الصحوة الإسلامية شكّلت هزيمة كبرى لمشاريع الغرب
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76037-الصحوة_الإسلامية_شكّلت_هزيمة_كبرى_لمشاريع_الغرب
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: التحرّكات الغربية الأخيرة ضد ايران، مؤتمر الشباب والصحوة الإسلامية في طهران، جولة كرزاي الاوروبية والإزدواجية في المواقف الغربية تجاه افغانستان، الأزمة تدق أبواب السعودية
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jan ٣٠, ٢٠١٢ ٠٧:٢١ UTC
  • الصحوة الإسلامية شكّلت هزيمة كبرى لمشاريع الغرب

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: التحرّكات الغربية الأخيرة ضد ايران، مؤتمر الشباب والصحوة الإسلامية في طهران، جولة كرزاي الاوروبية والإزدواجية في المواقف الغربية تجاه افغانستان، الأزمة تدق أبواب السعودية

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران: التحرّكات الغربية الأخيرة ضد ايران، مؤتمر الشباب والصحوة الإسلامية في طهران، جولة كرزاي الاوروبية والإزدواجية في المواقف الغربية تجاه افغانستان، الأزمة تدق أبواب السعودية.
الصحوة الإسلامية شكّلت هزيمة كبرى لمشاريع الغرب بالمنطقة
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (جام جم) التي علّقت على التحرّكات الغربية الأخيرة ضد ايران، فقالت: في إطار سياساتها العدائية لايران تحاول امريكا وبمعيّة بعض الأنظمة العربية القيام بسلسلة تحرّكات في منطقة الخليج الفارسي للتهويل من ايران، وبموازات التحرّكات الأمريكية اعتمدت اوروبا سياسة الحظر على النفط الايراني، وتقديم الدعم لعصابة المنافقين الإرهابية المناهضة للشعب الإيراني والنظام الإسلامي، لتشكّل أوراق ضغط على ايران لإيقاف نشاطاتها النووية.
ثم تساءلت الصحيفة عن أسباب هذا التصعيد، فقالت: رغم أن الدول الغربية كانت دوماً بصدد الضغط على الجمهورية الإسلامية، لإيقاف تطوّرها، إلا أنه لا يمكن إنكار دور الصحوة الإسلامية. فبعد مرور عام على إنطلاقها يؤكد العالم بأنها من نتاجات الثورة الإسلامية في ايران، ما يعني أنها شكّلت هزيمة كبرى للمشاريع الغربية في المنطقة.
وأخيراً قالت صحيفة (جام جم): إن التحرّكات الغربية المعادية لإيران الإسلامية ناجمة بلاشك عن قلقها من دور ايران المحوري في المنطقة، وهي بلاشك محاولات للتغطية على التطوّر الحاصل على يد الكفاءات المحلية الإيرانية. وبالمقابل فإن الشعب الإيراني بوحدته وتماسكه سيجهض مرة أخرى المؤامرات الغربية.
الإعتماد على قدرة الشعوب سيعيد للأمة حقوقها المسلوبة
صحيفة الوفاق علّقت على مؤتمر الشباب والصحوة الإسلامية الذي بدأ أعماله في طهران، فقالت: إن المؤتمر لم يكن إجتماعاً عادياً، فالحضور المنقطع النظير للشباب الثوري القادم من عواصم التغيير في العالم العربي، أضفى نكهة خاصة على المؤتمر، وكم كان اللقاء شيّقاً بين هؤلاء الشباب عند تبادلهم التحيّات وحديثهم عن مسار الثورات وسقوط الطغاة. وقد كانت فرصة لم تكن ليسود تصوّرها قبل عام، ليحتفل الثوريون على أنقاض الإستبداد ويعقدون العهد ببناء غد مشرق في ظلّ وحدة الشعوب المستضعفة.
وتتابع الوفاق، قائلة: لاشك بأن الطريق لازال مليئ بالأشواك، والعدو المهزوم يحاول العودة من الشبّاك بعد طرده من الباب، لكن الثقة والإعتماد على قدرة الشعوب سوف يعيدان للأمة حقوقها المسلوبة وقرارها المخطوف. فالإفتراق بين المسلمين كان من أهم أدوات الإستعمار لتمرير نواياه لبث الفتن بين الدول وبين الشعوب، وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية فيما تتواصل سياسة القمع والتنكيل ضد المسلمين.
وأخيراً قالت صحيفة الوفاق: ونحن في عصر الصحوة الإسلامية المباركة لا يسعنا إلا أن نطالب الجميع بنبذ الفرقة وتوحيد الصفوف، حيث أن هذه الأمة العظيمة التي تمتلك طاقات وقدرات تزيد على ربع سكان العالم جديرة، وهي قادرة أكثر من المجتمع الاوروبي، بالإلتقاء في القواسم المشتركة التأريخية والجغرافية والإجتماعية وقيمها الدينية التي تأمر بالوحدة وتحرم التفرقة والكراهية.
إدعاءات اوروبا سحب قواتها من أفغانستان
صحيفة (سياست روز) علّقت على جولة كرزاي الاوروبية والإزدواجية في المواقف الغربية تجاه افغانستان، فقالت: الى جانب الأهداف التي يتوخاها كرزاي من جولته الاوروبية، تبرز حقائق حول الإزدواجية في المواقف الاوروبية، منها تأكيد الدول الاوروبية على سحب قوّاتها من أفغانستان قبل عام 2014، وإبرامها اتفاقيات ستراتيجية كل على انفراد مع افغانستان الى جانب سلسلة أهداف اقتصادية وأمنية تتذرع بها للبقاء في هذا البلد الى مابعد عام 2014.
ثم تساءلت الصحيفة عن أسباب هذه الإزدواجية في المواقف الغربية، ولماذا تدّعي خروج قوّاتها من أفغانستان من جهة وتؤكد على ضرورة البقاء هناك من جهة اخرى!!! فقالت: إن ادعاءات الخروج التي تطلقها الدول الغربية بسبب تزايد أعداد القتلى بين جنودها، وانعكاساتها السلبية على معنويات قوّاتها، يمكن أن تصنّف في خانة المحاولات لاستعادة المعنويات المنهارة للجنود الاوروبيين، واستعادة مكانتها لدى الشعب الأفغاني، لتتمكن في النهاية من فرض الإتفاقيات الستراتيجية على  الحكومة الأفغانية.
وبالنظر الى مطالبة الرأي العام الاوروبي بضرورة سحب القوّات الاوروبية من افغانستان، لذا فإن الإدعاءات الاوروبية بسحب القوات من أفغانستان تأتي لتخفيف حدة الضغوط الشعبية على تلك الحكومات.
السعودية والتحوّلات القريبة التي تهدد كيان آل سعود
(جمهوري اسلامي) نشرت مقالاً تحت عنوان: «الأزمة تدق ابواب السعودية» فقالت: لم تمض أيّام على ما كشفت عنه الأخبار حول التدخّل السعودي في العراق، حتى برزت تصريحات الأمير السعودي وليد بن طلال الذي لم يشغل في بلاده أي منصب حكومي. حيث حذر فيها الملك السعودي من اقتراب الأزمة من بلاده وإن المستقبل سيكون للأحزاب الإسلامية في الدول العربية.
وتابعت الصحيفة، تقول: ما أشار اليه وليد بن طلال يعود الى تصريحات الملك السعودي الأخيرة التي قال فيها بأنه سيبذل المستحيل لإسقاط حكومة الشيعة في العراق، ما يعني أن الملك السعودي على علم تام بوجود تحوّلات قريبة في المنطقة تهدد كيان آل سعود. وبدلاً من البحث عن أسباب الأزمة في داخل السعودية بسبب قمع نظامه للشيعة في المناطق الشرقية ودعمها للحكام المستبدين في اليمن والبحرين، يحاول الملك السعودي الترويج الى أن الخطر كامن في العراق، متناسياً أن العراق هو أول بلد قام بإسقاط حاكمه الدكتاتور المجرم، وأجرى إنتخابات شعبية حرة وانتخب حكومته بحريّة كاملة.
وأخيراً قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): لاشك أن تصريحات الملك السعوي تعتبر تأكيداً على مدى قلقه على نظامه. فهو وأكثر من أيّ شخص آخر يعرف بأن نظامه هو الأكثر استبداداً بين أنظمة المنطقة. وهذا الذي دفع وليد بن طلال الى كشف الحقيقة من خلال التأكيد على أن الخطر بات يدقّ أبواب السعودية، التي بات موعد سقوط نظامها قريباً جداً.