ذكرى عودة الإمام الخميني (قدس) الظافرة الى أرض الوطن
Feb ٠١, ٢٠١٢ ٠٣:٥٤ UTC
أبرز ما تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: ذكرى عودة الإمام الخميني الظافرة الى أرض الوطن، الصحوة الإسلامية والمؤامرات التي تحدق بها، أسباب التخبّط الغربي بشأن الملف السوري
أبرز ما تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران: ذكرى عودة الإمام الخميني الظافرة الى أرض الوطن، الصحوة الإسلامية والمؤامرات التي تحدق بها، أسباب التخبّط الغربي بشأن الملف السوري.ذكرى عودة الإمام الخميني (قدس) الظافرة الى أرض الوطن
ونبدأ مع صحيفة (كيهان العربي) التي تناولت ذكرى عودة الإمام الخميني (قدس سره) الظافرة الى أرض الوطن في الأول من شباط عام 1979، فقالت: مايزال الشعب الإيراني يتذكر ضحى الأول من شباط 1979 يوم أدهش الإمام البشرية جمعاء بهبوطه في مطار مهر آباد بطهران. وقد حفّت به الحشود بالملايين على مسار الطريق في الشوارع والساحات حتى تقطّعت به السبل بسبب بحار الجماهير المشتاقة الى رؤية محياه الكريمة وليستمع الوالهون الى البيان الأول للثورة الإسلامية، من فم مفجرّها قائلاً، «سأشكّل الحكومة.... سأعيّن الحكومة.... سأقوم بذلك بتخويل من الشعب الذي قبل بي واستجاب لتعليماتي ... أمّا الحكومة الشاهانية القائمة فعليها أن ترحل وإن لم تفعل فسأضربها».
وتابعت، الصحيفة: لانشك أن الإمام الخميني الراحل كان يقرأ يومها المستقبل، ويستشرف ما ستؤول إليه ايران بفضل الإيمان والجهاد والمثابرة والتحدّي. فقد كان سماحته النبراس الذي أضاء للأجيال طريق العزة والكرامة.
وأخيراً قالت صحيفة (كيهان العربي): لقد صدقت رؤيا الإمام (رضوان الله عليه)، وها نحن اولاء بين يدي ايران المبدعة في كل شيء.
ومن لا يصدّق فليسأل الـ ( ار كيو 170 ) وكيف لا يكون الأمر كذلك، وقد عهد بالثورة والدولة الى تلميذه النجيب السيد الحسيني الخامنئي، الذي حمل الأمانة بصدق وواصل المشوار بلا هواده ومعه الخيرة من المجاهدين في سبيل الله.
الصحوة الإسلامية واستهدافها من قبل أعداء العالم الإسلامي
صحيفة (جام جم) تناولت المؤامرات التي تحدق بالصحوة الإسلامية، فقالت: بعد عام على انطلاق الصحوة الإسلامية لايزال أعداء العالم الاسلامي من الأنظمة العربية والغربية والكيان الصهيوني يخططون لضرب الصحوة والتقليل من أهميتها وحرفها عن المسار الصحيح ومصادرتها في إطار السياسات والأهداف السلطوية.
وأضافت الصحيفة: إن الخطة الغربية لزرع بذور الفتنة مبنيّة على عدة محاور، منها ايجاد الخلافات بين أبناء الشعب الواحد بدفعهم صوب المطالبة بالمناصب السيادية على أساس موضوع المحاصصة الطائفية.
والمحور الثاني هو ايجاد الفرقة بين شعوب الدول وتفعيل الخلافات بينها، بحيث أن هناك خططاً لحرف أنظار الشعوب عن ما يجري للشعوب الأخرى في سائر الدول، أي جعلها لا تكترث بما يحصل للشعوب المجاورة، وتلقينها لعدم الإهتمام بما يحصل من قتل على يد الأنظمة في باقي الدول كالبحرين واليمن والسعودية، بما يعني ضرب الوحدة الإسلامية التي تشكّل، بالتالي التهديد الأكبر للصحوة الإسلامية، وإن السبيل الوحيد لصدّ هذا التهديد ودحر أعداء العالم الإسلامي هو تعزيز الوحدة الإسلامية وإحياء القيم الإسلامية.
الشباب في مواجهة محاولات الأعداء لمصادرة الثورات
صحيفة الوفاق نشرت مقالاً حول الصحوة الإسلامية، تحت عنوان «على طريق الوحدة الإسلامية» قالت فيه: إن الصحوة الإسلامية أو ما عرفت أيضاً بالثورات الشعبية والتي تهدف العودة الى الجذور الإسلامية الأصيلة التي عملت بعض الأنظمة الديكتاتورية لطمسها وتغيير مقوّمات المجتمعات الإسلامية. جاءت بمثابة منعطف تأريخي، كما وصفها قائد الثورة آية الله السيد الخامنئي في خطابه أمام مؤتمر الشباب والصحوة الإسلامية. فهذه الثورات انبثقت من لدن الجماهير خاصة الشباب الذي وعى وأدرك صعوبة المرحلة التي تمر بها الأمة الإسلامية في ظلّ تعرّض شعوبها للكبت من قبل أنظمة تصوّر زعماؤها أن كراسي الحكم صنعت على مقاساتهم ليبقوا فيها مدى الحياة.
وتابعت الوفاق، قائلة: لقد جاءت الثورات بداية للعودة الى الطريق القويم، ومواجهة القوى المتغطرسة وعملائها وردّ الكيد اليهم والإعتماد على الإرادة الذاتية عملاً بقوله سبحانه وتعالى: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم). كما أدخلت صحوة المجتمع الإسلامي وتحرّك الشباب لتصحيح المسار، الرعب في نفوس أعداء الأمة، مما يتطلب وعياً مضاعفاً من الشعوب للحيلولة دون إلتفاف الأعداء على هذه الثورات التي تواجه بعضها مثل هذه المحاولات.
ومن هذا المنطلق جاء اللقاء الشبابي من الدول الإسلامية في طهران كبداية لمزيد من التضامن والتقريب بين الرؤى والأفكار لمواجهة المخاطر، علماً بأن الشباب هم الخزّان الهادر للأمة في مواجهة مكائد الأعداء ومحاولاتهم لمصادرة الثورات.
الائتلاف المشؤوم ضد سوريا يخطط لضرب جبهة المقاومة
صحيفة (حمايت) تناولت أسباب التخبّط الغربي بشأن الملف السوري، فقالت: بعد فشل الإتحاد الاوروبي في تنفيذ نوايا الدول الغربية بالضغط على سوريا، بدأت الدول الغربية سيناريو جديد بإحالة الملف السوري الى مجلس الأمن. وقد شكّلت الكثير من الدول الاوروبية ومعهم الجامعة العربية وتركيا والكيان الصهيوني ائتلافا موسعاً لتنفيذ المؤامرة الغربية. والسؤال المطروح هو ما سبب هذا الحماس الذي يبديه الغرب والجامعة ضد سوريا.
وتابعت الصحيفة، قائلة: للإجابة على هذا السؤال لابد من التأكيد على عدّة نقاط منها أن الدول الغربية التي فشلت في تحركاتها ضد سوريا تحاول وعبر مجلس الأمن التغطية على إخفاقاتها. والنقطة الثانية هي أن الائتلاف المشؤوم ضد سوريا يخطط قبل كل شئ لضرب جبهة المقاومة ضد الكيان الصهيوني، بمعنى آخر أن هذا التحرّك هو في الحقيقة لضمان أمن الكيان الصهيوني. والنقطة الثالثة هي أن الغرب يخطط لضرب مكانة وشعبية روسيا في العالم وخصوصاً في العالم العربي والإسلامي بسبب مواقف موسكو من الخطط الغربية.
وأخيراً قالت صحيفة (حمايت): إن التخبط الغربي لفتح الملف السوري في مجلس الأمن الدولي هو في الحقيقة ناجم عن الهزيمة في مقابل صمود سوريا، المدعومة من الجمهور السوري الذي سيجهض بدوره هذه المؤامرة ضد بلاده بصفتها من الأركان الرئيسية لجبهة المقاومة ضد الإحتلال الصهيوني.