مفاوضات التسوية في الاردن
Jan ٢١, ٢٠١٢ ٠٤:٣٥ UTC
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هي: مفاوضات التسوية بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني. وقطر والدعوة لإعتماد الخيار العسكري ضد سوريا. وتماسك سوريا قطع الطريق على التدخل الاجنبي. وتدني معدلات الاقتصاد في دول اليورو
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هي: مفاوضات التسوية بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني. وقطر والدعوة لإعتماد الخيار العسكري ضد سوريا. وتماسك سوريا قطع الطريق على التدخل الاجنبي. وتدني معدلات الاقتصاد في دول اليورو.مفاوضات التسوية في الاردن
صحيفة (سياست روز) تناولت مفاوضات التسوية بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني في الاردن، فقالت: اللافت في هذه الجولة من مفاوضات التسوية هو انها تجري لخدمة الرئيس الامريكي الذي يستعد لخوض سباق الانتخابات الرئاسية.
وتتابع الصحيفة قائلة: ان وعود نتنياهو بأن المفاوضات ستعطي ثمارا ملموسة خلال عام، تؤكد بأنها تأتي لخدمة الرئيس الامريكي، وإلا فإن الصهاينة سبق وان اكدوا قبل ذلك في مفاوضات عام 2009، على انها ستصل الى نتائج مطلوبه مع حلول عام 2011 ميلادي. وبانتهاء المدة المذكورة لم يحصل الشعب الفلسطيني على شيء سوى ان الصهاينة زادوا من عنجهيتهم.
واخيرا قالت صحيفة (سياست روز): ان اوباما الذي فقد مكانته واعتباره في امريكا يسعى اليوم لكسب الاصوات من خلال الترويج لسياساته حيال الشرق الاوسط، خصوصا بعد انطلاق الصحوة الاسلامية، للإبقاء على الدور الامريكي في هذه المنطقة. الامر الذي يعني ان الرئيس الامريكي يحاول استخدام ورقة مفاوضات التسوية، لكسب اصوات اللوبي الصهيوني في سباق الانتخابات الرئاسية.
دور قطر في الملف السوري
بخصوص تصريحات امير قطر والدعوة لإعتماد الخيار العسكري ضد سوريا قالت صحيفة (افرينش): ان قطر التي تعتبر اليوم اللاعب الاول في الملف السوري تحاول وعبر مجموعة خطط وخيارات ان تنفذ مؤامرة غربية لإسقاط النظام في سوريا، عبر الدعوة لتشكيل الجماعات المسلحة او تحفيز الجامعة العربية للمصادقة على الخيار العسكري ضد سوريا.
وتابعت الصحيفة تقول: ان التوجهات الاخيرة لقطر في الحقيقة تعكس السياسة الغربية بتكرار السيناريو الذي اعتمد ضد ليبيا بالتدخل العسكري، رغم ان الكثير من الدول العربية والغربية تستبعده. ولكن السؤال المطروح هو هل يمكن تطبيق الفكرة القطرية في الوقت الذي تؤكد فيه دول كايران وروسيا على رفض خطة التدخل العسكري وضرورة فتح باب المفاوضات بين النظام السوري والمعارضة.
واخيرا قالت صحيفة (افرينش): بالنظر الى قوة الحكومة السورية وقدرتها على حل الازمة وفشل فرق المراقبة في التوصل لنتائج وقرارات مهمة، فإن تذرع قطر بطرح الخيار العسكري وارسال قوات عربية لإسقاط النظام السوري يأتي لخدمة المشروع الغربي، وهناك توجه آخر وهو ان دول مثل قطر والسعودية وتركيا تحاول تنفيذ مخطط اخر ينص على ايجاد منطقة عازلة بين سوريا وتركيا لإتخاذها قاعدة للجماعات المسلحة لتدريبها ضد النظام.
سوريا والتدخل الاجنبي
تحت عنوان تماسك سوريا قطع الطريق على التدخل الاجنبي، قالت كيهان العربي: ما جرى حتى الان في سوريا كان تحدٍ لكسر عظم محور المقاومة والممانعة وهذا لم يحصل حتى اليوم لان النظام السوري والمؤسسة العسكرية وغالبية الشعب معارضون للتدخل الاجنبي وملمون بتبعات هذا التدخل الدولي وآثاره التدميرية التي تعود بالبلد الى الوراء مئات السنين.
فاميركا والغرب والكيان الصهيوني ومن لف لفهم في المنطقة ممن ينتظرون الدور لتوديع كراسيهم بقوة ارادة شعوبهم كما حصل في مصر وتونس وغيرها ارادوا ان يلتفوا على الواقع حسب تصورهم الواهي من خلال الهروب الى الامام عبر خلط الاوراق في سوريا وتصوير الوضع مقلوبا لشعوبهم على ان الثورات العربية، تعتبر تحرك عاطفي عام تشهده المنطقة.
وتابعت الصحيفة تقول: منذ الوهلة الاولى لإشعال الفتنة في سوريا كانت هذه الجهات الاقليمية منها والدولية على دراية تامة بان الشعب السوري ومؤسسات النظام متماسكة ولا يمكن اختراقهما بسهولة. وهناك اكثر من مؤشر على ان الجهات الاقليمية والدولية الداعمة للعمليات المسلحة بدأت تعيد النظر في حساباتها وتجر اذيال الخيبة معترفة ضمنيا باقتدار النظام السوري على تخطي هذه المرحلة اولا لتماسكه وثانيا بسبب وعي شعبه وصموده ووقوفه خلف قيادته لمواصلة عملية الاصلاحات وبالتالي فوت الفرصة على اعداء سوريا.
تدني معدلات الاقتصاد لدول اليورو
صحيفة (حمايت) علقت على تدني معدلات الاقتصاد لدول اليورو وبلوغها حالة الإنهيار الكامل، فقالت: بعد اعلان وكالة (استاندارد اند بورز) للتقييم الإئتماني بخصوص النمو الاقتصادي لدول العالم وتاكيدها على تدني الاقتصاد الفرنسي، ستذهب احلام الرئيس الفرنسي في السيطرة على الاتحاد الاوروبي ادراج الرياح.
كما ان نتائج الوكالة المذكورة، ستصعب الامور على دول الاتحاد الاوروبي لإيجاد حلول لأزماتها الاقتصادية، والسبب يعود الى ان اجتماعات هذه الدول، الخاصة بانقاذ الاقتصاد، تعقد في الحقيقة لبحث سبل سيطرة بعض الدول على الاتحاد الاوروبي، بدليل ان فرنسا والمانيا تسعيان لتشكيل ائتلاف ثنائي للترويج الى قوة النظام الراسمالي، وما يعزز قلق الدول الاوروبية من التوجه الحالي في اروقة الاتحاد الاوروبي هو ان الكثير من دول الاتحاد راحت تبحث عن سبل الخروج من عضويته.
واخيرا قالت صحيفة (حمايت): ان اعتماد اكثر دول العالم للخطط الاقتصادية لبعض الدول كالصين والهند والبرازيل، يعتبر من ابرز الأدلة على فشل السياسات الغربية والنظام الرأسمالي، والتي ستنتهي بعزلة الدول الرأسمالية الكبرى، ما يعني ان انهيار الاقتصاد الاوروبي والامريكي المتمثل بالاقتصاد الرأسمالي بات على الابواب ولا سبيل في انقاذه إلا بالإعتراف بإنهيار هذا النظام، واعتماد آليات اقتصادية خاصة بها تنوب عن الرأسمالية.