اوروبا ستتذوق مرارة قرارتها غير المدروسة ضد ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76054-اوروبا_ستتذوق_مرارة_قرارتها_غير_المدروسة_ضد_ايران
أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران: القرارات الغربية بحظر النفط الايراني، الأهداف الصهيونية من التصعيد الأخير ضد الشعب الفلسطيني، استمرار المؤامرات الغربية ضد ايران ودول المنطقة
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jan ٢٨, ٢٠١٢ ٠٧:٢٦ UTC
  • اوروبا ستتذوق مرارة قرارتها غير المدروسة ضد ايران

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران: القرارات الغربية بحظر النفط الايراني، الأهداف الصهيونية من التصعيد الأخير ضد الشعب الفلسطيني، استمرار المؤامرات الغربية ضد ايران ودول المنطقة

أبرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران: القرارات الغربية بحظر النفط الايراني، الأهداف الصهيونية من التصعيد الأخير ضد الشعب الفلسطيني، استمرار المؤامرات الغربية ضد ايران ودول المنطقة.
اوروبا ستتذوق مرارة قرارتها غير المدروسة ضد ايران
ونبدأ مع صحيفة (جوان) التي علّقت على القرارات الغربية بحظر النفط الايراني، فقالت: يأتي قرار الحظر على النفط الايراني في إطار الضغوط السياسية، والحرب النفسية لتحشيد الرأي العام العالمي ضد ايران، وفي هذا الإطار لايهم الدول الغربية شراء النفط من دولة أخرى حتى لو كانت روسيا، وشراء النفط منها بأسعار باهضة. كما أن الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا تسعى للضغط على ايران وتحريك الشعب على النظام، وهذا طبعاً دليل على جهلهم بحقيقة الشعب الإيراني الذي لن ينفك في الدفاع عن نظامه الإسلامي.
وتابعت الصحيفة، تقول: في مقابل هذه الوقاحة الغربية، على مجلس الشورى والحكومة، اتخاذ سلسلة اجراءات عملية على وجه السرعة.  فقرار الحظر على النفط الايراني سيصبح ساري المفعول بعد ستة اشهر !!! أي بعد انتهاء فصل الشتاء وقلّة الحاجة الدولية للطاقة، ما يعني أن على الحكومة في ايران التحرّك لحرمان الإتحاد الاوروبي من النفط الايراني، وايقاف إستيراد السلع الأوروبية لتتذوق الشركات الأوروبية مرارة القرارات غير المدروسة التي تتخذها حكوماتها، واغلاق فروع الشركات النفطية الاوروبية العاملة في ايران، وهي إجراءات تأتي للحفاظ على كرامة البلاد والخروج منتصرين في نهاية المطاف، فالحرب مع أعداء المسلمين هذه المرة ليست على أطراف آبار بدر، وإنما أطراف آبار النفط الإيرانية.
التحرّكات الغربية الأخيرة ضد ايران.. تحرّكات أمريكية خالصة
وحول موضوع حظر النفظ الايراني قالت صحيفة، (كيهان): لاشك أن الإجراءات الغربية ضد ايران كانت بمثابة آخر أوراق الغرب للضغط على الجمهورية الإسلامية، خصوصاً وأنه يعرف جيداً بأنّه غير قادر على مواجهة ايران عسكريّا. بدليل فشله وخلال العقود الثلاث من عمر الثورة الاسلامية في مواجهة ايران عسكريا.
وتتابع الصحيفة، قائلة: في الوقت الذي تعتبر المواقف الصينية والروسية واضحة من القرارات الغربية، وفي ظلّ عجز مجلس الأمن الضغط على ايران، يتبيّن بأنّ التحرّكات الغربية الأخيرة هي تحرّكات أمريكية خالصة، ما يعني أنه لاوجود بعد اليوم للتحركات في إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو مجموعة 5+1.  كما أن الحظر يعتبر تحركاً فاشلاً نظراً لتبعاته وآثاره التي سيتركها على أسعار النفط . وهذا ما سيجبر الغرب الى التراجع عن مواقفه، بدليل أن شركة توتال النفطية الفرنسية التي أعلنت تأييدها للحظر، تتحرّك وعبر شركات أخرى لشراء النفط الايراني، ما يعني أن الإستغناء عن النفط الايراني أمر مستحيل.
وأخيراً قالت صحيفة (كيهان): في مقابل التحرّكات الغربية، فإنه بإمكان المسؤولين في ايران الإعلان عن إلغاء الإتفاقيات النفطية المبرمة مع اوروبا من جانب واحد. وقد تترتب عندها على ايران غرامات، إلا أنه يجب أن لاننسى بأن الحظر قد بدأ من  الدول الأوروبية، ما يعني أن الدول الاوروبية الرافضة لقرارات الإتحاد الاوروبي عليها الإعلان عن موقفها الصريح حول الحظر، وفي غير ذلك فإن عليها أن تعتبر رفض الغاء ايران للاتفاقيات بمثابة الرد بالمثل، وفي هذه الحالة فإن ايران غير ملزمة بدفع أيّة غرامات.
مؤامرات الكيان الصهيوني والغرب المبرمجة ضد المقاومة
صحيفة (حمايت) تناولت الأهداف الصهيونية من التصعيد الأخير ضد الشعب الفلسطيني واعتقال عدد من نواب حماس ورئيس البرلمان الفلسطيني عزيز دويك، فقالت: تتابع الدول الأوروبية وأمريكا عملية التسوية بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني بأهمية بالغة، وفي هذا الإطار توجّهت أشتون الى الاراضي الفلسطينية لدفع عملية التسوية. واللافت أن التحركات تأتي في الوقت الذي يرفض فيه الشعب الفلسطيني عملية التسوية جملةً وتفصيلاً ويضع قضية وحدة الفصائل الفلسطينية في سلّم أولوياته.  
وتضيف الصحيفة، قائلة: لاشك أن الكيان الصهيوني ومعه الغرب كانوا دوماً ضد التقارب الفلسطيني، وكلّما حقق الشعب الفلسطيني تقدماً في هذا المجال، سعى الصهاينة ومعهم الغرب الى إعادتها الى المربع الاول، وعلى الخصوص في هذه المرحلة التي باتت فيها قضيّة المصالحة الفلسطينية مطلباً دولياً.
وأخيراً قالت صحيفة (حمايت): إن الكيان الصهيوني ومعه بعض الدول العربية والغربية، منهمكون بتنفيذ مؤامرة مبرمجة ضد المقاومة، للحيلولة دون تحقيق المصالحة الوطنية وافشالها بكل ما اوتيت من قوة، ما يعني أنه بوحدة الشعب الفلسطيني والمصالحة، يمكن إجهاض المؤامرات الصهيونية وتحقق القسم الأعظم من الأهداف الفلسطينية.
تعاون ايران وسوريا عقبة بوجه مخططات الغرب
صحيفة الوفاق، تناولت استمرار المؤامرات الغربية ضد ايران ودول المنطقة، فقالت: لقد لجأت الدول الرجعيّة بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران الى شتّى السبل لمحاربة ايران ونظامها دون أيّ مبرر. وعندما فشلت مخططاتها تعاونت وبإيعاز من الإدارة الصهيو- امريكية لتمرير مشروع الشرق الأوسط الجديد من خلال محاولة القيام بثورات مضادة لحرف ثورات الشعوب العربية، فيما تعمل لكسر شوكة دول الممانعة أمام العدو الصهيوني.
وما يجري تجاه سورية ما هو إلاّ مثال واضح على هذه التحرّكات والممارسات، وإن تعاون ايران وسوريا الإستراتيجي عقبة بوجه هذه المخططات و يغيض الغرب وحلفاءه مما يدفع بهم الى تحريك الدول العربية الرجعية الى فك هذا الإرتباط الاستراتيجي بين ايران والدول الحرّة في المنطقة. وقد بلغ بهم الأمر حد الايعاز باختطاف الزوّار الايرانيين بذرائع ملفّقة، مما يدل على افلاسهم وحقدهم الأعمى تجاه شعب آمن بالحرية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في فلسطين، ولكن وكما أثبتت الوقائع فإن مثل هذه التحرّكات مآلها الفشل بفضل وعي الشعوب الحرة في المنطقة وتصدّيها لهم.