خطة امريكا الجديدة ضد ايران
Jan ١٨, ٢٠١٢ ٠٧:١٠ UTC
خطة امريكا الفاشلة ضد ايران وخيارات طهران. وزيارة بان كي مون المثيرة للجدل الى لبنان ودوافعها. وايام باكستان العصيبة. كانت من اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم
خطة امريكا الفاشلة ضد ايران وخيارات طهران. وزيارة بان كي مون المثيرة للجدل الى لبنان ودوافعها. وايام باكستان العصيبة. كانت من اهم المواضيع التي تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم.خطة امريكا الجديدة ضد ايران
ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي علقت على خطة امريكا الجديدة الفاشلة ضد ايران، فقالت: يدور الحديث هذه الايام في الاوساط الاعلامية الغربية عن وجود توجه امريكي جديد، ورغبة في التفاوض مع ايران الاسلامية، وارسال المسؤولين الامريكان لرسالة الى المسؤولين في الجمهورية الاسلامية، وهو تحرك ملفت للنظر باعتباره بدر من دولة تدعي تفوقها العالمي.
وتتابع الصحيفة قائلة: لاشك ان رغبة امريكا بالتقرب من ايران ناجمة عن علم مسبق بالقوة الايرانية، وهو ما تعترف به دائماً النخب السياسية والعسكرية الامريكية، من خلال تأكيدها على عدم المجازفة بمواجهة ايران.وهناك سيناريو آخر يقول بأن امريكا وبهذه الحركة تحاول ان تخدع الرأي العام العالمي باعلانها تقربها من ايران، للضغط عليها، والترويج الى ان واشنطن تريد الهدوء للمنطقة، فيما ترفض ايران ذلك، في الوقت الذي تؤكد كل الادلة على ان التوجه الامريكي ناجم عن ضعف، بدليل ان اقرب حلفائها في اوروبا لن ينصاعوا لخططها ضد ايران.
واخيرا قالت صحيفة (جام جم): في خضم استمرار سياسات امريكا المعادية للجمهورية الاسلامية، فإن توجهها الاخير هو جزء من خططها المظللة، ناسية بانها ستنسحب من الساحة مهزومة لأنها ناجمة عن ضعف سينتهي بفضيحة كبرى لها.
خيارات طهران تجاه السياسة الامريكية
واما صحيفة الوفاق تناولت السياسة الامريكية ضد ايران وخيارات طهران، فقالت: تحركات الولايات المتحدة لكسب أنصار لها، لفرض عقوبات ضد ايران على خلفية برنامجها النووي السلمي، وتزامن ذلك مع رسالة أوباما، تعطي دلالات كثيرة على ازدواجية مواقف واشنطن وفقدان المصداقية في سياساتها.
وفي ظل مساعي واشنطن للتصعيد ضد ايران، فإن رسالة اوباما أياً كان مضمونها، تعبر عن مشاكل يعاني منها البيت الابيض، وتثير كثيراً من التساؤلات حول الغاية منها، في الوقت الذي لا تترك فيه واشنطن فرصة إلا واغتنمتها للتلميح بمزيد من العقوبات على ايران ودفع أساطيلها الى المنطقة.
ثم ذهبت صحيفة الوفاق الى القول: اذا كان الغربيون يتصورون انهم يملكون خيارات عدَّة في مخاطبة طهران لدفعها الى التراجع عن مواقفها المبدئية، لابد لهم ان يعلموا ايضاً ان لطهران خياراتها التي تثير هواجسهم، وتدفع بهم الى اللجوء الى سبل أخرى.
وربما يكون إرجاء المناورات الامريكية - الاسرائيلية المشتركة والذي جاء كما يدعون لتفادي التصعيد مع ايران، إلاّ أن الاوضاع الجارية في المنطقة، تفضح زيف مثل هذا الإدعاء، لان التغييرات الحاصلة تزيد من المخاطر التي تواجه الكيان الصهيوني.
دوافع زيارة بان كي مون للبنان
صحيفة (رسالت) علقت على زيارة بان كي مون المثيرة للجدل الى لبنان والدوافع الكامنة ورائها، فقالت: انهى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون زيارته الى لبنان، دون ان يغيير شيئا من الواقع، فالشعب اللبناني يعتبره شريكا في جرائم القوات الصهيونية في لبنان، اضافة الى دوره المحوري في قضية محكمة الحريري.
وتابعت الصحيفة تقول: ان اللقاءات التي اجراها بان كي مون مع قوى 14 اذار تعكس افكار وتوجهات الامين العام، خصوصا وانه التقى السنيورة وامين الجميل اللذين يتخذان مواقف معادية من المقاومة اللبنانية. وفي الوقت الذي اكد فيه الرئيس اللبناني ورئيس البرلمان خلال لقاءاتهما به على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي مواقف حازمة للضغط على الكيان الصهيوني لإيقاف اعتداءاته على لبنان. إلا ان بان كي مون تهرب من الجواب مرجحا مهاجمة المقاومة اللبنانية وسلاحها الذي رد عدوان الصهاينة اكثر من مرة، وهو ما اثار استياء الشعب اللبناني الذي يعتبر سلاح المقاومة ضروريا طالما بقيت هناك اراض لبنانية خاضعة للاحتلال. فضلا عن انها تشكل السد المنيع امام الغرب خصوصا في هذه الفترة التي تخطط فيها امريكا وقوى 14 اذار لإثارة ازمات سياسية وامنية جديدة في لبنان، بدليل ان المصادر الخبرية افادت في الفترة الاخيرة بان الغرب زود سمير جعجع، الحليف التقليدي للصهاينة بالاسلحة، ما يعني انه يخطط لإنقلاب على الحكومة اللبنانية، رغم ان حزب الله يرصد الامور بدقة .
ايام باكستان العصيبة
تحت عنوان ايام باكستان العصيبة علقت صحيفة (سياست روز) على الاوضاع في باكستان فقالت: في الوقت الذي تمكنت فيه باكستان من المحافظة على مكانتها الاقليمية والدولية، هناك سلسلة تحولات تنذر ببروز اطياف سياسية قد تودي بهذا البلد الى مستقبل غامض. فعلى الصعيد الامني نشاهد ان جماعة حقاني وطالبان ومن خلال تصعيدهما للعمليات الارهابية التي راح ضحيتها العشرات، تسعيان لضرب الامن في باكستان. وعلى الصعيد السياسي فان باكستان اصبحت ساحة نزاع بين ثلاثة قوى الاولى التيار السياسي الحاكم المكون من الرئيس زرداري ورئيس وزرائه جيلاني، الذي يعمل لإعادة الامن للبلاد، والقوة الثانية هي مجموعة السياسيين السابقين كنواز شريف وبرويز مشرف اللذين يخططان للسيطرة على السلطة. والقوة الثالثة الجيش الذي يعتبر مكانته في خطر ويحاول ابعاد الشبهات عن قادته، خصوصا بعد التهم التي وجهت اليهم بتعاونهم مع امريكا. لذا يسعى قادة الجيش الى احياء مكانتهم على الصعيد السياسي.