تزامن احتفالات الثورة الإسلامية مع ذكرى إنطلاق الصحوات الإسلامية
Feb ١٢, ٢٠١٢ ٠٤:٣٦ UTC
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: مسيرات الإحتفال بذكرى انتصار الثورة الإسلامية في ايران، مشاركة هنية الشعب الإيراني في احتفالات ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، أسباب تخوّف الغرب من الثورة المصرية، السياسات السعودية المعادية للجمهورية الإسلاميةفي ايران
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة اليوم في طهران: مسيرات الإحتفال بذكرى انتصار الثورة الإسلامية في ايران، مشاركة هنية الشعب الإيراني في احتفالات ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، أسباب تخوّف الغرب من الثورة المصرية، السياسات السعودية المعادية للجمهورية الإسلامية في ايران.تزامن احتفالات الثورة مع ذكرى إنطلاق الصحوات الإسلامية
ونبدأ مع صحيفة الوفاق التي علّقت على مسيرات الإحتفال بعيد انتصار الثورة الإسلامية في ايران، فقالت: أينما شخصت الأبصار في انحاء ايران وجدت أمامها حشوداًهائلة كالبحر الهادر، وهي ترفع أيديها مشدودة تأكيداً على المضي في الدرب الذي اختطه الإمام الراحل (قدس سره) للثورة الإسلامية وللشعب الايراني،وهو تأكيد يمثل تحدياًَ كبيراً لمخططات الأعداء وتهديداتهم وعقوباتهم. فبالأمس وجه الإيرانيون الذين احتفلوا بالذكرى الـ 33 لانتصار الثورة الإسلامية، صفعة قويّة للأعداء الذين يدّعونأن الشعب الايراني ابتعد عن النظام الإسلامي.
وتابعت الوفاق، تقول: إن المشاهد التي نقلتها وسائل الإعلام، أبرزت للعالم خواء مزاعم الحاقدين وبطلان أحلامهم، وقدّمت الصورة الحقيقية لما عليهايران اليوم. وما ميّز احتفالات هذا العام، هو أنها تمثّلت في التقاء الثورتين الإسلامية والفلسطينية في طهران بحضور رئيس الحكومة الفلسطينية المنتخبة الذي أكد على المضي قدماً حتى تحرير فلسطين بمشاركة الشعب الإيراني عبرالتمسّك بالمقاومة، ورفض الإعتراف بالإحتلال الصهيوني. والنقطة الثانية هي تزامن احتفالات الثورة الإسلامية هذا العام مع الذكرى الأولى لإنطلاق الصحوات الإسلامية.ولكن يغيب عن بال الذين أضمروا العداء للثورة الإسلامية منذ إنطلاقتها،إن هذه الثورة ثورة شعبية انخرطت فيها جميع الطبقات والشرائح الإجتماعية، وأكّدت التزامها بالدفاع عن المظلومين أينما كانوا.
احتضان الثورة الإسلامية للمقاومة الفلسطينية
أمّا صحيفة (كيهان العربي) فقد علّقت على مشاركة هنيّة في الإحتفال بذكرى انتصار الثورة الإسلامية، قائلة: إن هذه المشاركة تعطي دلالات مهمة، خاصة وإنه قد تحدث عن احتضان هذه الثورة المباركة للثورة والمقاومة الفلسطينية وكانت عاملاً قوياً في انتصارها على العدو الصهيوني. وهذا ما يعكس مدى التلاحم الكبير بين الشعب الإيراني والشعب الفلسطيني المقاوم.
وأضافت الصحيفة: إن الشعب الايراني واستجابة لتوجيهات الإمام الراحل (قدس سره) والقائد الخامنئي، يرى نفسه ملزماً بنصرة المقاومة الفلسطينية. وقد عكس موقف هنية بالأمس هذه الحقيقة. لذا فإن واشنطن وتل أبيب وكل الدول الإقليمية التي تدور في هذا المحور المشؤوم لا يمكنها إخماد صوت المقاومة الباسلة أو تحيدها عن الإستمرار في مقارعة الصهاينة المجرمين.
وأخيراً قالت الصحيفة: إن التعاون والتنسيق بين الثورتين الإيرانية والفلسطينية وفي هذا الظرف يحظى بأهمية قصوى لأنّ الأوضاع التي تمرّ بها المنطقة تتطلب هذا التعاون والتنسيق، خاصة وإن العدو الصهيوني والداعمين له في الشرق الأوسط والغرب يعيشون أسوأ حالاتهم السياسية والإقتصادية.
الشعب المصري يواجه تحدياً كبيراً لإكمال ثورته
تحت عنوان «سبب تخوّف الغرب من الثورة المصرية» قالت صحيفة (حمايت): بات يوم الحادي عشر من شباط يوماً تاريخياً بالنسبة للشعب المصري، فقد تمكن الشعب المصري بإسقاط للدكتاتور مبارك أن يحقق الخطوة الاولى من ثورته، وها هو اليوم يخطط لباقي الخطوات، إلا أن الساحة المصرية شهدت خلال العام الماضي تبلور ائتلاف يضم تيّارات غير شعبية مع المجلس العسكري الى جانب الصهاينة وبعض الدول العربية والغربية، التي تعمل ليل نهار لضرب هذه الثورة وحرفها عن مسارها. والسؤال المطروح الآن، هو: ما سبب محاولات الغرب لحرف هذه الثورة.
وفي الجواب قالت صحيفة (حمايت): بالنظر الى مطالب الشعب المصري بإزالة كافة مظاهر نظام مبارك وعزل المسؤولين المرتبطين بذلك النظام، اتضح للغرب بان هذه المطالب تشكّل خطراً على مصالحه، وهذا ما دفع الغرب للعمل على حرف هذه الثورة بكل السبل، والسبب الآخر هو أن هذه الثورة باتت إنموذجاً تحتذي بها شعوب الأردن واليمن والسعودية.
وأخيراً قالت صحيفة (حمايت): إن الشعب المصري ولإكمال ثورته يواجه اليوم تحدياً كبيراً بإسم ائتلاف التيّارات غير الشعبية في الداخل وبعض الأنظمة العربية والغربية. ما يعني أن السبيل الأنجع لاستكمال الثورة هو العمل في إطار الوحدة والصحوة الإسلامية، التي يمكن أن تحقق للشعب المصري أهدافه وتجهض مؤامرات أعدائه.
السعودية وإشهار سيف العداوة ضد ايران
صحيفة ابتكار علّقت على السياسات السعودية المعادية للجمهورية الإسلامية في ايران، فقالت: بالنظر الى سياسات السعودية تجاه ايران خلال العقود الثلاثة الماضية، يتبيّن أنها كانت دوماً في موقف معاد من الثورة الإسلامية. واليوم وفي الوقت الذي تخطط ايران لمواجهة التخرّصات الغربية باتخاذ قرار صارم لقطع نفطها عن اوروبا نشاهد أن الرياض وبعض الدول العربية المجاورة كالإمارات تتعهد للغرب بمدّها بالنفط وتعويض نسبة النفط الذي تخطط ايران لقطعها عن اوروبا.
وتتابع الصحیفة، قائلة: لقد وقفت السعودية خلال العامين الماضيين الى جانب الغرب بضربها للمصالح الإيرانية ومعاداتها للشعب الايراني. وإن وقوفها مع السيناريو الأمريكي بتوجيه الإتهامات الواهية لإيران حول اغتيال السفير السعودي في واشنطن، ومشاركة أمريكا والغرب في مؤامرة حظر النفط الإيراني، دليل على وجود توجّهات لدى المسؤولين السعوديين لإشهار سيف العداوة ضد ايران.
وأخیراً قالت صحیفة ابتكار: إن ما يريده الشعب الإيراني اليوم من مسؤوليه هو الوقوف بحزم، بوجه سياسات السعودية وبعض الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي التي تردّ دوماً على الإحسان الايراني بالإساءة السافرة، وعلى الدبلوماسية الإيرانية للخروج عن حالة الإنفعال الحالية وإعلام الدول الجارة بأنها وبتآمرها مع الغرب تصبّ الزيت على النار.