خوف الصهاينة من انتصارات الثورة الإسلامية مع الصحوة الإسلامية
Feb ١٥, ٢٠١٢ ٠٣:٥٤ UTC
أبرز ما تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: استمرار المؤامرات الصهيونية الأمريكية المفبركة ضد ايران، المؤامرات الغربية ضد سوريا، الحقائق التي كشفتها الثورة البحرينية
أبرز ما تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: استمرار المؤامرات الصهيونية الأمريكية المفبركة ضد ايران، المؤامرات الغربية ضد سوريا، الحقائق التي كشفتها الثورة البحرينية.خوف الصهاينة من الثورة الإسلامية والصحوة الإسلامية
ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي علّقت على استمرار المؤامرات الصهيونية الأمريكية المفبركة باتهام ايران أنها وراء التفجيرات ضد المصالح الصهيونية في الهند وجورجيا، فقالت : يحاول الصهاينة وبادعاءاتهم الواهية الترويج الى أن كيانهم لاعدو له سوى ايران، لحرف الرأي العام العالمي عن حقائق الأمور. فالسيناريو الهوليوودي الذي طرحوه مؤخراً، قد أكل عليه الزمان وشرب وتكرر من قبل، كسيناريو محاولة اغتيال السفير السعودي في أمريكا.
وتابعت الصحيفة، تقول: اللافت هو أن الإدعاءات الصهيونية طرحت في الوقت الذي تشهد علاقات ايران بالهند وجورجيا نموّاً مطرداً. كما أن الصهاينة وبهذه المحاولات اليتيمة يحاولون التغطية على مشاكلهم الداخلية، والنقطة الأهم التي دفعت الصهاينة الى فبركة هذه المسرحية هو الخوف الذي ساورهم من تزامن انتصار الثورة الإسلامية مع اندلاع الصحوة الإسلامية في العالم العربي، لذا يسعون للترويج الى عدم وجود أي ارتباط بين الصحوة الإسلامية والثورة الإسلامية في ايران، والتي هي في الحقيقة أساس الصحوة الإسلامية.
ايران لا تهاب الصهاينة وكل حماتهم في العالم
صحيفة قدس قالت حول سيناريو اتهامات الكيان الصهيوني: لاشك أن الصهاينة وعبر تكييلهم للتهم وطرح سيناريوهات قديمة، يحاولون شن حرب نفسية على الجمهورية الإسلامية، واستغلالها كذرائع لتحشيد الغرب وبعض الأنظمة المأجورة في المنطقة ضد طهران.
وتابعت الصحيفة: في ضوء هذه المعطيات لابد من الإشارة الى أن ايران لا تخشى أحداً، وهي قادرة على توجيه الضربة القاصمة في الوقت المناسب، لذا فهي لن تهاب الصهاينة وكل حماتهم في العالم، وإن أيّة تفجيرات من هذا القبيل لا قيمة وبعد ستراتيجي أو سياسي أو عسكري لها، ولا أهمية لها عند دولة قوية وكبرى كإيران. كما أن الإرهاب هو منطق الصهيونية، وليس ايران التي هي من ضحايا الإرهاب.
فالكيان الصهيوني ومن خلال تكييله التهم يحاول وقبل كل شئ تحاشي انتقام ايران لمقتل علمائها الذريين على يد عملاءه. ويحاول أيضاً أن يروّج الى ان مصالحه باتت في خطر. واللافت أن الغرب وكعادته وقف بكل قواه الى جانب هذا الكيان في محاولته اليائسة هذه، عسى أن يتمكن من احتواء النقمة الإيرانية.
وبصورة عامة لأن الكيان الصهيوني ومن خلال سيناريوهات فاشلة يحاول التغطية على حقيقته الإرهابية، التي باتت مكشوفة أمام العالم، ليتسنى له استئناف عملياته الإرهابية ضد مصالح ايران الإسلامية.
الفيتو الروسي الصيني سحب البساط من الغرب الإستعماري
صحيفة (كيهان العربي) علّقت على المؤامرات الغربية ضد سوريا، فقالت: بعد عام من التآمر الشرس الذي استهدف الشعب السوري وموقفه من قضايا الأمة وخاصة القضية الفلسطينية وحركات المقاومة، بدأت تتضح بعض ملامح هذا التآمر المقيت بأبعاده الثلاثة المتمثلة بأمريكا والغرب من جهة والصهيونية والعرب المتصهينين من جهة أخرى، لإسكات هذا الصوت ومحوه من المنطقة حتى تتوفر كل الضمانات اللازمة لبقاء الكيان الصهيوني.
واليوم وبعد الفيتو الروسي الصيني الذي سحب البساط من الغرب الإستعماري، نراه لم يجد بدا سوى الإستماع لنصيحة الصهيوني المخضرم «كيسينجر» الذي لازال ينظر للغرب كيف يصل الى مبتغاه ومهما كانت الكلفة للطرف الآخر. ومن يطّلع على تصريحات «كيسينجر» التي أدلى بها مؤخراً الى صحيفة نيويورك الأمريكية ضد سوريا، سيقف على حجم وأبعاد هذا التآمر الشرس الذي يستهدف سوريا بأيدي بعض الأنظمة العربية المأجورة وعبر الأموال الطائلة التي في حوزتها من ثروات المسلمين، لإحراق سوريا بناء على توصية كيسينجر، وأبعاد اليد الغربية عن هذه المحرقة والنأي بنفسها عمّا يحدث لاحقاً لأن الجميع قد وصل الى قناعة تامة بأن لم يعد أمامهم سوى إحراق سوريا من الداخل وإغراقها بالمشاكل والحرب الأهلية، وهذا ما لم يتحقق باذن الله وباعتراف هذا الحاقد الصهيوني بأن الشعب السوري ملتف حول الأسد.
البحرين والفضيحة الكبرى للدول العربية والغربية
صحيفة (سياست روز) علّقت على الحقائق التي كشفتها الثورة البحرينية في ذكراها السنوية، فقالت: في الذكرى السنوية الاولى لاندلاع الثورة البحرينية نشاهد أن تحوّلات هذا البلد كشفت حقائق وبيّنت هزيمة أطراف وقفت بوجه الشعب البحريني والرأي العام العالمي.
وأضافت الصحيفة، تقول: من أبرز ما كشفته الثورة البحرينية هو كذب ادعاءات بعض الأنظمة العربية بالدفاع عن حقوق الشعوب العربية، لأن ما يهمها هو الحفاظ على مصالح الغرب، بدليل إرسالها قوّات ما تسمى بدرع الجزيرة الى البحرين لتوفير الأمن للإسطول الأمريكي الخامس في هذا البلد. وما يحز في النفس أن هذه الدول، تلتزم الصمت إزاء الجرائم الصهيونية في فلسطين المحتلة.
وأمّا الأمم المتحدة فإن سكوتها ليس بخاف على أحد وليس وليد الساعة، لأنها لاتزال ساكته على احتلال فلسطين منذ أكثر من 60 عاماً.
وأخيراً قالت صحيفة (سياست روز): إن البحرين والى جانب ثورتها العارمة باتت تشكّل فضيحة كبرى للدول العربية والغربية والمؤسسات الدولية التي تطالب بإسقاط النظام السوري تحت شعارات الدفاع عن الشعوب فيما تلتزم الصمت ازاء جرائم آل خليفة بحق شعب البحرين.