مجلس الشورى ركن أساسي من أركان النظام الإسلامي
Feb ٢٦, ٢٠١٢ ٠٤:٠١ UTC
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: الإنتخابات التشريعية في ايران، دور بعض الأنظمة العربية في خدمة المصالح الغربية، عودة الإضطرابات الى العراق والدور السعودي في تأجيجها
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: الإنتخابات التشريعية في ايران، دور بعض الأنظمة العربية في خدمة المصالح الغربية، عودة الإضطرابات الى العراق والدور السعودي في تأجيجها.مجلس الشورى ركناً أساسياً من أركان النظام الإسلامي
ونبدأ مع صحيفة (رسالت) التي تناولت الإنتخابات التشريعية في ايران، فقالت: مع اقتراب موعد الإنتخابات يستعد الشعب الإيراني لتسجيل ملحمة أخرى في المشاركة الفاعلة لبناء الوطن. ففي الوقت الذي تشهد ايران الإسلامية تطوّراً مطرداً على كافة الصعد، وتتصاعد بموازاتها موجة التهديدات الغربية، تعتبر قضية تشكيل مجلس قوي يلبّي مطاليب الشعب، في سلّم الأولويات. فالمجلس يشكّل ركناً أساسياً من أركان النظام الإسلامي، خصوصاً في هذه المرحلة التي يستوجب فيها تلاحم جميع القوى في مقابل مؤامرات الأعداء. وعليه يجب انتخاب الأكفأ والأصلح لتشكيل مجلس قوي يتمكن من تبديل الحظر الغربي الى فرص للتقدم والتطور.
وأخيراً قالت صحيفة (رسالت): إن قوة وفاعلية النوّاب تتجسد في فهمهم الصحيح ودركهم لمطاليب الشعب، وبالمقابل يأخذ الشعب الإيراني على عاتقه التصويت للطاقات التي تتمكن من اتخاذ المواقف الكفيلة بحل قضايا البلاد، لتشكيل مجلس يلبّي مطاليب المرحلة، ويشكّل عاملاً أساساً لتقدّم البلاد.
المرشّح يجب أن يضع نصب عينيه قضايا الوحدة وحب الوطن
صحيفة (حمايت) تناولت الضوابط التي يجب رعايتها في انتخاب المرشحين، فقالت: لاشك أن التصويت يجب أن لا يكون على الأساس القومي والعرقي للمرشّح، فالدستور ينطبق على الجميع والمرشّح مسؤول على حلّ مشاكل الشعب طبقاً لما يفرضه عليه الدستور. كما أن التصويت لصالح قائمة خاصة دون غيرها خصوصاً في مدينة مثل طهران ليس بالأمر المعقول، لعدم تساوي أعضاء القائمة الواحدة من حيث الكفاءة والفاعلية.
وتتابع الصحيفة قائلة: لابد من أن يكون الإنتخاب على أساس برامج وفاعلية المرشحين وليس على أساس التيّار الذي ينضم المرشّح اليه، لأن ذلك لن يخدم مصالح البلاد، فعلى سبيل المثال هناك الكثيرين الذين ينضوون تحت لواء المبدأية وهم غير قادرين على تقديم أدنى خدمة، وكذلك هناك من الإصلاحيين الذين يتشّدقون بشعارات الإصلاح، لا لشيء سوى لاحتلال الكرسي الأخضر في مجلس الشورى الإسلامي. كما أن المرشح يجب أن يضع نصب عينيه قضايا الوحدة وحب الوطن والعمل بشكل مبرمج ومدروس لخدمة المصالح الوطنية. وبالنظر الى أن الإنتخاب من الواجبات الشرعية لذا يجب مراعات جانب الدقّة في الإنتخاب لأن في ذلك مصلحة الشعب والبلاد.
خدمة دول الخليج الفارسي والدول الرجعية للغرب
صحیفة الوفاق تناولت موضوع دور بعض الأنظمة العربية في خدمة المصالح الغربية، فقالت: التأريخ الذي يقولون عنه بأنه يعيد نفسه، حقيقة لا لبس فيه. واليوم تماماً كما يوم الأحزاب برزت الكفر كُله للإسلام كُله. حيث نرى اليوم الكفر كُله وقد اصطف في مواجهة الاسلام كُله وفي هذا الاصطفاف يقف الإسلام الأصيل المتمثل بإيران، أمام الكفر كُله غير آبه بما يواجهه من وعيد وتهديد، والمؤسف أن بعضهم يغرون ضعاف النفوس بالمال والجاه والمغريات لكي يركنوا الى جانبهم، فيدور في الخلد أن المسلمين والعرب باتوا ينسون القدس وفلسطين والمقدسات الإسلامية.
وتابعت الصحيفة تقول: لم يبق للحصون الإسلامية والشعوب الحرة إلامعاقل قليلة تقاوم بها أمام المّد الصهيوني والغربي. فالشعب البحريني يُقتل ويُذبح وتتنهك حرماته ولا يحرّك العالم ساكناً، واذا أمعنّا النظر لرأينا دول الخليج الفارسي وقد اصطفت مع دول رجعية عربية لرسم معالم جديدة للشرق الأوسط لامكان فيه للقضايا الرئيسية للعالم العربي والاسلامي، وفلسطين تكاد تنسى وكل هذا من أجل الغرب واللوبي الصهيوني الذي أثبتت الأحداث والتأريخ بأنه لم يكن وفياً حتى لحلفائه واعوانه إذ لو مضى زمن استخدامهم لرموهم في مزبلة التأريخ والشاهد على ذلك مبارك وبن علي وغيره من الحكام الذين خدموا الغرب حتى النخاع. ولهذا يقف العالم الإسلامي والعربي اليوم بالمرصاد بوجه الأحزاب التي أعلنت الحرب علانية على القيم والأعراف الإنسانية
خطر المؤامرات السعودية على الحكومة العراقية
صحيفة اطلاعات تناولت عودة الإضطرابات الى العراق والدور السعودي في تأجيجها، فقالت: بعد خروج المحتل الأمريكي من العراق وتنفس الشعب الصعداء، وتسلّمه زمام الأمور، شهد الأمن مؤخراً في هذا البلد سيراً تنازلياً, والسؤال المطروح هو من وراء هذا التصعيد في الفلتان الأمني؟
وفي الجواب قالت صحيفة اطلاعات: لاشك أن الدول الغربية كأمريكا وأذنابها من بعض الأنظمة العربية كالسعودية تعتبر عودة الإنفلات الأمني هو السبيل الوحيد للعودة الى العراق، وعلى الرغم من خروج القوات الأمريكية من هذا البلد إلا أنها لاتزال تحتفظ بأكثر من 15 الف جندي في سفارتها ببغداد، فضلاً عن أن واشنطن تحتفظ لنفسها بحق التدخل في شؤون العراق، باستخدام عوامل تنوب عنها لتشكيل حجر عثرة أمام حكومة المالكي، كالسعودية والقائمة العراقية وبعض العملاء المدعومين من السعودية وبعض دول المنطقة. وبعد أن فقدت الرياض أملها في نجاح مؤامراتها لإسقاط النظام في سوريا تحاول اليوم استعادة نفوذها في العراق والضغط على حكومته لتحديد الأنظمة التي تشارك في مؤتمر القمة المزمع عقده في العراق قريباً في إشارة الى منع الحكومة السورية من المشاركة.
وأخيراً قالت اطلاعات: في ضوء هذه المطعيات يتحتم على الحكومة العراقية التحلي بالحذر الشديد. لأن المؤامرات الرياض لن تنتهي عند هذا الحد، والتجاهل والتقاعس سيسبب للعراق مشاكل أكبر من التي واجهها العراق في فترة الإحتلال الأمريكي.