اجتماع اسلام آباد الثلاثي..تحوّل ايجابي كبير
Feb ١٨, ٢٠١٢ ٠٤:١٤ UTC
أبرز ما تناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: اجتماع اسلام آباد وآثاره المستقبلية، الإنجازات العلمية الإيرانية والتخبّط الغربي، استمرار التظاهرات ضد نظام آل خليفة والغرب، الذكرى السنوية لثورتي اليمن وليبيا والتحديات التي تواجهها
أبرز ما تناولته الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: اجتماع اسلام آباد وآثاره المستقبلية، الإنجازات العلمية الإيرانية والتخبّط الغربي، استمرار التظاهرات ضد نظام آل خليفة والغرب، الذكرى السنوية لثورتي اليمن وليبيا والتحديات التي تواجهها.اجتماع اسلام آباد الثلاثي..تحوّل ايجابي كبير
ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي علّقت على اجتماع اسلام آباد وآثاره المستقبلية، فقالت: عقد يوم أمس اجتماع اسلام آباد بين رؤساء جمهوريات ايران وباكستان وافغانستان لبحث سبل دفع التعاون الثلاثي وبسط الأمن والثبات في المنطقة، وقد اعتبره الخبراء تحركاً مهماً، وفرصة كبرى لوضع الستراتيجيات الكفيلة بحل مشاكل الدول الثلاث، خصوصاً وإن الرؤساء أكّدوا في ختام الإجتماع عزمهم على حل القضايا ذات الإهتمام المشترك وتذليل العقبات التي تقف حائلاً في هذا الإطار.
وتابعت الصحيفة قائلة: من البديهي أن مثل هذه الإجتماعات تشكّل فرصاً لتحديد تدخّل الدول الأجنبية في شؤون المنطقة، وتشجّع الدول الثلاث على تعاون أكثر لتعزيز أمن وثبات المنطقة. فالمفاوضات الودية التي جرت في اسلام آباد أكدت عدم وجود أية مشكلة متجذّرة بين شعوب المنطقة، وإن القضايا الجارية قابلة للحل بدون أي تدخّل أجنبي. فضلاً عن آثارها المستقبلية على أمن أفغانستان التي تعاني من الإحتلال الأجنبي.
وانتهت صحيفة (جام جم) الى القول: إن الجمهورية الإسلامية تعتبر أيّ تحوّل ايجابي في إطار بسط الأمن والثبات في أفغانستان تعزيزاً لأمنها القومي وأمن المنطقة. وفي هذا الإطار فان اجتماع اسلام آباد بين أفغانستان وباكستان وايران يعتبر تحوّلاً ايجابياً كبيراً في هذا السبيل.
تخبّط الغربيين والصهاينة تجاه ايران
صحيفة الوفاق علّقت على الإنجازات العلمية الإيرانية والتخبّط الغربي، فقالت: رغم الحرب النفسية التي تواجهها ايران الإسلامية لعرقلةمسيرتها، إلا أنها تغلّبت على جميع التحدّيات وسجّلت قفزات نوعية في أكثر من محطة.وأن الأعداء لم يأخذوا العبر مماأصابهم، واستمروا في تهديداتهموفرض الحظر على ايران، وتفننوا في وضع مخططاتهم ومشاريعهم ضدّها لعرقلةمسيرتها العلمية التي تشكّّل الإنطلاقة صوب مدارج التقدم والإستغناء عن الغربيين الذين يحتكرون لأنفسهم كثيراً منالعلوم.
وتتابع الوفاق قائلة: لقد اعترف الغربيون عن استحياء بنجاح علماء الذرة الإيرانيين في إبطالمفعول فيروس (ستاكسنت) الى جانب نجاحاتهم الأخرى في شتّىالقطاعات. غير أن هذا الاعتراف، صاحبته تصريحاتلمسؤولين أمريكيين وصهاينة تستهدف النيل من النجاحات الإيرانية. وهذه التصريحات التي قدّمت سيناريو جديد يصف الإنجازات النوويةالأخيرة، بأنّها عرض إعلامي لا يستحق الرد، لأنها تكشف عن أنهم يعيشون دوّامة اسمها الهاجس النوويالإيراني.ثم انتهت صحيفة الوفاق الى القول: إن السيناريو الجديد يؤكّد تخبّط الغربيين ومعهم الصهاينة، في التعاطي مع المقولة التي دفعت بهم الى التهديد. وهي التي ستكلفهم عناء كبيراً لتجنيدطاقاتهم ضد ايران ومخاطبتها بشأن ملفهاالنووي، الذي يعترف العالم بسلميته.
ارتباط آل خليفة بالأنظمة السلطوية بات مكشوفاً للعالم
صحيفة (رسالت) تناولت من جانبها استمرار التظاهرات ضد نظام آل خليفة والغرب، فقالت: في الوقت الذي يستمر السكوت العربي والغربي على جرائم النظام البحريني، خرج الناشطون السياسيون البحرينيون في تظاهرات أمام مقر الجامعة العربية في الذكرى السنوية الأولى لاندلاع الثورة البحرينية منددين بالسكوت العربي والغربي ومطالبين بايقاف نزيف الدم والجرائم التي ترتكبها قوّات ما يسمى بدرع الجزيرة وقوات المارينز الأمريكية التي تتدخل اليوم مباشرة لضرب التظاهرات في البحرين.
وتابعت الصحيفة، قائلة: مع مرور عام على الثورة في البحرين لايزال الآلاف من أبناء هذا الشعب مفصولين عن دوائرهم، فيما يقبع الآلاف في السجون ويمارس النظام بحقّهم أبشع أنواع التعذيب الوحشي دون استثناء للنساء والأطفال، فضلاً عن المئات الذين استشهدوا بيد القوات البحرينية والسعودية.
وأخيراً قالت صحيفة (رسالت): إن ارتباط آل خليفة بالأنظمة السلطوية بات مكشوفاً أمام العالم، وليس من باب الصدفة أن يتحدث الرئيس الأمريكي معرباً عن استعداد بلاده للوقوف مع النظام البحريني حتى النهاية، وفي الوقت الذي يحاول البيت الأبيض الأمريكي أن يغطّي على جرائم آل خليفة وتبييض صورتهم المشوّهة، يتضح للعالم أجمع بأن أبناء الشعب البحريني يقتلون اليوم بالأسلحة الأمريكية، بدليل أن واشنطن كشفت عن صفقة أسلحة أبرمتها مع النظام البحريني قبل اندلاع الثورة بشهر واحد.
ليبيا واليمن وأخطار التدخّلات الغربية
وأخيراً مع صحيفة (حمايت) التي تناولت الذكرى السنوية لثورتي اليمن وليبيا والتحديات التي تواجهها، فقالت: بعد مرور عام على اندلاع ثورتي اليمن وليبيا والتي انتهت بسقوط القذافي في ليبيا وتحويل علي عبد الله صالح السلطة لنائبه منصور هادي في اليمن، يخوض الشعبين اليمني والليبي تجارب صعبة في هذا المجال. ففي ليبيا تمكن الشعب من إنجاح ثورته وهو اليوم يستعد لخوض الانتخابات. وفي اليمن يسعى منصور هادي لتوفير الفرص اللازمة لإجراء الإنتخابات.
وتابعت الصحيفة قائلة: مع أن البلدان يختلفان عن بعضهما في الموقع الجغرافي، إلا أن هناك الكثير من المشتركات بين الثورتين. أهمها التحديات المتمثلة بالمحاولات لحرف الثورتين عن مسارهما. ففي اليمن هناك تحالف من السعودية وأمريكا وبريطانيا يحاول بث الفرقة بين مكوّنات الشعب، وفي ليبيا هناك تحالف عربي غربي من قطر والسعودية وأمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وايطاليا لحرف الثورة أيضا بما يخدم مصالحهم لنهب ثرواتها.
وأخيراً قالت صحيفة (حمايت): في ضوء ما ذكرنا فإن ليبيا واليمن تواجهان أخطاراً كبرى ناجمة عن التدخّلات الغربية في تلك الدول لحرف الثورات، والسبيل لمواجهة مثل هذه التحدّيات هو الوحدة والحفاظ على التماسك الذي تمكن به الشعبان من إزاحة الحكّام المستبدين، والذي يمكن تجاوزه من قطع الأيدي الأجنبية في ليبيا واليمن.