معاهدة منع الانتشار النووي والتطبيق غير العادل لبنودها
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i76092-معاهدة_منع_الانتشار_النووي_والتطبيق_غير_العادل_لبنودها
ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: التطبيق غير العادل لبنود معاهدة NPT، واستئناف المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة (5+1)، ودوافع زيارة كامرون للسعودية، والمهام المستقبلية امام الاحزاب الاسلامية المصرية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٦, ٢٠١٢ ٠٤:٥٨ UTC
  • معاهدة منع الانتشار النووي والتطبيق غير العادل لبنودها

ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: التطبيق غير العادل لبنود معاهدة NPT، واستئناف المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة (5+1)، ودوافع زيارة كامرون للسعودية، والمهام المستقبلية امام الاحزاب الاسلامية المصرية

ابرز ما تناولتها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم هو: التطبيق غير العادل لبنود معاهدة  NPT  ، واستئناف المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة (5+1)، ودوافع زيارة كامرون للسعودية، والمهام المستقبلية امام الاحزاب الاسلامية المصرية.

   معاهدة  NPT والتطبيق غير العادل لبنودها

 صحيفة (همشهري) علقت على التطبيق غير العادل لبنود معاهدة  NPT   لمنع الانتشار النووي، فقالت: عند المصادقة على معاهدة  NPT   عام 1968 من قبل الكثير من دول العالم، رفضت روسيا والصين وامريكا وبريطانيا وفرنسا التوقيع على المعاهدة كي لا تضطر الى نزع اسلحتها النووية، في الوقت الذي اكدت دول عدم الانحياز التزامها بحزمة بنود المعاهدة، والتي تدعو لنزع السلاح النووي، وتضمن حق الاعضاء في امتلاك التقنية النووية السلمية. وبسبب موقف القوى الكبرى من قضية نزع السلاح النووي، فانه لم تطبق بنود المعاهدة، بل نشاهد انها تعمل ليل نهار في ممارسة الضغط على باقي الدول ومنها ايران التي اكدت على تخصيبها اليورانيوم بنسبة 20%، للاستفادة منه في محطة طهران البحثية في المجال الطبي. وفي الوقت الذي تؤكد فيه المعاهدة على حق ايران في امتلاك التقنية النووية السلمية وتفرض على العالم تزويدها باليورانيوم اللازم لهذه الامر، فإن الدول الاستكبارية وعلى رأسها امريكا تضع العراقيل في طريق تقدم التقنية النووية السلمية الذي قطعت الجمهورية الاسلامية فيه شوطاً لا يمكن ان تتراجع عنه.

 وتابعت الصحيفة تقول: ان سياسات الغرب ازاء ايران تعتبر نقضا سافرا لقوانين معاهدة NPT   وتأتي في اطار عدم وجود اي توازن وشفافية في تطبيق بنودها، اي ان الغرب في الوقت الذي يحاول ان يَحْرِمْ ايران من ابسط الحقوق المشروعة، يعتبر قضية نزع السلاح النووي عقبة كأداء امامه، لأنه لا يريد تطبيقه على الكيان الصهيوني.

  المفاوضات النووية

 صحيفة الوفاق وتحت عنوان متمسكون بالحقوق تناولت موضوع استئناف المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية ومجموعة (5+1)، فقالت: تظهر في الافق بوادر انفراج امام عقد جولة جديدة من المفاوضات، وعلى المتفاوضين الاوروبيين ان يضعوا بالاعتبار، انه لإيران الحق في صيانة مصالحها الوطنية، ولا يحق لهم ان يفرضوا عليها شروطهم واملاءاتهم التي تقف الولايات المتحدة وراءها. فايران وهي عضو في المنظمات الدولية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، لها كامل الحق في التمتع بحقوق الوكالة بإستخدام التقنية النووية للاغراض السلمية.

 وتابعت الصحيفة بالقول: على الاوروبيين اذا كانوا يرغبون في دفع المفاوضات قدما، اجتناب اتهام طهران بامور، مثل التوجه الى السلاح النووي. وان الوكالة الدولية تتحمل مسؤولية جسيمة حيال ما تتعرض له ايران من ممارسات لوقف عجلة تقدمها العلمي والتي تتمثل في اغتيال علمائها الذين تتحدث معلومات عن تسريب اسمائهم عبر مفتشي الوكالة ذاتها الى المخابرات الصهيونية والامريكية.

 واخيرا قالت صحيفة الوفاق: ان الانفراج المحتمل المشار اليه امام المفاوضات النووية، لابد ان تصحبه خطوات بناءة على طريق بناء الثقة لدى ايران بالاعتراف بحقوقها المشروعة التي تكفلها لها القوانين الدولية، ولتصب في صالح المفاوضات النووية المقبلة.

 كاميرون في الرياض

 تحت عنوان کتلة كاميرون في الرياض تناولت صحيفة (جام جم) الدوافع وراء زيارة رئيس الوزراء البريطاني للسعودية، فقالت: ان بريطانيا ـ التي يعتبرها المراقبون بانها مرشحة لأزمة اقتصادية بعد اليونان واسبانيا وايطاليا ـ تعوِّل على زيارة رئيس وزرائها للسعودية، على بعض الدول العربية النفطية للإستعانة بامكانياتها لإنعاش اقصادها المريض، من خلال عقد صفقات بيع الاسلحة مع الرياض.

 وتتابع الصحيفة تقول: ليس بريطانيا هي الوحيدة في هذا المسار، فهناك فرنسا والمانيا وامريكا التي تحاول من خلال بيع الاسلحة للرياض استغلال المال السعودي لإنعاش اقتصادها، وكذلك تسخير السعودية لتنوب عنها في ضرب الشعوب الثائرة كما يحصل في البحرين واليمن، لضمان المصالح الغربية، في هذه الفترة التي ترفض الشعوب التدخل الغربي في شؤونها، الامر الذي يعني ان ذلك سيضعف موقف النظام السعودي امام الشعب، لأن الشعوب باتت لا تطيق تبعية حكوماتها للغرب الداعم للكيان الصهيوني.

 واخيرا قالت صحيفة (جام جم): ان التوجهات الغربية صوب السعودية وقطر والاردن وتركيا، تعني قبل كل شيء وجود خطط لتقسيم الادوار بين هذه الانظمة لتحقيق الاهداف الغربية وخصوصا الوقوف بوجه جبهة المقاومة والصحوة الاسلامية، الامر الذي سيعرض المنطقة لأخطار هي في غنى عنها في ظل التوترات الحالية والثورات التي تشهدها الكثير من البلدان العربية.

 مسؤولية الاحزاب الاسلامية المصرية

 صحيفة (حمايت) علقت على المهام المستقبلية امام الاحزاب الاسلامية المصرية بعد صدور نتائج الانتخابات المصرية فقالت: بعد انتهاء فرز الاصوات والاعلان عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية في مصر، وحصول التيارات والاحزاب الاسلامية على 495 مقعدا، يبقى امام الشعب المصري مرحلتين بالغتي الحساسية وهي اجراء انتخابات مجلس الشورى المصري، والانتخابات الرئاسية، خصوصا وان الشعب المصري يتطلع الى الخلاص من المجلس العسكري وانهاء حقبة مبارك بالكامل.

 وتتابع الصحيفة قائلة: لاشك ان المرحلة الراهنة ستضع الاحزاب الاسلامية على المحك لتحقيق مطالب الشعب واعادة ترتيب الهيكلية الاقتصادية، بالاضافة الى سلسلة اولويات يتحتم على هذه الاحزاب مراعاتها. فالمصادقة على قوانين الشريعة الاسلامية وتنفيذها وانهاء سلطة المجلس العسكري وطرد بقايا نظام مبارك من الحكم هي اهم مطالب المرحلة بالنسبة للشعب المصري، والنقطة الاهم قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وإلغاء المعاهدات المبرمة معه، والإلتفات الى جبهة المقاومة وتقويتها بصفتها تشكل السبيل الانجع لتحرير فلسطين.  

 واخيرا قالت صحيفة (حمايت): بموازات الوقوف الى جانب الشعب المصري في ثورته، يجب على الاحزاب الاسلامية اتخاذ مواقف حازمة لإثبات قوتها وقطع التدخل الاجنبي والصهيوني في شؤون مصر الداخلية، لأن الشعب المصري، يعتبر فشل الاحزاب الاسلامية في مهمتها، بمثابة فشلا لكافة الاحزاب الاسلامية في العالم العربي، الامر الذي يعني ان هذا الشعب سيبذل الغالي والنفيس للوقوف الى جانب الاحزاب الاسلامية في المرحلة القادمة.