المواقف العربية والغربية كشفت سياساتها المغرضة إزاء سوريا
Feb ٠٧, ٢٠١٢ ٠٣:٤٦ UTC
أبرز ما تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: الغرب وسياسة مهاجمة سفارات سوريا في الخارج، التقدّم العلمي الإيراني وتواصل العداء الغربي، مستقبل الصحوة الإسلامية في بعض البلدان العربية، محاولات كاترين أشتون للبقاء في منصبها
أبرز ما تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: الغرب وسياسة مهاجمة سفارات سوريا في الخارج، التقدّم العلمي الإيراني وتواصل العداء الغربي، مستقبل الصحوة الإسلامية في بعض البلدان العربية، محاولات كاترين أشتون للبقاء في منصبها.المواقف العربية والغربية كشفت سياساتها المغرضة إزاء سوريا
ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي علّقت على السياسة الغربية الجديدة بمهاجمة سفارات دمشق في بعض البلدان كألمانيا واستراليا وليبيا، فقالت: تأتي الهجمات على السفارات السوريّة في الوقت الذي تستمر فيه الجماعات المسلّحة المدعومة من الغرب بهجماتها من جهة، ومن جهة أخرى فشل الائتلاف الغربي الصهيوني العربي في مؤامرته التي قادتها الجامعة العربية للإطاحة بنظام الرئيس الأسد في مجلس الأمن بفعل الفيتو الروسي الصيني. وهناك يبرز هذا السؤال وهو لماذا تهاجم السفارات السوريّة ومن وراء هذه الهجمات؟.
وأضافت الصحيفة، قائلة: للإجابة على هذا السؤال هناك نقطتان لابد من الإشارة اليهما، الأولى هو تزامن هذه الهجمات مع تحرّك الجامعة العربية في مجلس الأمن ضد النظام السوري، والنقطة الثانية هي عدم إدانة الدول والمؤسسات الدولية لهذه الهجمات. فهناك دول تلتزم الصمت أزاء مهاجمة سفارات سوريا، فيما تضخم اعتراضات الطلبة الإيرانيين على السفارة البريطانية بطهران. ما يعني أن مهاجمة السفارات السوريّة في الخارج ليس أمراً اعتباطيا وهو يأتي في إطار استمرار سياسات العداء الذي يكنه الغرب لسوريا، وتحركاً للترويج لتدهور أوضاع سوريا للتمهيد للتدخل في سوريا.
وأخيراً قالت صحيفة (جام جم): إن مواقف الدول العربية والغربية ومعها المنظمات الدولية كشفت عن الحقيقة اللاانسانية لهذه الجهات وسياساتها المغرضة إزاء سوريا.
ايران بحكمة قيادتها ستكون رائدة بجميع العلوم
صحيفة الوفاق تناولت التطوّر الإيراني بامتلاك التكنولوجيا المتطوّرة والعداء الغربي المتواصل، فقالت: ليس بخاف على المرء إنزعاج الإدارة الأمريكية والغرب منايران، وازدياد استيائهما هذا كلّما حققت ايران إنجازاً علميّا نظراً لأن هذه التقنيات المتطوّرة، كانت حكراً على الغرب يتحكم فيهاكما يشاء لإرضاخ الشعوب لسياساته التوسعية والإستعمارية. فهناك علوم يحتكرها الغرب ولا يسمح لأي دولة فيالعالم امتلاكها، كالعلوم الذريّة والدورة الكاملة للوقود النوويومختلف العلوم الفضائية مثل تقنية الرؤوس المخروطية والصواريخ الناقلةللأقمار الصناعية والنانو تكنولوجيا، والخلايا الجذعية والمعلوماتية وماالى ذلك.فهذه العلوم الرئيسة الخمسة تمنح الدولة التي تمتلكها إمكانية تقريرمصيرها بنفسها ومن ضمنها ايران، الى جانب وجود إرادة صلبةتثير غضب الإدارة الأمريكية التي تتحرّك بكل ثقلها ضدايران التي تعتمد على كوادرها الوطنية في هذه التقنية. ولهذا السبب تحاول الإدارة الأمريكية واللوبي الصهيوني تضليل العالمبدعوى أن ايران تسعى لإمتلاك السلاح النووي.
وذهبت الوفاق الى القول: إن الشعب الإيراني اليوم وفي ظلّ قيادته الحكيمة تسعى جاهدةلأن تكون رائدة في جميع العلوم الأساسية وان تتبوأ المكانة الجديرةبها. ومن هذا المنطلق تعلن ايران كل يوم عن تحقيقها إنجازات علميةجديدة كان أحدثها الصاروخ المتطوّر الحامل للأقمار الصناعية.
الأخطار التي تحدق اليوم بالثورات العربية
تحت عنوان «مستقبل الصحوة الإسلامية» في بعض البلدان العربية قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): لاشك أن الصحوة الإسلامية هي سبب الثورات في بعض البلدان العربية، ولكن السؤال المطروح هو هل أن الشعوب ستبقى متمسّكة بهذا النهج.
وتتبع الصحيفة، قائلة: إن الواقع الملموس في الدول التي شهدت ثورات وسقط جرّائها العملاء يؤكد بأن الصحوة الإسلامية كانت هي المحرّك للشعوب، ورغم أنه لايمكن إنكار دور التيّارات الوطنية والإشتراكية وحتى العلمانية بين المعارضين للأنظمة، إلا أن ما حرّك ونظم الثورات هو التوجهات الإسلامية، ففي مصر احتل الإسلاميين 70% من مقاعد البرلمان المصري، وفي تونس كانت النسبة مشابهة وأما ليبيا واليمن فإن احتمالات سيطرة الإسلاميين على مقاعد البرلمانات ستكون أكبر.
وأخيراً قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): رغم كل ما ذكرنا، لا يمكن التكهن بأن يكون نوع الحكومة التي ستسيطر في مصر وتونس وليبيا واليمن، مشابها لما هو الآن في ايران الإسلامية، وكل ما يمكن التكهن به هو أن الحكومات ستكون بطابع إسلامي، ولكن تبقى النقطة الأهم في هذه المرحلة هي الحفاظ على أصل الإستقلال والحرية، فهناك الكثير من الثورات الشعبية التي انتصرت بفضل دماء الشعوب، تمت مصادرتها وكانت النتيجة سيطرة حكومات عميلة للغرب كما حصل في الكثير من الدول العربية، أي أن هذه الأخطار تحدق اليوم بالثورات في الدول المذكورة خصوصاً في هذه المرحلة التي يحاول الغرب جهد إمكانه حرف الثورات الإسلامية عن مسارها.
سياسة اشتون ضد ايران ذاتها التي يريدها الصهاينة
صحيفة (سياست روز) علّقت على محاولات اشتون البقاء في منصب منسّقة السياسة الخارجية الاوروبية، فقالت: لاشك أن السياسة التي تتبعها اشتون والتكاليف الباهضة التي تحمّلها على الإتحاد الاوروبي جراء جولاتها التي تصطحب معها عددا كبيراً من المستشارين، بالإضافة الى اعتمادها سياسة مثيرة للجدل سترغم أعضاء الإتحاد الاوروبي على عدم انتخابها ثانية. لذا ومن أجل البقاء في منصبها بدأت اشتون باعتماد سياسة مزدوجة. فلكسب عطف الصهاينة راحت تطالب الفلسطينيين بالعودة لمفاوضات التسوية دون أدنى اشارة أو ضغط على الصهاينة، وبخصوص ايران تحاول تحريك اوروبا لفرض الحظر على ايران فيما تدّعي استعدادها لبدء جولة جديدة من مفاوضات 5+1، إذ أنها تدّعي بأن الضغط على الشعب الإيراني سيجبره على الضغط على حكومته لدخول المفاوضات مع اوروبا.
وأخيراً قالت صحيفة (سياست روز): إن السياسة التي تعتمدها اشتون ضد ايران هي ذاتها التي يريدها الصهاينة، ما يعني أن اشتون تحاول شأنها شأن ميركل واوباما وكاميرون أن تكسب عطف الصهاينة، ما يعني أنها ستنتهي بسقوطها، لأن أصل الإهتمام والتوجه لتقديم الخدمات للكيان الصهيوني الذي يعاني من عزلة دولية خانقة لا طائل من وراءه ولا يمكن أن ينعكس إيجابيا على المدافعين عن هذا الكيان.