الإنتخابات البرلمانية الإيرانية ومتطلبات المرحلة
Feb ٢٠, ٢٠١٢ ٠٥:١١ UTC
أبرز ما تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: الإنتخابات البرلمانية الإيرانية ووظائف الناخبين والمرشحين، القرار الإيراني بقطع تصدير النفط عن بعض الدول الأوروبية، الغرب ومحاولة وأد الديمقراطية فياليمن، المحاولات المشبوهة لحرف الثورة المصرية
أبرز ما تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: الإنتخابات البرلمانية الإيرانية ووظائف الناخبين والمرشحين، القرار الإيراني بقطع تصدير النفط عن بعض الدول الأوروبية، الغرب ومحاولة وأد الديمقراطية فياليمن، المحاولات المشبوهة لحرف الثورة المصرية.الإنتخابات البرلمانية الإيرانية ومتطلبات المرحلة
ونبدأ مع صحيفة اطلاعات التي تناولت موضوع «الإنتخابات البرلمانية الإيرانية وما يترتب على الناخبين والمرشحين» فقالت: لابد للمرشح الذي يعد نفسه لخوض سباق الإنتخابات أن تتوفر لديه مجموعة شروط أوّلها القبول بنص القسم الذي يحتّم عليه الدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية واستقلال البلاد، وأمنها القومي، ودستورها العام. والسؤال المطروح هو هل أن الشخص الذي يعتبر نفسه مؤهّلاً للترشح، قادر على تنفيذ ماجاء في نص القسم.
وتتابع الصحيفة قائلة: في البلدان التي تدار شؤونها بصورة مبرمجة تقاس أهلية المرشحين طبقاً لمعرفتهم وفهمهم لمشاكل البلاد. وإن المنافسات بين التيّارات والأحزاب السياسية في الدول التي تنشط فيها البرلمانات ليست على أساس شعبية المرشحين، وإنما أساس برامجهم السياسية، ما يعني أن البرنامج السياسي للمرشحين يعتبر في سلم الأولويات.
وتابعت الصحيفة قائلة: لاشك أن هناك سلسلة أسئلة مهمة، تلعب الإجابة عليها دوراً فاعلاً في ترشيد أصوات الناخبين لتشكيل برلمان يفي بالغرض ويلبّي متطلبات البلاد بما يتلائم والأوضاع الدولية ويعدّها للتصدي للمشاكل العالقة كالبرامج التي يعدونها للعمل السياسي، وكيفية نقدهم لما مضى لبناء غد واعد، ونوع البرامج الكفيلة بإصلاح وتصحيح الواقع وفقا لمتطلبات المرحلة، والستراتيجيات التي يمكن أن تخدم البلاد وتسير بها نحو التقدم والإزدهار.
الغرب بات غير مهماً بالنسبة لإيران
صحيفة (رسالت) علّقت على «القرار الإيراني بقطع تصدير النفط عن بعض الدول الأوروبية» فقالت: تشهد ايران تحوّلات مهمة على صعيد سياستها الخارجية. فالدبلوماسية الإيرانية تمكنت من تبديل التهديدات الغربية الى فرص ونجاح للبلاد. إذ لاقى إعلان ست دول اوروبية الحظر على النفط الإيراني وعدد من المؤسسات الحكومية، لاقى جواباً قاطعاً من قبل الجمهورية الإسلامية بإعلانها قطع تصدير النفط الى هذه الدول. ما يعني أن طهران ليس فقط لم تنسحب أمام التهديدات، لابل إنها تسعى لتبديلها الى فرص، تكون نتائجها كارثية بالنسبة للغرب، وتسلب منه زمام المبادرة. إضافة الى أن طهران قد وضعت شروطاً صارمة لبعض الدول الأوروبية الراغبة في شراء النفط الإيراني.
ثم ذهبت صحيفة (رسالت) الى القول: إن ايران أكدت على أن لها مساحة كبيرة للمناورة إذا ما تجرّأ الغرب مرة أخرى على فرض أي شرط أو اتخذ أي قرار عشوائي. فطهران وضعت الغرب أمام طريقين أما القبول بشروطها في شراء النفط، أو تحمل تبعات انقطاع النفط الإيراني عنه. فالغرب بات غير مهماً بالنسبة لايران. وفي الوقت الذي تسعى طهران لإبرام اتفاقيات نفطية مهمة مع دول كبرى كالهند ودول في شرق آسيا لشراء النفط الإيراني، تنتظر رد الإتحاد الأوروبي وموقفه الرسمي من قرار الحظر غير المدروس.
المصالح الإستعمارية للغرب على حساب الشعب اليمني
«الغرب ومحاولة وأد الديمقراطية في اليمن» تحت هذا العنوان قالت (كيهان العربي): ما حذر منه قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي من محاولات الإلتفاف على ثورات الشعوب العربية من قبل الدوائر الغربية، بات يلامس الواقع.
فوضع مرشح وحيد للإنتخابات الرئاسية في اليمن ومن داخل النظام هو أقرب الى فرض الدكتاتورية على الشعب اليمني الذي لا خيار له في انتخاب غيره. والمهزلة الكبرى أن واشنطن والدول الأوروبية التي تتباكى على الديمقراطية، تدعم هذه العملية المزيفة التي تسمى بالإنتخابات بكل ما أوتيت من قوّة برصدها 2/9 مليار دولار لقتل الديمقراطية.
ثم قالت صحيفة (كيهان العربي): إن شدة حماقة هؤلاء الموتورين في التعامل مع أحداث المنطقة، أفقدتهم صوابيتهم وباتوا يتخبطون في اتخاذ القرار باليمن. وما يجري يوم غد الثلاثاء في اليمن، يعتبر أكبر فضيحة للغرب المراوغ الذي يحاول الإلتفاف على الثورة بتمرير مؤامرته على اليمنيين ليحافظ على نظام صالح، وبالتالي مصالحه الإستعمارية على حساب سيادة واستقلال هذا البلد، وذلك واضح من صريح العبارة التي أطلقها مبعوث الرئيس اوباما (جون برنيان) عندما تعهد بدعم العملية الإنتخابية وإنجاحها ليكون عبد ربه منصور هادي رئيساً للجمهورية !
تحذيرات من تكرر النموذج اليمني في مصر
صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت «المحاولات لحرف الثورة في مصر» بترشيح عناصر من النظام السابق لرئاسة الجمهورية، فقالت: تتناقل الأنباء هذه الأيّام موضوع استعداد عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية في عهد الدكتاتور مبارك لخوض سباق الإنتخابات الرئاسية المصرية. ومما لاشك فيه أن عمر سليمان الذي كان من أركان نظام مبارك ورئيس مخابراته ومن ألد أعداء جماعة الأخوان المسلمين، وكان معروفاً بالرجل الحديدي في النظام السابق. لايمكنه أن يلعب دور الحمل الوديع إذا ما تم إنتخابه لرئاسة الجمهورية الإسلامية.
وتابعت الصحيفة قائلة: تشهد مصر في الفترة الأخيرة تحرّكات لحرف الثورة ومصادرتها، بشكل مشابه لما هو في اليمن، أي الإبقاء على النظام السابق بإجراء تغييرات طفيفة في الهيكلية السياسية.
ثم قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): في ضوء هذه المعطيات والتحرّكات المشبوهة حذّر الخبراء السياسيون من تكرر النموذج اليمني في مصر، مؤكدين على أن التيارات السياسية تسعى لمصادرة الثورة المصرية وإبعاد الشعب المصري عن ثورته وأهدافه التي خرج من أجلها الى الشوارع وأسقط الدكتاتور مبارك، وتعيين العناصر التي لاربط ولاصلة لها بالديمقراطية ورأي الشعب ومصالح البلاد في مصر.