشريعية التي عكست الصورة باحتلال الإسلاميين مجلس الشعب والشورى. أجبر الدوائر الإستكبارية على وضع عيونها على إنتخابات الرئاسة لإعادة عهد مبارك ولكن بصورة جديدة. بتقديم عناصر النظام السابق الى الصف الاول في الترشيح للرئاسة، كشفيق وعمرو موسى وعمر سليمان. وقد يلحق بهم قريباً رئيس المجلس العسكري طنطاوي. لكن ورغم كل ذلك فإن الشعب المصري الذي تمكّن ومن خلال ثورته من إسقاط المشاريع والخطط الإجرامية ضده، قادر أيضاً على إجهاض هذه اللعبة التي تريد أن تعيده الى المربع الاول وتحاول تسليط ممن كان لهم دور في ضرب ثورته.
اليمنيون يؤكدون الإستمرار حتى تحقيق أهداف الثورة
صحيفة (همشهري) تناولت الثورة اليمنية ودخولها مرحلتها الثالثة، فقالت: بعد عام على اندلاع الثورة الشعبية في اليمن شهد الشعب اليمني المرحلة الأولى عبر تحويل علي عبد الله صالح السلطة الى معاونه عبد ربه منصور، وفي المرحلة الثانية، ضمن صالح لنفسه الحصانة القضائية تاركاً البلاد الى أمريكا. وأمّا في المرحلة الثالثة، فإن الشعب اليمني يواجه مؤامرة إجراء انتخابات توافقية لانتخاب رئيس للجمهورية والمرشح واحد وهو عبد ربه منصور.
وأضافت الصحيفة قائلة: بالنظر الى خطورة المرحلة الحالية، وخوف الغرب ومجلس التعاون لدول الخليج الفارسي من عدم استقبال الشعب للإنتخابات، فإن هذه الأطراف قامت بإرسال وفود الى بعض المحافظات اليمنية تضم سفراء غربيين للقاء زعماء المعارضة بغية إقناعهم للمشاركة في الإنتخابات، إلا أن هذه الوفود ليس فقط لم تنجح في مهمتها، لا بل أن المتظاهرين رفضوا السماح للجان الإنتخابات بدخول المدن لإعداد مراكز الإقتراع.
وأخيراً قالت صحيفة (همشهري): بالنظر الى ارتفاع مستوى الوعي الثوري في اليمن فإن مثل هذه المؤامرات المنظّمة والتي تقف وراءها بعض الدول العربية والغربية لايمكن أن ترى النور، خصوصاً وأن الشعب اليمني يؤكد على عدم ترك الشوارع والساحات حتى تحقيق أهداف ثورته بالإطاحة بالنظام المستبد.
الإنتخابات الروسية والتدخّلات الغربية
صحيفة (سياست روز) تناولت الإنتخابات الروسية والتحديات التي يواجهها بوتين، فقالت: تشهد روسيا آخر الإستعدادات لإجراء الإنتخابات الرئاسية، ولا يشكك إلا القليلون في فوز رئيس الوزراء فلاديمير بوتين بهذه الإنتخابات، رغم وجود أكثر من مرشّح، إذ أن بوتين سيدخل الكريملين حتى بحصوله على 50 % من الأصوات.
وتتابع الصحيفة قائلة: ما يزيد من التحديات أمام بوتين، هو التدخّل الغربي، فبعد انتخابات الدوما، شهدت شوارع موسكو تظاهرات تعكس خوف الغرب من حضور بوتين على رأس الهرم في روسيا. وبالنظر الى أن الدول الغربية تعتبر تواجد بوتين على كرسي الرئاسة هزيمة كبرى لها وللشيوعيين أيضاً، لذا فهو سيخطط لتكرار سيناريو الإنقلابات المخملية، ويسعى أيضاً لتوتير أوضاع روسيا من الداخل عبر ايجاد تيّارات معادية باسم الديمقراطية، والتي ازدادت نشاطاتها بعد الإنتخابات البرلمانية.
وأخيراً قالت صحيفة (سياست روز): بالنظر الى علم الغرب التام بأن سياسات بوتين تشكّل محوراً أساسياً على صعيد السياسة الدولية، لذا ستحاول الدول الغربية شراء الأصوات عبر منح مؤسسة غلوبال التي تتولى مسؤولية الإشراف على الإنتخابات الروسية ملايين الدولارات. ما يعني أن بوتين سيواجه مرحلة بالغة الصعوبة، بسبب التدخلات الأجنبية للحيلولة دون دخوله الكريملين، أو على الأقل الضغط عليه للقبول بالأجندة الغربية.