جولة بان كي مون في المنطقة
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: جولة بان كي مون في المنطقة. والحظرالغربي على النفط الايراني ومواقف بعض الدول المجاورة. وآثار الثورة التونسية على الدول العربية. واهداف جولة رئيس الوزراء الصيني في الامارات وقطر والسعودية
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: جولة بان كي مون في المنطقة. والحظرالغربي على النفط الايراني ومواقف بعض الدول المجاورة. وآثار الثورة التونسية على الدول العربية. واهداف جولة رئيس الوزراء الصيني في الامارات وقطر والسعودية.
جولة بان كي مون في المنطقة
ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي قالت حول جولة بان كي مون في المنطقة: مع ان بان كي مون هو المسؤول عن اقرار السلام والامن العالمي بصفته الامين العام للامم المتحدة، إلا ان سجله يبرز سلسلة حقائق تؤكد تبعيته للسياسات الغربية، بدليل مواقفه في جولته في المنطقة.
وتابعت الصحيفة تقول: من جملة مواقف بان كي مون، مطالبته في لبنان بنزع سلاح المقاومة الاسلامية التي ترد على العدوان الصهيوني، وحول سوريا دعا لتغيير الهيكلية السياسية هناك دون ادانة العصابات المسلحة والارهابية، واما بشأن ايران فقد انفتحت قريحة الامين العام للامم المتحدة لخدمة اسياده بمناشدة ايران الى عدم اثارة اي جدل حول مضيق هرمز!!! دون توجيه اي انتقاد للقرارات الغربية الجائرة ضد ايران.
واخيرا قالت صحيفة (جام جم): رغم كل هذه المواقف نشاهد ان بان كي مون يلتزم الصمت إزاء جرائم آل خليفة ضد الشعب البحريني، والجرائم الامريكية في العراق، والجرائم الصهيونية في غزة، وجرائم الناتو في افغانستان، والجرائم التي ارتكبت في ليبيا، ما يعني ان بان كي مون يخطط لضمان الاغراض الغربية، بإثارته للازمات في دول المنطقة، وهي التي ستشكل هزيمة للامم المتحدة، ويؤكد بانه اداة بيد الغرب لتنفيذ مآربه المشؤومة.
الحظرالغربي على النفط الايراني
صحيفة الوفاق تناولت موضوع الحظرالغربي على النفط الايراني ومواقف بعض الدول المجاورة ازاء ذلك، فقالت: هناك زبائن واسواق بديلة لتسويق النفط الايراني، في ضوء رفض العديد من الدول ومنها اوروبية، الإمتثال للضغوط الامريكية الرامية الى تشجيعها على مقاطعة استيراد النفط من ايران، وهذا ما يخفف كثيراً من التبعات المحتملة التي يعقد البعض الآمال عليها بأن تزيد من الضغوط الاقتصادية على ايران. يبقى ان مواقف بعض دول الجوار في هذا المضمار، تنطوي على رسالة تفصح عما تحمله هذه الدول من افكار وانطباعات عن دولة جارة تشكل معها منطقة جغرافية لا تنفصم.
فإذا ارادت دول الجوار اغتنام فرصة الحظر للتعويض عن امدادات النفط الايراني، فإن ذلك سيكون بمثابة رسالة غير ودية تجاه دولة جارة، وتشجيع للدول الغربية المعروفة بمواقفها العدائية تجاه الجمهورية الاسلامية.
واخيرا قالت صحيفة الوفاق: لابد لبعض دول المنطقة التي لا يضيرها ما يحل بمصالح دولة جارة، ان تفصح عما سيكون موقفها اذا واجهت هي مثل هذه الحالة في هذا العالم القائم على المصالح؟ وعليه فإن اي خطوة على طريق التعاطي مع الحظر الغربي ايجابياً ستكون بمثابة صفحة سلبية في أجندة العلاقات بين بلدان المنطقة.
اهداف جولة رئيس الوزراء الصيني
صحيفة (حمايت) علقت على الاهداف الكامنة وراء جولة رئيس الوزراء الصيني في بعض الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، فقالت: تعود اهمية هذه الجولة الى ان السياسة الخارجية للصين تتمحور حول تأمين مصادر الطاقة، وهو السبب في تحرك الصين صوب دول الشرق الاوسط وامريكا اللاتينية.
وتابعت الصحيفة: وما دفع الصين الى التحرك صوب دول الامارات وقطر والسعودية هو انزعاجها من التحركات العسكرية الامريكية في شرق اسيا. لذا فإن الصين تحاول ومن خلال فتح قنوات للعلاقات مع بعض الدول العربية ان تشكل ضغطا على امريكا لإعادة النظر في سياساتها ازاء شرق اسيا.
واخيرا قالت صحيفة (حمايت): ان بكين تتحرك صوب الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي بحذر شديد، انطلاقا من معرفتها بان هذه الدول تابعة لامريكا وتفتقد للاستقلالية ومسيَّرة لخدمة مصالح واشنطن اكثر مما تعمل لمصالح شعوبها. الامر الذي يعني ان احتمال مواجهة الصين للتحديات في مجال الطاقة امرا متوقع، ولهذا نشاهد ان الصين لم تبتعد عن ايران التي تربطها معها علاقات تاريخية، وتتمسك بعلاقاتها معها، رغم الوعود التي تلقتها من بعض الدول العربية بشأن تامين الطاقة لها.
الثورة التونسية وآثارها على الأنظمة العربية
صحيفة (جمهوري اسلامي) تناولت آثار الثورة التونسية على الدول العربية، فقالت: لم يكن احدا يتوقع ان تتحول حركة الشاب التونسي بوعزيزي، الى ثورات عارمة اسقطت انظمة مبارك والقذافي، واوصلت نظام علي عبدالله صالح في اليمن الى حالة الاحتضار، وراحت تهز كيان الانظمة في البحرين والسعودية والاردن وغيرها.
وتابعت الصحيفة تقول: رغم كل تلك الانجازات، إلا ان الثورات لاتزال في بعض الدول لم تكتمل فصولها، ففي مصر نشاهد ان الشعب لايزال مصرا على اقامة نظام لا وجود لعناصر مبارك فيه، واجبرت صالح في اليمن على التنحي، وفي البحرين لاتزال الثورة مستعرة ومصرَّة على اسقاط نظام آل خليفة، وفي الاردن باتت قاعدة النظام هشة ومهددة بالإنهيار في أي لحظة، واما السعودية فان الاحتجاجات في القطيف والعوامية وغيرها من المدن، راحت تتسع بحيث ان النظام بات عاجزا عن التعتيم عليها رغم الدعم الذي تقدمه له الدول الغربية.
واخيرا قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): ان الثورة التي اندلعت في تونس، ستكون آثارها اكبر واعظم على المستقبل السياسي للمنطقة. ورغم صعوبة التكهن بنوع الهيكليات السياسية في المنطقة، إلا انه يمكن القول بان قوة وعظمة العالم الاسلامي تكمن في اقامة انظمة مبنية على اراداة الشعوب وقطع نفوذ الدول الاستعمارية.