الأنظمة العربية الرجعية ستسقط والخاسر الأكبر هي أمريكا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76009-الأنظمة_العربية_الرجعية_ستسقط_والخاسر_الأكبر_هي_أمريكا
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران: تصاعد الثورة اليمنية، زيارة السفن الحربية الإيرانية لميناء جدة السعودي والرسالة المتوخاة منها، فشل المخطط الغربي العربي في مجلس الأمن ضد سوريا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٦, ٢٠١٢ ٠٧:٤٧ UTC
  • الأنظمة العربية الرجعية ستسقط والخاسر الأكبر هي أمريكا

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران: تصاعد الثورة اليمنية، زيارة السفن الحربية الإيرانية لميناء جدة السعودي والرسالة المتوخاة منها، فشل المخطط الغربي العربي في مجلس الأمن ضد سوريا

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران: تصاعد الثورة اليمنية، زيارة السفن الحربية الإيرانية لميناء جدة السعودي والرسالة المتوخاة منها، فشل المخطط الغربي العربي في مجلس الأمن ضد سوريا.
الأنظمة العربية الرجعية ستسقط والخاسر الأكبر هي أمريكا
ونبدأ مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي تناولت تصاعد الثورة اليمنية، فقالت: تشهد الساحة اليمنية تغييراً واضحاً في مسار الثورة، بدليل أن الشعارات تتمحور اليوم حول قطع التدخّل الأمريكي السعودي في اليمن. ما يعني أن هناك تحوّلاً كبيراً في المشهد السياسي اليمني والذي سيزيد من قلق هذين البلدين.
وتتابع الصحيفة، قائلة: إن الإتحاد السعودي الأمريكي بات اليوم عند مفترق الطرق، فأمريكا التي حاولت ومنذ اندلاع الصحوة الإسلامية في البلدان العربية أن تركب الموجة، أصبحت اليوم قلقة وفي حيرة من أمرها. فمن جهة لا تريد لنظام صالح السقوط، ومن جهة أخرى لا تريد أن تعرف نفسها بأنها ضد الثورات المناهضة للأنظمة الدكتاتورية في المنطقة العربية. وأما السعودية فإن قلقها أكبر بكثير من القلق الأمريكي، فهي تخشى انتقال الثورة الى أراضيها لذا قامت بالتدخّل مباشرة في اليمن والبحرين لإخماد الثورات الشعبية فيهما.
وأخيراً قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): إن الشعب اليمني بثورته يؤكد على أنه لن يخدع بعد اليوم بالخطط الغربية المظلله المتمثلة بإخراج صالح من البلاد، لذا يحاول أن يحسم الأمر بإسقاط النظام بالكامل، لأن استمرار الوضع الحالي بمثابة بوّابة لعودة صالح وعودة القمع والإستبداد. كما أن ثورات الشعوب المطالبة بالحرية ماضية قدماً وستسقط كل الأنظمة العربية الرجعية، والخاسر الأكبر في هذه المرحلة هي أمريكا التي تبددت أحلامها المتمثلة بخطة الشرق الأوسط الكبير.
طهران تؤكد رغبتها لبناء الثقة المتبادلة في المنطقة
صحيفة الوفاق تناولت موضوع زيارة سفن حربية ايرانية الى ميناء جدة السعودي والرسالة المتوخاة منها، فقالت: لاشك أن زيارة سفن حربية ايرانية الى ميناء جدة السعودي، تؤكد حرص طهران على بناء الثقة المتبادلة في المنطقة وسحب الذرائع من القوى المتغطرسة.
وتتابع الصحيفة، قائلة: إن طهران التي تنتهج هذه السياسة، تتوقع بدورها أن تتعاطى دول المنطقة مع هذا الموقف، إنطلاقاً من شعور متبادل يضع مصالح المنطقة ودولها فوق كل إعتبار، ويرفض محاولات الأجانب للتدخل في شؤونها، والتي تهدف الى تحقيق مصالحهم اللامشروعة.
وإذا كانت المناورات البحرية والبريّة التي تجريها قوّات الجيش والحرس الثوري الإيراني منذ أمد، تحظى بإهتمام إعلامي على الصعيد الدولي، فذلك يعود للتوقيت الراهن الذي يصعّد فيه الغربيون ضغوطهم لدفع ايران الى التراجع عن مواقفها وبرامجها، إنطلاقاً من دركهم الواضح بأن الإقتدار الإيراني ليس فيصالحهم.
وأخيراً قالت صحيفة الوفاق: إن طهران التي تدرك خلفيّات التصعيد الغربي وجفاء بعض بلدان المنطقة المتأثر بهذا التصعيد، قد أعلنت أكثر من مرة أن مناوراتها، لا تستهدف دول المنطقة، وتشكّل رسالة تؤكد تمسك ايران بما يربطها من وشائج في الجيرة والعقيدة والثقافة والترابط الإجتماعي مع الجوار من جهة ومن جهة أخرى تدعو الغربيين الذين يتربصون بالمنطقة وشعوبها الى التوقف عندحدودهم.
الفيتو الروسي الصيني وأفول قدرة أمريكا
صحيفة (جام جم) علّقت على الفشل الأمريكي في مجلس الامن ضد سوريا، فقالت: رغم أن أمريكا ولأجل إرضاء روسيا والصين، حذفت بنوداً عدة من مشروع القرار الغربي العربي كبند الإطاحة بنظام الأسد، إلا أن موسكو وبكين طالبتا بأكثر من ذلك أي بالغاء بند تطبيق قرار فريق الجامعة العربية الداعي الى عزل الأسد عن السلطة، وعليه استخدمتا الفيتو الذي سبب فضيحة للغرب لعدة أسباب، منها أن الفيتو أكد على أن الموقف الغربي المنادي بإسقاط الأسد ليس لصالح الشعب السوري الذي يقف الى جانب حكومته ونظامه، وإن تناغم موقف الجامعة العربية مع الغرب قد كشف عن حقيقة هذه المنظمة ومدى تبعيتها لأمريكا.
وتضيف الصحيفة، قائلة: لقد أكد الفيتو بأن أمريكا وخلافاً لادعاءاتها تشهد أفول قدرتها، بدليل أنها باتت غير قادرة على تنفيذ سياساتها في مجلس الأمن، كما وكشف عن فشل سياسات اوباما في تحسين العلاقات مع موسكو وبكين، وهو ما سيترك آثاراً سلبية على حملته الإنتخابية وادعاءاته حول علاقات أمريكا مع روسيا والصين. فضلاً عن أن الفيتو وكما أكد وزير الخارجية الروسي لافروف يعتبر فضيحة للغرب والدول العربية وخططهم للسيطرة على سوريا.
الفيتو الصيني الروسي شكّل فضيحة للجامعة العربية
وأما صحيفة (حمايت) فقد قالت حول فشل الخطة الغربية العربي في مجلس الأمن ضد سوريا: حاول الغرب منذ اندلاع الأزمة في سوريا وتحرّك الجماعات المسلّحة المدعومة من الخارج، حاول تسخير تركيا والكيان الصهيوني لتقديم الدعم للمسلحين، وبعد فشل خطته تحرّك صوب الجامعة العربية التي سميّت بجامعة قطر والسعودية بعد حذف مصر وقطع يد سوريا منها، بغية تنفيذ خططه المشؤومة.
وتابعت الصحيفة، قائلة: بدورها أخدت الجامعة العربية تجرّب حظّها في أول مهمة سياسية لها بارسال فريق مراقبة الى سوريا، وكانت النتيجة أن الفريق أكد على أن أزمة هذا البلد ناجمة عن وجود الجماعات المسلحة المدعومة من الخارج. لذا فإن عدم إكتراث السعودية وقطر بتقرير الفريق يعتبر تأكيداً على مدى تبعيتهما لأمريكا ومحاولاتهما بتقديم الخدمات لها، مما شكّل فضيحة للجامعة العربية، كما أن الفيتو الصيني الروسي شكّل هو الآخر فضيحة للجامعة العربية، بدليل أن بكين وموسكو أكدتا على أن القرار العربي جاء لتأزيم أوضاع سوريا وليس لحل أزمتها. أي أن الفيتو كان بمثابة تحقير للجامعة العربية. وبصورة عامة أن الجامعة كشفت عن حقيقتها بتحركها المشبوه وهو ما سيتسبب بإنهيارها، خصوصاً وأن أكبر حماتها أي أمريكا باتت اليوم عاجزة هي الأخرى عن تنفيذ أبسط سياساتها.