مغادرة الرئيس اليمني الى امريكا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76060-مغادرة_الرئيس_اليمني_الى_امريكا
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: رحيل الرئيس اليمني الى امريكا، واعترافاته المظللة، والمخططات الغربية ضد دول المنطقة، والتظاهرات في الدول العربية التي انتصرت فيها الثورات
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jan ٢٥, ٢٠١٢ ٠٧:٤٣ UTC
  • مغادرة الرئيس اليمني الى امريكا

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: رحيل الرئيس اليمني الى امريكا، واعترافاته المظللة، والمخططات الغربية ضد دول المنطقة، والتظاهرات في الدول العربية التي انتصرت فيها الثورات

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: رحيل الرئيس اليمني الى امريكا، واعترافاته المظللة، والمخططات الغربية ضد دول المنطقة، والتظاهرات في الدول العربية التي انتصرت فيها الثورات.

مغادرة الرئيس اليمني الى امريكا

ونبدأ مع صحيفة (حمايت) التي تناولت موضوع مغادرة الرئيس اليمني الى امريكا فقالت: رغم تاكيدات صالح على المغادرة الا ان احتمالات عودته بعد اشهر لاتزال واردة، كما حصل تماما بعد ذهابه الى السعودية. وما يعزز احتمال عودته هو ان امريكا وللحفاظ على مصالحها لدى الشعوب، قد لا تستقبل صالح او تقبل ببقائه فترة طويلة عندها.

وتتابع الصحيفة قائلة: وفي ظل هذه الظروف فإن هناك سلسلة تهديدات لاتزال تحيط باليمن، خصوصا وان صالحا قد نقل السلطة الى المقربين منه، اي ان نظامه وهيكليته السياسية لاتزال باقية وعلى اشدها وهذا ما تريده السعودية وامريكا، كما انه اتخذ سلسلة اجراءات من قبل لإشعال فتيل الحرب الطائفية والدينية بفسحه المجال امام عناصر القاعدة للسيطرة على مناطق من البلاد.

واخيرا قالت صحيفة (حمايت): لاشك ان تدخل امريكا والسعودية في الشأن اليمني، سيزيد التوتر في هذا البلد بدليل ان التدخلات الاجنبية في البحرين قد زادت من ازمته. لكن وبرغم ان رحيل صالح سيشكل خطوة كبرى في طريق الحسم الثوري، الا انه لاتزال هناك الكثير من العقبات تعترض تحقيق اهداف الشعب اليمني، كبقاء عناصر صالح في الحكم، وتدخلات بعض الدول في الشأن اليمني، ما يعني ان اليمن على موعد مع تحولات جديدة تتمحور حول تحركات تركة صالح وحماته العرب والغربيين للحفاظ على نظامه.

تصريحات علي عبدالله صالح المظللة

واما صحيفة (كيهان) فقد علقت على تصريحات علي عبدالله صالح المظللة لتمرير خدعه على الشعب اليمني فقالت: بعد فوات الاوان وكغيره من الزعماء العرب كمبارك وبن علي، اعترف صالح بارتكاب نظامه الجرائم ضدَّ الشعب اليمني طيلة فترة حكمه. لذا فهو يعتذر خجولا على اساءاته وجرائمه. وبلغت به الوقاحة حدا انه وعدهم بالعودة، ليستأنف تآمره عليهم من جديد.

وتابعت الصحيفة تقول: ان صالح وبهذه التصريحات وضع الجميع في حيرة من أمرهم بحيث أثيرت التساؤلات الكثيرة، وهي انه وباعترافه ألا يكفي لأن يقف امام محكمة الشعب لكي يأخذ جزاءه العادل؟ وهل يشفي غليل اهالي اولياء الدم ان يكتفوا بكلمة الاعتذار الكاذبة الخادعة؟

وألم يكن حريا به ان يصدر اوامره للجيش والشرطة ليرفعوا أذاهم عن هذا الشعب وان يخلي سبيل الأبرياء الذين عجت بهم سجونه من خلال احكامه الجائرة؟

واخيرا قالت صحيفة (كيهان): ان كلمة الاعتذار لا يمكن ان تنقذ صالح وتفلته عن احقاق الحق والعدالة. وان الثوار الذين امتلأت بهم الساحات والميادين، لا يمكن ان تخدعهم الاعتذارات، وانهم ماضون في طريقهم المشروع باسقاط هذا النظام، ولابد أن يمثلوا امام المحاكم لكي يعيدوا الحق الى اصحابه ولينالوا جزاءهم العادل.

المخططات الغربية ضد المنطقة

صحيفة الوفاق علقت على المخططات الغربية ضد دول المنطقة: تتواتر الأنباء عن تحركات لدول اقليمية، اذا لم نقل انها مكلفة من قبل الغرب، ضد سيادة وقرارات دول أخرى بالمنطقة، لتحجيمها أو تجزئتها.
فما تواجهه سورية والعراق وغيرهما من ضغوط، تأتي في هذا السياق، اذ لا يراد أن يعود الهدوء الى سورية، بدليل التلويح لها بورقة الدعوة الى تدخل عسكري عربي أو أجنبي فيها، رغم علم اصحاب هذه المخططات بأن سورية تشكل ركيزة لها ثقلها في جبهة الممانعة التي تتصدي للكيان الصهيوني.

وتابعت الصحيفة تقول: أن الدول التي تتربص بسورية، هي ذاتها التي تستهدف العراق، الذي بات يشكل ثقلا سياسيا واجتماعيا كبيراً في خدمة مصالح العرب والمسلمين. فمواقف المسؤولون العراقيون من بعض بلدان المنطقة على خلفية محاولات هذه البلدان للتدخل في شؤون بلادهم الداخلية، تدل على ان هناك مخططات خلف الستار لعرقلة مسيرة هذا البلد و تجزئته ان امكن، في الوقت الذي تبقى الازمة السياسية قائمة فيه والعمليات الارهابية تأخذ منحى تصاعديا يصب في هذا السياق.

واخيرا قالت صحيفة الوفاق: ان الايحاء بمخطط تجزئه العراق الى أقاليم، يهدف بلاشك الى تحجيم هذا البلد واحتواء طاقاته الاجتماعية والعقائدية، خاصة وان العراق بات أكثر إرادة بعد انسحاب القوات الامريكية.

استمرار التظاهرات في الدول العربية

صحيفة (سياست روز) تناولت استمرار التظاهرات في الدول العربية التي انتصرت فيها الثورات، فقالت: رغم انتصار الثورات في مصر وتونس وما سجلتها الاحزاب الاسلامية من تقدم ملحوظ في الانتخابات التشريعية، إلا ان السؤال الذي يطرح نفسه هو اين يكمن سبب استمرار تواجد الجماهير في الشوارع والساحات في مصر وتونس وليبيا.

وفي معرض اجابتها قالت الصحيفة: رغم انتصار ارادات الشعوب في هذه الدول، الا ان حماة الانظمة الساقطة لايزالون في الحكم للابقاء على الهيكليات السياسية السابقة، كما ان الحكومات لاتزال تسير في الطريق المغاير لتوجهات شعوبها، التي تتمحور حول تحقيق مبادئ الصحوة الاسلامية واقامة انظمة على اساس احكام الشريعة الاسلامية، وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وحماته الغربيين.

واخيرا قالت صحيفة (سياست روز): بالنظر الى انه في مصر لاتزال العلاقات قائمة مع الكيان الصهيوني وحماته، وفي تونس لاتزال مظاهر التبعية للغرب قائمة، وفي ليبيا لايزال التدخل الغربي مستمرا لنهب ثروات هذا البلد. فإنه من الطبيعي ان تستمر الثورات في مصر وتونس وليبيا حتى تحقيق الاهداف الشعبية. فالشعوب قد ثارت لإستعادة الكرامات المهدورة، وتصر اليوم على تطبيق احكام الشريعة الاسلامية في بلدانها.